الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

طوني خليفة الحلقة 23

http://www.aljadeed.tv/arabic/program/tony_khalifeh

 

 

الهلال الأحمر الإيراني يتبنى حالة طفل الـ25 عامًا.

وحكاية الطفلة آلاء دلول تتحوَّل إلى فيلم سينمائي.

 

منوِّهًا بالخطاب الأخير لسماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، بدأ الإعلامي طوني خليفة حلقته، معلنًا ملاقاة كلام السيد حول الدور الكبير الذي يمكن للإعلاميين أن يلعبوه بمحاربة الفساد متجردين من كل المصالح والغايات الشخصية، بحيث لا يكون هناك “شتاء وصيف على سقف واحد”… بعدها وكالعادة أعلن خليفة عن المسابقة الخاصة بالبرنامج، لتنطلق الحلقة بعدها مع قضية أثارت الرأي العام الأسبوع الماضي وغطتها كل الوسائل الإعلامية بعدما كان فريق البرنامج أول من تصدَّى لها فتقدَّم خليفة بالشكر لهذه الوسائل لتلقفها قضية إنسانية ولو انها تأتي بتوقيع قناة أخرى .

طفل الـ 25 سنة المحتجز:

هو شاب بجسد طفل ووجه طفل وبراءة طفل تم احتجازه داخل ما يُعرف بـ”التتخيتة” الخالية من الضوء ومن أبسط مستلزمات الحياة منذ كان بعمر السنتين، لكن بعد ثلاثة وعشرين عامًا نجح فريق البرنامج بتحريره وجمعه بوالدته (مريم غدَّار) لأوّل مرة، حيث قامت الأجهزة الأمنية بإجراء ما يلزم في قضية تعود تفاصيلها  للعام 1995 يوم وُلد أحمد شعيتاني مصابًا بنقص هرمون النمو، فما كان من الوالد (سميح) إلا أن أخفاه عن أعين الناس محتجزًا إياه على “تتخيتة المنزل”، في حين أن الوالدة تركت طفلها وهو بالكاد أكمل الأربعين يومًا من عمره، بعد طلاقها ومغادرتها للزواج من رجلٍ آخر، وهي آخر من يعلم بمصير ابنها الذي أصبح اليوم على أبواب الخامسة والعشرين من عمره، لكن بجسد طفل.. وإلى جانب كونه من أصحاب الاحتياجات الخاصة، فهو يعاني من عدة أمراض جسديَّة ونفسيَّة بفعل احتجازه في مكانٍ خالٍ من الضوء والإنارة الكهربائية وكل مستلزمات العيش….

القوى الأمنية سارعت لإلقاء القبض على الوالد أما الإبن الضحية فقد تولت مديرية الشؤون الاجتماعية أمره، والخطوة الأولى كانت بنقله إلى مستشفى راغب حرب في النبطيية جنوب لبنان لعلاجه. هذه القضية أعَّدتها زهراء فردون، التي تولت بنفسها جمع أحمد بوالدته مريم بعدما تردَّدت الأم بداية باتخاذ هذه الخطوة، لكن اللقاء بينهما كان مؤثرًا حيث جلس أحمد بحضن والدته وكأنه ما يزال في السن الذي تركته به وهو بضعة أشهر… على طاولة للنشر حضرت فاطمة نادر (الزوجة الثانية للوالد السجين) وطلال شعيتاني (ابن شقيق الوالد) ورنا جفّال (مساعدة اجتماعية في مكتب مدير عام وزارة الشؤون) و د. باولا عطالله (رئيسة جمعية الغُدد الصماء)، والتي أعلنت أن ا”لحجرَ” على أحمد هو أحد أهم أسباب عدم نموه، مستشهدة بحالة جرت في أستراليا، حيث اكتسب 11سنتم من الطول بعد خروجه واختلاطه بمحيطه… المفاجأة بحالة أحمد كانت باتصال خلال الحلقة من جمعية الهلال الأحمر الإيراني وتبنيها لعلاجه الكامل…  

يوم المرأة العالمي:

