الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

طوني خليفة الحلقة 20

http://www.aljadeed.tv/arabic/program/tony_khalifeh

 


سمر اللبَّان بطلة قضية مستشفى الفنار للأمراض النفسية

في أول رد على الاتهامات حولها مع طوني خليفة.

وطبق مجدرة يفوز بجائزة عيد الحب!

 

قبيل الانطلاق بالحلقة، التي تنوعَّت مواضيعها وإن غلب عليها الطابع الإنساني، كما لم تغب مناسبة “عيد العشاق” عتها والتي تناولها “طوني خليفة” على طريقته، بدأت مقدمة خليفة باستعراض سريع لما جرى انجازه على مدى الحلقات الـ19 لهذا الموسم: من البداية على صعيد أسعار الأدوية، حتى الحلقة الماضية وقضية بيع الكحول على الطرقات والأطباء الذين سهلوا بيع المخدرات، فأثنى خليفة على تجاوب وزيرة الداخلية اللبنانية ريّا الحسن التي أصدرت تعميمًا تطلب فيه من البلديات إزالة كل “الكيوسكات” التي تقوم ببيع الكحول في المحلات دون إجازة لبيع كحول، وفي حال كانت لديهم هذه الإجازة منعهم من البيع على الطرقات.

لتنطلق الحلقة العشرون بعدها مع قضية وضعت قناة الجديد اليد عليها نهاية الأسبوع الماضي وشغلت الرأي العام نهاية الأسبوع الماضي.

مستشفى الفنار.

مع زيارة وزير الصحة الجديد في الحكومة العتيدة الدكتور جميل جبق، وصدور أمر بنقل المرضى من المستشفى وإقفالها وتحويل إدارتها إلى النيابة العامة، برز اسم  الدكتورة سمر اللّبان (مديرة مستشفى الفنار) ودورها في الفساد الطاغي على هذا المرفق الخاص، لكن المشمول برعاية مادِّية من قبل وزارة الصحة، هذه الرعاية التي أشار أحد أطباء المستشفى من ضيوف “طوني خليفة” في هذه الحلقة الطبيب النفسي دكتور ماجد كنج أن نسبة ثلاثين بالمائة من هذه الرعاية تُصرف في مكانها بينما يذهب الباقي إلى جيوب المتورطين… البرنامج، وبعد عرض تقرير عن “مستشفى الفنار” والحالة المزرية لنزلائها المُسنين والمعاملة السيئةالتي يتعرضون لها، تخطَّى عبر فريقه كل الصعاب ليصل إلى المديرة التي قيل إنها هاربة من وجه العدالة، فتمت مواجهتها بما يقال عنها ويتجاوز بكثير مسألة الفساد المالي إلى الفساد الأخلاقي والإنساني، من التحرش بالمرضى من قبلها إلى الإدمان فالوضع النفسي غير المستقر… اللبَّان ردت على كل هذه الاتهامات من منزل ابنتها ساندرا مؤكدة أنها ليست فارَّة من وجه العدالة وأنها ستواجه النيابة العامة غدًا، وهذا ما أكده الضيف الثاني على طاولة خليفة المحامي عن اللبَّان كمال محمد حجازي، والذي أعلن بداية أن الوزير الجديد أعطى صورة شيطانية لموكلته علمًا أنها مجرد ضحية لوزارة الصحة نفسها في العهود السابقة كونها لا تسدِّد “المتوجبات المادِّية” عليها، وهذا ما أدَّى إلى سوء حالة المستشفى التي ظهرت عليها أمام الرأي العام، فكان رد خليفة بترك الأمر للنيابة العامة التي ستمثل أمامها اللبَّان غدًا.

العرس.

