الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

طوني خليفة الحلقة 22

http://www.aljadeed.tv/arabic/program/tony_khalifeh

 

أطفال الشهيد الجبيلي للإرهابيين:

بأي ذنبٍ قتلتم والدنا وجعلتمونا أيتامًا؟!

وبولا يعقوبيان تدين باسيل

وتتهرَّب من التعرض للحريري والسنيورة.

انطلقت هذه الحلقة من برنامج “طوني خليفة” مع وعدٍ بحلقة منوَّعة فيها الكثير من القضايا الاستثنائية، وهذا ما كان… فبعد إعلان المسابقة، والتي أتت هذا الأسبوع مشابهة للأسبوع الماضي لجهة اكتشاف الرقم المخفي تحت صورة الإعلامي مقدِّم البرنامج طوني خليفة، انطلقت الحلقة بأول القضايا الاستثنائية:

مخاطر لعبة ألـMOMO

بعدما أثارت لعبة جديدة  تتماهى مع لعبة “الحوت الأزرق” من حيث خطورتها على هواة الألعاب الخطيرة عبر الكومبيوتر، وبينهم الأطفال بالدرجة الأكبر، كان لا بد من تقديم تفاصيل كاملة حول هذه  اللعبة التي تحمل اسم “المومو” وبدأت بالانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثار موجة من الرعب بين الأهل والأولاد أنفسهم في لبنان والمنطقة، خصوصًا مع سهولة الوصول إلى اللعبة التي يمكن ممارستها عبر “الواتس آب” المُتاح أكثر بين أيدي الأطفال، ما استدعى اللجوء إلى أهل الاختصاص لمعالجة القضية وتوجيه الأهل لهذه المخاطر وكيفية مواجهتها… وبعد تقريرٍ مفصَّل من إعداد الزميلة صفاء مراد  حول مخاطر اللعبة، خصوصًا ظهورها المفاجئ بين أشرطة الأطفال على اليوتيوب، ناشدت رئيسة لجنة المرأة والطفل النيابية النائب عناية عزّ الدين  الوزارات المختصة العمل لحجب هذه اللعبة في لبنان، حمايةً لأطفالنا…

على طاولة “طوني خليفة” حضر كلٌّ من: اختصاصية علم النفس دكتورة ستيفاني غانم، مازن دكاش خبير في الأمن “السيبراني”.. وللتوضيح فالأمن السيبراني يولي الاهتمام بالوسائل التقنية والتنظيمية والإدارية لمنع الاستخدام غير المصرَّح به عبر “الإنترنيت” وسوء استغلال هذه الوسائل.. كذلك حضرت أماني شهاب (ربة منزل) مع طفلها مجد أحمد ابن السنوات الخمس والذي مارس هذه اللعبة قبل أن تكتشف الوالدة ذلك وتعيش حالة من القلق على طفلها.

بولا يعقوبيان وتيَّار الشائعات.

في الأسبوع الماضي أُطلقت حملة غير مسبوقة على النائبة في البرلمان اللبناني بولا يعقوبيان على أكثر من خلفية، خصوصًا المواقف المُعلنة في أكثر من مناسبة عن ظواهر الفساد في البلد، والتي كادت تحصرها في “التيَّار الوطني الحر” مسمِّية إياه (حتى في ردودها داخل الحلقة) بتيَّار الشائعات، ومصوِّبة بالدرجة الأكبر على الوزير والنائب في التيَّار جبران باسيل، معلنة أنه وتيَّاره يقومون بعمليات مونتاج لفيديوهاتها، وهذا ما تسبَّب بتوسيع الحملة عبر وسائل التواصل ضدَّها على خلفية كلام مجتزأ يُدينها… المواجهة مع بولا تركَّزت حول: دفاعها عن الإرهابي الفار من وجه العدالة المطرب المعتزل فضل شاكر، التغيير الذي طرأ على حواراتها التلفزيونية وغيرها في قضية احتجاز الرئيس سعد الحريري، الدعوى القضائية التي رفعها الوزير جبران باسيل ضدَّها مع التغريدات المتبادلة بينهما، كلام بولا حول نائب “حزب الله” نوَّاف الموسوي، التناقض الكبير بين امتلاك بولا لطائرة خاصة واستعراض وصولها إلى مبنى البرلمان عبر “الموبيلات”… أما مأخذ خليفة على بولا خلال الحوار فهو عدم الرد على سؤاله حول بقية الفاسدين في هذا الوطن، وعدم تسميتها لأحد في الوقت الذي سمَّت فيه جبران باسيل وحده وتهرَّبت من الرد حول أسماء أخرى وفي مقدمها دولة الرئيسين: سعد الحريري وفؤاد السنيورة.

