الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

في القنبلة على الجديد

 

ردًا على شربل خليل

من هي الجهة الثالثة التي لم يرقها

 الرد الحضاري للتقدمي الاشتراكي؟!

 

على خلفية اسكتش في الحلقة الأخيرة من “قدح وجم” لشربل خليل على قناة “الجديد”، والذي ظهرت فيه شخصية وهمية ترتدي الزي المعروف لأهل الجبل (الدروز) بصورة وحوار غير لائقين، قام وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي بزيارة لمبنى قناة الجديد في منطقة “وطى المصطيبة” مسجلًا اعتراضه على هذه الحلقة فكان تجاوب وتفهم من إدارة التلفزيون خرج بعدها الوفد معتبرًا أنه قام بتسجيل الموقف اللازم… لكن ما حصل لاحقًا كردة فعل لا تنسجم أبدًا مع الفعل، تمثَّل باعتداءٍ بقنبلة يدوية رمتها سيارة مجهولة (باتت معلومة بعدما أظهرت صورها كاميرات الجديد وكاميرات أخرى في المنطقة) هذا الاعتداء حصل فجر اليوم السبت (الساعة 3:45) حيث اقتصرت الأضرار على الماديات.

الأجهزة الامنية حضرت وعاينت مكان الاعتداء وباشرت تحقيقاتها بالحادث، في حين أن وزير الداخلية السابق مروان شربل وفي مقابلة صباحية مع الجديد قال:

  • القنبلة التي تم القاؤها على مبنى “الجديد” هي قنبلة دفاعية أي أنها تخلّف شظايا، ومن الممكن أن تقتل وردود الأفعال هذه غير مقبولة!

أوساط امنية تساءلت عن احتمال وجود جهة ثالثة تريد صب الزيت على النار، خصوصًا وأن الجهة المعنية من أهل الجبل سجَّلت موقفها بصورة حضارية، يبدو أنها لم ترق للبعض!

Print Friendly, PDF & Email
Share