وفي فيديو انتشر أيضًا خلال الأسبوع الماضي لأحد الأفراح في منطقة بر الياس في البقاع اللبناني (قضاء زحلة) ظهرت حالة هستيرية من التضارب والتدافع داخل أحد المطاعم، وقيل في حينه أن السبب هو خلاف بين أهل العروس وأهل العريس حول من يُمسك الرأس في حلقة الدبكة (الحاشية)… ليتبيَّن أن الدبكة ما هي إلا حجة تلطَّى خلفها الطرفان (أهل العريس والعروس) والخلاف الحقيقي كان بسبب حضور أفراد من عائلة الزوجة الأولى للعريس وافتعالهم المشكلة لإلغاء الحفل وبالتالي منع حصول هذا الارتباط من أساسه، وهذا ما حصل بالفعل كما أكَّدت العروس بنفسها.

المبنى المهدد بالانهيار2.

 بعد الوعد الذي قطعه “طوني خليفة” في الحلقة الماضية بمتابعة قضية المبنى المهدَّد بالانهيار، حضرت مجدَّدًا الطفلة تيا سعد الدين، وهذه المرَّة برفقة والدتها إيمان شبلي ومعهما وكيل المبنى المهدَّد بالإنهيار أشرف سعد، وكانت القضية الأولى لهذا الأسبوع هي في الوصول إلى اسم “سليمان” الذي طرحته تيَّا في الحلقة الماضية باعتباره المسؤول المباشر عن مأساتها ومأساة ما يقارب العشرين عائلة المقيمة في هذا المبنى بمنطقة الناعمة على طريق الجنوب اللبناني، ليتبيَّن أن المعني يُدعى سليمان صالح (فلسطيني الجنسية) يمتلك المبنى بتغطية من شريك لبناني، وعلى هذا الأساس يتنصَّل هو من المسؤولية ويلقيها على الشريك… تيَّا كعادتها أدهشت الجميع بأسلوبها في المواجهة وأشارت إلى عدم خشيتها من مواجهة صاحب المبنى واصفة إياه بالجبان الذي يتلطى بشخص آخر ويخشى هذه المواجهة، خصوصًا وأنه أقفل خطه الهاتفي ولم يستجب لاتصال فريق البرنامج الذي أراد إعطاءه حق الرد، ما يدل فعلًا على محاولاته الدؤوبة للتنصل من المسؤولية رغم كونها تهدِّد كل هذه العائلات، والتي حصل البرنامج على شهادات من أكثر من طرف تؤكد حالة المبنى الآيل للسقوط.

سجناء رومية.

بعد ورود تسجيلات لعددٍ من نزلاء سجن رومية يتحدثون خلالها عن مشاكلهم داخل السجن، التي تجاوزت الخطوط الحمراء، ما دفع بمجموعة منهم لأقفال أفواههم بالخيطان (تقطيب) وإعلان الإضراب عن الطعام، جرى وضع هذه التسجيلات وهذا الملف برسم وزيرة الداخلية ريَّا الحسن أيضًا، خصوصًا وأن تاريخ هذا الملف يعود لعهود أكثر من وزير داخلية سابق، مع وعود لم تنفِّذ بالرغم من الإجماع بأن أوضاع هذا السجن غير موجودة في أسوأ سجون العالم، وأنه لا يليق بمعيشة البشر ولو بمستوى الحد الأدنى، هذا عدا وجود عشرات الملفات لسجناء لا بد من إخلاء سبيلهم ولا يقف عقبة بوجه هذا الإخلاء إلا نظرة إنسانية للملفات… أضف إلى كل ذلك المطالبة بعفو عام لطالما جرى الحديث عنه، خصوصًا بالنسبة لمن استحقوا هذا العفو.

إمرأة سجينة أمراضها.

