الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

نورا الفواري ولو على خازوق

هذا تاريخها وهكذا طُردت من لبنان.

 

===============

كتب: مالك حلاوي

===============

حسنًا فعل الأمن العام اللبناني بمنع إحدى “النكرات” التي تلتمس الشهرة بأي ثمن وتريد لبنان تحديدًا مرتعًا لشهرتها، منذ حاولت ذلك مع رامي عيَّاش، حتى زيارتها للعدو الصهيوني والمشاركة بمخيم مع “إسرائليين” لأنهم برأيها حضاريون بعكسنا نحن العرب….

هذه المدعوَّة نورا الفواري سبق لها أن أساءت للنجم اللبناني رامي عيَّاش، لا لشيء إلا من باب خالف تُعرف، حين استمرت في استفزازه بأسئلة تستصغر من شأنه كنجم، وتعتبر أنه مستبعد أو غير مجهَّز لإحياء المهرجانات وبعدها بدات تستعرض نفسها كمحاورة مهمة لديها خبرتها، ما اضطره للرد عليها بالقول: “لما كنا بنعمل مقابلات كنت بعدك بالحفاضات”… فاستغلت الرد وطرد عيَّاش لها من القاعة، لتبدا حملة مع بعض أصدقائها من وزن “كلنا نورا الفواري” أو ما شابه…

ولأن هكذا معركة مع عيَّاش لا تغني ولا تسمن من جوع طرقت “الصحفية” المغربية باب العدو الإسرائيلي يوم قرَّر بعضُ أمثالها القيام بزيارة والعيش بين أحضان “قتلة الأطفال الفلسطينيين” هنا جاءت الانتقادات من زملائها الذي ناصروها على عيَّاش، لكن لا يمكن أن يناصروها ضد أطفال فلسطين فكان الهجوم عليها تحديدًا أكبر من أن تحتمله، لكن ردها جاء ليكشف أن ما تقوم به مدروس ومخطَّط حيث قالت ردًا على إحدى العبارات في وسائل التواصل الاجتماعي والتي اتهمتها بالانتماء للعدو:

  • انتمائي هو للإنسانية أولًا.. التهم الجاهزة لا تعنيني بقدر ما يعنيني الاكتشاف والتعرَّف على الآخر، الذي أعيش معه داخل قرية كونيَّة صغيرة انتفت معها كل الحدود…. إسرائيل دولة قوية وسط “وطن” عربي منقسم ومشتَّت ومتخلِّف.. إنها أول الحقائق التي يجب الاعتراف بها.. زمن الشعارات الرنَّانة ودغدغة المشاعر ولَّى وانتهى… والتاريخ يكتبه المنتصرون…!!!!!

بعد هذا الكلام كانت هذه “النكرة” تعلم تمامًا أنه ممنوع عليها تدنيس أرض مطار بيروت وأرض لبنان بالعموم، لكنها رغم ذلك حاولت قبل يومين الدخول وربما كانت تمنِّي النفس بلقاء رامي عيَّاش والقول له ها أنا في عقر دارك، لكنها جوبهت بالمنع ليتصدَّى لها الأمن العام اللبناني ويحتجزها في زاوية قالت إنها باردة (وهي لا تستحق أفضل منها) ويمنعها من دخول أرض الوطن ويقوم بترحيلها على الفور في أول طائرة، إلى حيث تريد وبئس المصير…

طبعًا ولأنها تريد ان “تعلو” أو تتلمس الشهرة ولو على متن خازوق، فقد أرادت استغلال هذا المنع إعلاميًّا وردَّت بنفس ردِّها على منتقديها لانضمامها للوفد “الإسرائيلي” بأننا نحن اللبنانيون شعب متخلِّف،…ونحن نقول لها إذا كان “نموذجك الإسرائيلي” هو المتحضِّر بكل ما يقوم به بالأمس واليوم، وآخر “مآثره” ما قام به من اعتقال لطفل السنوات السبع سنوات (شقيق الشهيد البطل عمر أبو ليلى).. فنحن متخلِّفون فعلًا ولن نقتل أطفال العدو إذا تمكننا من طرد آبائهم من فلسطين كل فلسطين.

 

Print Friendly, PDF & Email
Share