حضانة طفل وسجن الأم.

صحيح أنه نزاع بين رجل وطليقته، المتهمة بخطف طفلها بدافع الأمومة وهي تقف اليوم بمواجهة القضاء لتمكينها من الاحتفاظ بهذا الطفل، لكن طرحها على بساط البحث في البرنامج يعود لوجود مئات وربما آلاف الحالات من النزاع على الأطفال بين المطلقين، وفي هذه القضية من إعداد الزميلة زينة برجاوي، جرت، وربما بشكل حصري واستثنائي، المواجهة بين هذه الأُمّ (زينب صايغ) المهدَّدَة بالسَجن وزوجها هادي السيّد المدَّعي عليها بجرم التمسُّك بأمومتها وحضانة طفلهما علي بعد خطفه ومنعه من زيارة والده… هذا وقد أثمر حضور المفتي الجعفري الشيخ أحمد طالب كضيفٍ في الحلقة نجاحًا (بالتعاون مع خليفة) في الوصول إلى حلٍّ للنزاع، واقتضى الحل بتوزيع حضانة الطفل بين الأم (نهاية الأسبوع والعطل المدرسية) والأب لبقية أيام الأسبوع، خصوصًا وأن لكلٍ منهما اليوم حياته الزوجية الجديدة فالأب متزوج وأب لأطفال آخرين، والأم حامل بطفل من زواج جديد…  الطرفان التزما بوعدٍ للحضور إلى مكتب الشيخ طالب والتوقيع على تعهُّد تقاسم الحضانة تحاشيًّا للنكث بالاتفاق، أما حول المحاكم الجعفرية ورأيها بسجن الأم في مواقف مشابهة (التمسك بطفلها خلافًا لقرارات قضائية) أعلن الشيخ طالب أنه ضد ذلك بالمطلق، وهذا رأي المحاكم ورأي دولة الرئيس نبيه بري نفسه والذي سبق له أن طالب بمنع المحاكم المدنية من التدخل في الخلافات الأسرية التي يقتضي حلها في المحاكم الروحيَّة، والكلام كله على لسان الضيف ..  أما الأم التي حاولت مرارًا العودة إلى خلافاتها مع زوجها والتي لم تقتصر على اتهامها إياه بتعنيف طفلها، الذي ظهر في التقرير متوسلًا إليها لعدم السماح بأخذه إلى والده، فقد أعلنت أنها تصدِّق طفلها باحتمال تعرضه للتعنيف، كونها مرَّت بنفس التجارب مع الوالد (مطلقها)  ولديها تقرير طبي يؤكِّد تعرضها لمثل هذا التعنيف…

قضيتان أبكتا المشاهدين.

ومن إعداد سينتيا خوري وأحمد عبدالله  جرى طرح قضيتين  استثنائيتين أبكتا المشاهدين (حسبما ورد إلى فريق البرنامج خلال عرض الحلقة) القضية الأولى كانت حول سابقة قضائية تمثّلت بأُمّ قامت بما يشبه المرافعة بوجه قاتل ابنها أمام القضاء (القاضي بسَّام المولوي)، والثانية هي رسالة لضمائر المسؤولين من أطفال شهيد للجيش اللبناني قضى على أيدي الإرهابيين..