في يوم المرأة العالمي ماذا يطلب رجال السياسة من سيدات السياسة، تحت هذا العنوان قامت سمر أبو شبل بجولة على عددٍ من السياسيين لسؤالهم عما يطلبون من زميلاتهم في عالم السياسة، فاختلطت الجدِّية بالطرافة في هذه الفقرة التي أطلَّ فيها نواب ووزراء بينهم: عبد الرحيم مراد، نعمت افرام، إيلي الفرزلي، آلان عون، الياس حنكش وغيرهم… أما أسماء سيدات السياسة اللاتي قام السياسيون بتسميتهن فتراوحت بين: النائبة بهية الحريري، ووزيرة الطاقة والمياه ندى بستاني، والنائبة ستريدا جعجع، النائبة بولا يعقوبيان وغيرهن، ليكون الختام بسؤال جرى توجيهه لهؤلاء السياسيين وهو الأكثر طرافة: ماذا لو كانت زوجتك هي التي تقوم بمهامك السياسية، فكانت أجوبة آلان عون على هذا السؤال وغيره هي الأكثر عفوية وطرافة (حسب معدَّة التقرير).

آلاء دلول بائعة الأمل:

هي بطلة من لبنان بكل ما للكلمة من معنى.. آلاء دلول التي قاتلت السّرطان 11 سنة، رحلت أخيرًا دون أن تستسلم للمرض، تاركةً لعائلتها وصية هي الباب الذي أطلَّ منه الإعلامي طوني خليفة على القضية، بعدما أعلن أنه لم يكن يريد الخوض فيها لأن آلاء قد أطلَّت معه وفي أكثر من برنامج آخر (كما في برامج أخرى) لإعطاء الأمل لمرضى السرطان كبارًا وصغارًا… خليفة ما كان يريد أن تُحبِط نهاية آلاء هؤلاء المرضى، الذين استمدوا قهر الألم منها، لولا أنه رأى فيها نهاية كرَّست بطولتها ولم تتغلَّب عليها… في مستشفى (القديس جاورجيوس) الجامعي في العاصمة اللبنانية، بيروت كُتب الفصل الذي لن يكون الأخير من سيرة آلاء، وهذا ما أكَّده ضيف الحلقة الكاتب والممثل طارق سويد، معلنًا وبوجود وسام وهايلا دلُّول (والد ووالدة آلاء) أنه بصدد كتابة فيلم سينمائي عن سيرة آلاء سيحمل عنوان: “آلاء بائعة الأمل”، وسيكون فيلمًا يمزج الواقع بالدراما ويحكي الحكاية كما هي، وبكل تفاصيلها من ولادتها واقتحام المرض العُضال لجسدها الطري، وهي ابنة العامين حتى الرحيل وهي في الثالثة عشرة من عمرها، مرورًا بسنوات المقاومة والقتال والإطلالات الطريفة لها حيث، تحققت الكثير من أحلامها بالغناء وبتقديم البرامج وبلقاء المشاهير…. والدة ووالد آلاء بدورهما كشفا نهاية الفقرة عن قصاصات ورقية علَّقتها آلاء على جدران غرفتها وهي قصاصات بدأت بعبارة: “أنا كتلة فرح”  و”ألاء مثل الطيارة و”أنا آلاء القوية” و”أنا آلاء الصابرة المحبوبة، و”رح اتحسّن قريبًا الكل ينتظرني” و” بائعة الورد والأمل”، التي استقى منها سويد عنوان فيلمه، دون أن ننسى آخر ما كتبته آلاء قبل قليل من غيابها عنّا وباللغة الإنكليزية هذه المرَّة: “لا مزيد من المستشفيات ولا لكمامات الأوكسيجين”… وكأنها علمت بقرب ساعة المغادرة، لتقول إن الألم انتهى وهي ذاهبة إلى حيث الراحة التي تنشدها. الفقرة من إعداد الزميلة زينة برجاوي.

تعنيف الأهل تكشفه المدرسة:

هادي عبد الكريم الشيخ ابن الثماني سنوات من الجنسية سورية، شاهدته مدرِّسته، حيث يتلقى التعليم في مدرسة الهدى بطرابلس شمال لبنان، معنَّفًا في منزله، فما كان منها إلا أن قامت بنشر صورٍ له تُبرز الكدمات على وجهه وأماكن أخرى من جسده عبر الفايسبوك… هذه الصور التي لم تكن المدرِّسة تريد نشرها بل سلمتها لصديقة لها وصلت إلى القوى الأمنية، التي سارعت لتوقيف الأب عبد الكريم الشيخ (والد هادي)… ولأن عائلة هادي والمدرسة نفسها قرروا التكتم على القضية، كان لا بد لفريق عمل البرنامج أن يقوموا هم بالدور المطلوب منهم.. فذهبت سمر بو شبل إلى طرابلس وأنجزت تقريرها حول القضية حيث وُوجهت بمكابرة ومعاندة من الأهل، الذين حاولوا بشتى الطرق رمي التهمة على المدرِّسة انطلاقًا من عدم الحق في نشر الصور ووصولًا إلى تهمة التزوير فيها، كل ذلك للتهرُّب من فعلتهم هذه، لدرجة اتهام المدرِّسة المعنيَّة بتركيب الصور عن طريق استعمال أحمر الشفاه للإيحاء بوجود كدمات وتعنيف، فكان رد “طوني خليفة” قاسيًّا، كما يُفترض أن يكون الرد، والذي لم يخلُ من التحدي من طرف الآخر…!

سارق الشاحنة:

كثيرون، إن لم نقل غالبية اللبنانيين الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي، شاهدوا التسجيل الذي انتشر حول التفاوض بين صاحب شاحنة وموتور كهرباء مسروقين من جهة والسارق من جهة أخرى، هذا التسجيل الذي تسرَّب عبر قوى الأمن نفسها، كما أكَّد جوزيف صقر صاحب “الكميون والموتور” والبالغ ثمنهما ما يوازي ٣٧ ألف دولار…. السارق أعلن في اتصاله مع صقر أن “آليته” مع محتوياتها وصلت إلى الهرمل في البقاع اللبناني ومنها تابعت إلى الحدود اللبنانية السورية بعهدة سارق لبناني مقيم في سوريا، وأن المتصل وحسب قوله، قد اشتراها منه بعشرين ألف دولار، وهو المبلغ الذي حدَّده لبيع المسروقات لصاحبها…. ولا مجال للمفاوضة لأنه وكما قال يستطيع بيع “بضاعته” في سوريا بنفس هذا الرقم…!

هذه الفقرة وإن يكن لها “تابع” في اتصال آخر تركه خليفة للمتابعة إذا اقتضى الأمر، لكنه ناشد السارق التنازل وإعادة بيع المسروقات لصاحبها بسعرٍ مقبول، طالما ليس هناك من طريقة أخرى لاسترداد “الآلية وما فيها”!

الأول بالعنوسة:

لبنان من ضمن البلدان التي تُعتبر في مقدمة الدول بنسبة “العنوسة” لا بل من الأوائل، هكذا ورد في إحصاءات عالمية ما أثار الرأي العام اللبناني بالدرجة الأولى … فما هو مفهوم هذه الكلمة (العنوسة)، والتي سبق طرحها في أكثر من محطة من محطات البرنامج السابقة على اختلاف مسمياته من “للنشر” إلى “طوني خليفة”، وكانت الخلاصة دائمًا أن هذه الكلمة تشمل الرجال والنساء معًا… لكن هناك من يرفضها من أساسها، وهذا حال ضيفة هذه الفقرة ناتالي حجيج وصفحتها التي تحمل اسم “جعدنيستا” تيمنًا بكلمتي “جعدنة” أي الكلام بما له معنى وبغير معنى، و”فاشينيستا” أي التسمية التي انتشرت أخيرًا حول  الناشطات في عالم الموضة… حجيج وبالرغم من كونها مطلَّقة تقول إن كل التسميات ساقطة وليست كلمة “عنوسة” وحدها، بل حتى تسمية المرأة بالمطلَّقة هي تسمية فاقدة لمعناه وهي أي ناتالي لا تعترف بإطلاق التسميات المسبقة على المرأة انطلاقًا من هاتين التسميتين (عانس ومطلَّقة) وثولًا إلى “فلتانة وغيرها” هذا من وجهة نظرها…. هذه الفقرة أيضًأ من إعداد زينة برجاوي.

الجوائز:

ختامًا أعلن خليفة عن جواب الجائزة الخاصة بهذه الحلقة وهو الرقم 3.. والفائزان هما: بلال سروان 500 دولار نقدًا ويوسف عميص بطاقة سفر من VIP Travel.

تصوير فوتوغرافي: فريال نعمة

Contact us
Watta Al Museitbeh, Beirut-Lebanon
+961.1.303300 (205/207)
Print Friendly, PDF & Email
Share