ونبقى مع الحالات الإنسانية وهذه المرة كانت صرخة البرنامج التي دفعت بالإعلامي طوني خليفة لإطلاقها بوجوه من يدَّعون الحفاظ على كرامات الناس من خلال أجسادهم وكشف عوراتهم، متجاهلين أرواحهم ومآسيهم الإنسانية، فهذه السيدة التي تعاني بدايةً من حالة خاصة (عقليًّا ونفسيًّا) تطورت حالتها إلى أمراض جسدية وجلدية يصعب علاجها، كونها تعيش شبه عارية فيما يشبه العراء صيفًا وشتاءً بين أكوام من النفايات، كل ذلك لم يحرِّك المحيطين بها للالتفات لها، قبل أن يضع فريق البرنامج اليد على قضيتها ويتابع حالتها حتى النهاية… فلا البلدية في قريتها ولا الأقارب ولا المؤسسات الإنسانية التفتت إليها قبل الإضاءة عليها اليوم… السيدة وبعهدة فريق “طوني خليفة” جرى نقلها وبمساعدة تامي قزحيا (مديرة جمعية الجهد المشترك) إلى حيث يقتضي وضعها الصحي والنفسي، بانتظار متابعة حالتها في حلقات مقبلة كما اعتاد البرنامج.

لدغة الفيل.

بوجود الدكتور جاك مخباط (اختصاصي في الأمراض الجرثومية)  تمت الإضاءة من لبنان للمرة الأولى على ما يُعرف بداء الفيل، هذا الداء الذي تتسبب به لدغة حشرة تحوِّل مكان اللدغة تدريجًا إلى ما يشبه قوائم الفيلة، بسبب حالة التورُّم التي تتجاوز ما نعرفه عن حالات التورُّم عادة… جوني وهبة  (شقيق المصاب بلدغة جرثومية مشابهة) حضر إلى البرنامج، وبعد مشاهدة تقرير عن شقيقه (المفترض أنه مصاب بنفس الداء) والمنتشر في دول آسيوية عديدة في مقدمها باكستان (وهو داء الفيل)، أشار إلى أن سبب هذا التورم المترافق مع ما يشبه النزيف يعود للدغة من البحر، حيث عاد من “رحلة سباحة” ليقول إنه أُصيب بلدغة “قنديل بحر” ما أوصله إلى هذه الحالة المتقدمة وسط عجز الأطباء عن تشخيص حالته.. الدكتور مخباط قال من جهته إنَّ الحالة لا يمكن تصنيفها بداء الفيل وإن تسببت بها لدغة جرثومية يجب متابعتها للتأكد منها… خليفة رفع الصوت لمن يشاء المساهمة في علاج وهبة باعتباره غير مقتدر ماديًّا ولا بد من مساعدته.

عيد الحب.

على طاولة واحدة التقت الفنانة المخضرمة جاكلين مع كلٍّ من: سليمان محمد خالد المَلّ أحد أكبرالمعمِّرين في لبنان (تجاوز المائة عام)، وثريَّا برادعي  (طباخة تجاوزت السبعين)، والقضية هذه المرة هي مناسبة عيد العشاق، التي احتفل بها العالم قبل أيام من الحلقة، وانطلاقًا من المناسبة أعلن خليفة عن مسابقة الحلقة موجِّهًا الدعوة للمشاهدين لإرسال صورهم المعنيَّة بالمناسبة (الفالنتاين) ومن يرسل أفضل صورة أو تعليق حول عيد العشاق سيفوز هذه المرة وحده بالجوائز التي اعتاد البرنامج توزيعها على ثلاثة فائزين… أما الحوار مع الضيوف (جاكلين والمل والبرادعي) فكان بغاية الطرافة وخلاصته أن الحب لا يموت بفعل عامل السنين، وأن الجميع ما يزال يبحث عنه بشغف… الفقرة ترافقت مع تقارير حول الضيوف كان التقرير عن “نجمة الإغراء” في الزمن الفني الجميل في لبنان الفنانة جاكلين بمثابة محطة مهمة للجيل الجديد للتعرُّف على أعمالها الغنائية والسينمائية بين مصر ولبنان.  وقد اختُتمت الفقرة بتقرير حول فندق في العاصمة الأردنية عمَّان، الذي أعلن عن سهرة لعيد العشاق بقيمة 20000 دينار أردني، أي ما يوازي الثلاثين ألف دولار أميركي….

