الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

لتصويب الجبهة الداخلية

 

 بوجه الضغوط الأميركية والإسرائيلية.

 

استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين-المرابطون العميد مصطفى حمدان والأخوة أعضاء الهيئة، وفدًا قياديًّا من الحراك الشعبي ضم الرفيقين رياض صوما وناجي صفا.

بعد اللقاء، أعرب صوما عن خوفه والحذر من التصعيد الأميركي وخطره على لبنان والمنطقة، وإمكانية ترجمته بالعدوانية الإسرائيلية عبر أشكالٍ مختلفة بإمكانها أن تطال الداخل والمنطقة ككل.

وشدَّد صوما على ضرورة العمل في المرحلة المقبلة وتوحيد الصفوف بين مختلف القوى الوطنية وتباين قراءتها في المرحلة المقبلة، من أجل تصويب الجبهة الداخلية بوجه الضغوط الأميركية والإسرائيلية، وأيضًا من أجل فرض تعديل حقيقي على السياسات  الاقتصادية والاجتماعية للسلطة.

من جانبه، قال العميد مصطفى حمدان:

  • تشرفنا اليوم بلقاء القياديين في الحراك الشعبي، الرفيقان رياض صوما وناجي صفا اللذين نقدّر دورهما وجهدهما الدائم في جمع عناصر القوة على صعيد الواقع الداخلي فيما يتعلق بالحراك الشعبي المطلبي، حيث يمكّننا كقوى وطنية مجتمعة أن نواجه معسكر الفساد الطائفي والمذهبي، هؤلاء الذين أخذوا كل شيء من أهلنا اللبنانيين ولم يستطيعوا أن يعطوهم أي شيء سوى مشاريعَ وخططًا يوقّع عليها في مجلس الوزراء ولا يتحقَّق منها شيئًا.

ورأى حمدان أننا والرفيقان صوما وصفا على اقتناع تام أن المشروع السياسي الوطني الواحد الذي يضع خارطة طريق مفصلة وواقعية، باستطاعته مواجهة الفاسدين والمفسدين في النظام المذهبي الطائفي اللبناني، مؤكِّدًا أن هذا المشروع هو السبيل الأنجع والأصح لمعالجة معاناة أهلنا اللبنانيين الذين يمرُّون بحالٍ من العوز والفقر والسعي الدائم لتأمين قوتهم اليومي ومتطلبات استشفائهم وبطالة أولادهم.

Print Friendly, PDF & Email
Share