الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

‏حول تفجير كنائس سيريلانكا

الشيخ صُهيب حبلي: الإرهاب عمل استخباراتي

 من الجهات التي عجزت عن إحداث الفتنة.

في سلسلة مواقف له كان للشيخ صُهيب حبلي أكثر من ردٍ على ما تعرضت له كنائس سريلانكا معتبرًا في البداية أن الأيادي الآثمة التي دمرت سوريا وفجَّرت في لبنان وقصفت اليمن هي نفسها التي تقوم اليوم بالتفجيرات في سيريلنكا، كذلك فإن هذه التفجيرات والهجوم على مساجد نيوزيلندا هما وجهان لإرهاب واحد.

وفي النهاية خلُص حبلي على أن حماية دور العبادة تبدأ أولًأ من إغلاق مراكز وجمعيات أصحاب الفكر المتشدِّد أينما كان.

وكان الشيخ ​صهيب حبلي​ قد قام بزيارة لرئيس أساقفة صيدا ودير القمر للموارنة ​المطران مارون العمار​ في مقر المطرانية في صيدا، حيث قدَّم له التهنئة بحلول ​عيد الفصح​ المجيد، مركِّزًا على أهمية تحصين الوحدة الوطنية بين اللبنانيين على مختلف انتماءاتهم الدينية والسياسية، لأن الحفاظ على التعددية في لبنان تتطلب أقصى درجات التضامن الوطني بين مختلف أبنائه، بعيدًا عن الخطابات السياسية المتشنجة التي تصدر من هنا أو هناك.

وأعرب الشيخ حبلي خلال الزيارة عن أسفه للتفجيرات الإرهابية الآثمة التي استهدفت المؤمنين في كنائس ​سريلانكا​، والتي تشير الى أن المشروع الإرهابي من استهداف المساجد في نيوزيلندا الى تفجيرات كنائس سريلانكا، تديره جهة واحدة تسعى الى بث الفتنة وتعزيز الصراع.

سبق هذه الزيارة أكثر من لقاء تلفزيوني سجَّل فيها حبلي المواقف التالية:

  • ما حصل في سريلانكا من تفجيرات إرهابية صبيحة عيد الفصح المبارك، هو حلقة في سياق العمل على بث الفتنة من قبل الجهات التي تعمل على تعزيز الانقسام تارة بين المسلمين سنة وشيعة، وتارة أخرى بين المسلمين والمسيحيين، على غرار ما حصل في الهجوم على المسجدين في نيوزيلندا، الذي هو الوجه الآخر للإرهاب الذي ضرب في سريلانكا.
  • ما يحصل من إرهاب يندرج في سياق العنف والعنف المضاد، الذي سبق وحذَّرنا من وقوعه في وقت سابق، حيث أن هناك جهات تسعى الى إحداث الفتنة بين أبناء الوحدة البشرية، والعابث بها جهة واحدة أما الأداة المنفِّذة فهم المضلَّلون ممن تخدعهم العناوين الدينية وتدفع بهم للقيام بالتفجيرات، وهذا هدف خبيث يؤسِّس لصراع دائم.
  • هناك دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومنشورات تحرَّض وتشجِّع على الفتنة والإرهاب، ويجب العمل على التصدي لها ومنع انتشارها من قبل أصحاب الفكر المعتدل.

وإذ دعا الشيخ حبلي الحكومات الى محاربة الفكر الإرهابي الذي يتغلغل في المجتمعات تحت عناوين وحجج مختلفة كمركز قرآني مثلًا او جمعية خيرية، شدَّد على ضرورة وعي المجتمعات لمنشأ هذه الأفكار المتطرفة، ولفت الى أن بعض الخطباء مثلاً يقومون بالتحريض وينسبون ذلك الى القرآن أو إلى رسول الله، مؤكداً أن الإسلام وباقي الأديان السماوية لا تدعو الى الإرهاب والتطرف بل تحرِّمه، لأن هذا الإرهاب هو عمل استخباراتي من قبل الجهات التي عجزت عن إحداث الفتنة عبر الحروب، فلجأت الى تنفيذ وتغذية أعمال الإرهاب.

 

Print Friendly, PDF & Email
Share