طفل مستشفى طرابلس2.

في الحلقة السابعة عشرة أضاء البرنامج على طفل في شهره الرابع، عُثر عليه في مدينة طرابلس شمال لبنان، وتم تسليمه إلى النيابة العامة، التي سلَّمته بدورها إلى إحدى المستشفيات الحكومية، ليقوم الطاقم الطبي في قسم الولادة برعايته والاهتمام به قبل  انتشار “فيديو” له على وسائل التواصل الاجتماعية، حيث تدخَّلت “حماية الأحداث” وقامت بتسليم الطفل (جاد) إلى إحدى دور الأيتام في المنطقة… اليوم تمكن فريق “طوني خليفة” من الوصول إلى والدة الطفل، والتي تبيَّن أنها ما تزال في سن المراهقة، علمًا أنها متزوجة لمرتين متتاليتين، وهي بالرغم من وجود مذكرة بحث وتحرٍّ حولها موجودة لدى جمعية “ثورة المحرومين” في طرابلس، وكان من المقرَّر حضورها إلى البرنامج برفقة عمر حسين (صديق مقرَّب منها)  لكن المفاجأة تمثَّلت بأن هذه “الأم” التي سعى الفريق لإعطائها فرصة الدفاع عن نفسها وتأمين حقها بمشاهدة طفلها إن لم يكن حضانته، حاولت مع الجمعية ابتزاز الفريق ماديًّا، والأمر موثَّق بالصوت والصورة، ما دفع لعدم استقبالها والاكتفاء بالصديق الذي عاد ليؤكد ما أجمع عليه كل من يعرفها حول سوء سلوكها وعدم أهليتها في تربية الطفل، وأن هذا الطفل وُضع بداية بعهدة والدتها، وهي الأخرى (أي الوالدة) قامت بالتخلي عنه ورميه إلى الشارع، لنكتشف أن الأم ربما هي الأساس في مأساة جاد (طفل الأربعة أشهر) ووالدته.

التطاول على الرموز الدينية.

انطلاقًا من قضية عدد من المسافرين ممن استخدموا “كنيسة مطار رفيق الحريري الدولي” للنوم والاستراحة، الأمر الذي اعتبره البعض انتهاكًا لمكان مقدس يمس بمشاعر المسيحيين، وهي قضية للأسف تتشارك بها الديانات السماوية التي تلتقي عند مقولة أن بيوت الرب هي للرب ويُمنع النوم بداخلها… انطلاقًا من هذه القضية تمت الإضاءة على ما هو أهم للتصدي له من قبل الكنيسة، حيث وضع فريق “طوني خليفة” يده على أحذية  من ماركة شهيرة ستصل إلى لبنان قريبًا وتحمل أيقونات للسيدة العذراء ولقديسين آخرين ما أعاد التذكير بقضية مشابهة سبق أن دفعت بالمواطنين لإقفال إحدى المؤسسات التي لا تحترم مقدساتهم، هذه القضية يضعها البرنامج برسم المعنيين الروحيين استباقًا لحصولها… كما تمت الإضاءة على مشهدٍ لكلاب ترتدي  ملابس “البابا” مع السؤال: “هل تمّ شراء هذه االألبسة من لبنان أو من الخارج”… القضيتان برسم المعنيين.

جائزة عيد العشاق.

ختامًا جرى الإعلان عن الفائز بالجوائز الثلاث معًا: خمسماية دولار نقدًا، ألف دولار قسيمة من “محمود قبلا للسجَّاد” وبطاقة سفر إلى دبي، والفائز هو منصور حمُّود الذي أرسل صورة لهدية زوجته له بمناسبة الفالنتاين وهي عبارة عن طبق من “المجدرة” على شاكلة قلب مزيَّن بالفجل والنعناع!

تصوير فوتوغرافي: فريال نعمة
Contact us
Watta Al Museitbeh, Beirut-Lebanon
+961.1.303300 (205/207)
Print Friendly, PDF & Email
Share