الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

لأن العرب والمسلمين نائمون

 

الصهاينة في المنامة وبيع فلسطين على الأبواب.

 

أكد الشيخ أحمد القطان رئيس جمعية “قولنا والعمل” على أننا في يوم القدس العالمي يجب أن نجدد ولاءنا للقدس وللقضية الام  فلسطين الحبيبة، وحذر الشيخ أحمد القطان من ان نكون من اولئك الذين بدأوا يطبعون مع العدو الاسرائلي، وسأل الشيخ القطان خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في بلدة برالياس البقاعية:

  • أين شعوب الامة العربية والاسلامية؟ أنا لا اخاطب حكام ورؤساء كثير من الدول العربية والإسلامية لاني اعلم ان هؤلاء باعوا دينهم وكراماتهم ومقدساتهم من اجل المناصب، ولكن أسأل اين الشعوب؟ لان هذه الشعوب هي التي يعول عليها وهذه الشعوب التي تشاهد مؤتمر في المنامة يريد أن يشارك فيه الصهاينة في البحرين ولا احد يحرك ساكنا, اين علماء الامه وعلماء الازهر؟ اين هيئة كبار علماء المسلمين في المملكة العربية السعودية؟ لكي يعترضوا ويقولوا ان هذا كفر وبعد عن الله, لكي يقولوا ان التطبيع يعني التخلي عن كراماتنا وعرضنا وشرفنا وارضنا ومقدساتنا.

وأضاف الشيخ القطان:

  • يجب علينا في يوم القدس العالمي ان نقول إن القدس يجب ان تبقى قضيتنا الام وان لا نتخلى عن حبة تراب من فلسطين لان فلسطين ليست لشعب وانما هي لكل احرار العالم، اليوم اذا كان لنا من كلمة, كلمتنا هي لأولئك المجاهدين المرابطين في فلسطين والذين يضحون باولادهم واموالهم وبيوتهم وبكل ما يملكون في سبيل عزة هذه الامة وكرامتها… لماذا فلسطين كانت قضية الامة ؟ واليوم اصبحت اخر اهتمامات الامة ؟ ولماذا كانت المنابر تصدح بفلسطين والمسجد الاقصى واليوم تحولت وتغيرت البوصلة؟ لماذا كان كل العالم العربي والاسلامي يخرج بمسيرات ومظاهرات مليونية من اجل فلسطين , واليوم تبدلت وتغيرت كل هذه الاحوال؟ لماذا هذه الحروب اشعلوها في الدول العربية والاسلامية وجعلوا الصراع اسلامي ومذهبي وجعلوا كل القنوات والابواق المأجورة تحرض مذهبياً وطائفياً وعرقياً؟ كل هذه الحروب في المنطقة هي على فلسطين، يريدون منا ان ننسى قضيتنا وان ننسى المسجد الاقصى وعندها يحققون ما يريدون وننشغل بالحروب الداخلية.

وفي الختام شدد الشيخ القطان على وجوب محاربة صفقة القرن المهينة للعرب والمسلمين وأحرار العالم واعتبرها  صفقة  ليست جديدة وإنما هي قديمة متجددة, صفقة القرن كانت تحت الطاولة والان اصبحت على العلن لانهم اطمئنوا ان العرب والمسلمين نائمون وما عادوا يهتمون , فأصبح الامر على مسمع كل العالم باننا نريد ان نبيع فلسطين ونوطن اللاجئين الفلسطينين حيث نستطيع.

Print Friendly, PDF & Email
Share