في القضية الأولى حضرت الأم – المدرَّسة عُريبة دندشي وقرأت نصًا يحاكي المرافعة القانونية حول مأساتها، لكن المثير هنا أن القاتلَين هما من أصدقاء ابنها بدافع السرقة، أما حول مرافعتها فتقول إن أحدًا لا يستطيع التعبير عن مأساتها كما تستطيع هي صاحبة الحرقة والمأساة، من هنا كانت مطالبتها بالإعدام للقاتلَين معًا، ولا شيء غير الإعدام، وإن يكن منفِّذ الجريمة واحدًا….!

وبالإعدام لقتلة والدها طالبت أيضًا روان جبيلي إبنة الشهيد المؤهَّل فادي جبيلي ولاقاها شقيقها طفل السنوات العشر كريم جبيلي، والذي كان في الخامسة من عمره يوم استُشهد الوالد على أيدي إرهابيين ارتكبوا جريمتهم لا لشيء إلا لأن فادي كان جنديًّا لبنانيًّا، والإرهاب كان وما زال يكفِّر من يلتحق بجيش بلاده للدفاع عن الوطن بوجه الإرهابيين القتلة، فكانت روان محقَّة حين قالت إنهم ارتكبوا جريمتهم باسم الإسلام والإسلام منهم براء…  كما كان مؤثرًا كلام كريم الذي قال إنه سيكبر وسيلتحق بالجيش اللبناني وينتقم لدماء الوالد من الإرهابيين… وضمن التقرير المؤثر تساءلت راما (الإبنة الثانية الصغرى للشهيد) عن السبب في ارتكاب هذه الجريمة وقالت موجهة كلامها للقاتل: لماذا قتلت والدي لماذا جعلتنا أيتامًا ما هو ذنبنا…؟!

إدمان الباتكس.. تابع.

من إعداد بتول عبدالله جرت متابعة لقضية جرى طرحها  خلال الحلقة الماضية حول أطفال شوارع مُدمنين على شمِّ المادة اللاصقة المعروفة  بالـ Patex كمادة مخدِّرة يقدمها لهم أهلهم الذين يتسولون في الطرقات مع هؤلاء الأطفال لإثارة عطف الناس على أطفالهم وهم في حالة بين الغيبوبة والنشوة.. هذه القضية استدعت تدخل الأجهزة الأمنية اللبنانيَّة، وتمت المداهمات والتوقيفات أمام عدسة كاميرا “طوني خليفة”، والتي عادت بشريط مصوَّر يوثِّق عملية إلقاء القبض على أمهات يتبرأن أحيانًا من أُمومتهن للتهرُّب من العقاب، كما كان للأطفال شهاداتهم بأنهم مجبرون على هذا المسار من قبل ما يشبه مافيات التسوُّل المنتشرة بكثرة في شوارع لبنان.

طه ناجي.. “يا فرحة ما تمِّت”.

بعد طعنه بنيابة ديما جمالي، طه ناجي أطلَّ مع الإعلامي طوني خليفة ضمن فقرة “عندي سؤال” والسؤال الأبرز للضيف، الذي نجح بإسقاط نيابة جمالي، كان حول فرحته بهذا الإنجاز والتي لم تكتمل، فالطاعن غالبًا يحلُّ محل المطعون به على مقعده البرلماني،  من هنا سأله خليفة هل يمكن لنا القول: “يا فرحة ما تمِّت” فجاء الرد تفصيليًا، وكان من أهم تأكيداته أن القانون الخاص للانتخابات الفرعية سيعيد جمالي إلى مقعدها، أي إنها ستخرج من الباب وتدخل من الشبَّاك  .

جوائز المسابقة.

في الختام ولضيق الوقت والتأخير في فرز الفائزين وإجراء القرعة أعلن خليفة أن جوائز المسابقة ستكون موجودة عبر “التويتر” خلال دقائق، وهذا ما حصل أما الفائزين فهم:  حسين عبدالله: 500$ نقدًا، آديل ناصر الدين: قسيمة بقيمة ألف دولار أميركي من مؤسسة محمود قبلان للسجاد، وأنطوان كامل: بطاقة سفر من VIP  ترافل للسياحة.

 

تصوير فوتوغرافي: فريال نعمة

Contact us
Watta Al Museitbeh, Beirut-Lebanon
+961.1.303300 (205/207)
Print Friendly, PDF & Email
Share