الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

ما هي قضية بادية هاني فحص

 

 مع وزير المالية اللبنانية؟

 

ضمن مقالة مطوَّلة عبر موقع يحمل اسم “درج” كتبت بادية هاني فحص ما يشبه الكتاب المفتوح الموجَّه إلى وزير المالية اللبنانية (علي حسن خليل) دون أن تسميه بالاسم أن الوزارة قامت بوضع “إشارة حجز” على بيتها الصغير في النبطية، والذي تقول إنه يأويها مع أطفالها الخمسة، أما الأسباب فهي ضريبية كما يبدو من سياق ما كتبته حيث تقول:

  • لست متهربة من دفع الضرائب المتوجبة عليّ، ومنذ أكثر من سنة وأنا أتردّد على وزارة المالية لتصحيح الخطأ، الذي أوقعني فيه أحد الموظفين المستهترين، وقد قدمت كل الوثائق والمعلومات المطلوبة التي تثبت مظلوميتي، ولكن ما من مجيب! وكوني مواطنة صالحة وسجلي العدلي نظيف، لا حكم عليه، يحق لي أن أسألك وزير المالية: كم من موظف غير كفوء ولا يفهم في الإدارة، افترى ظلما على مواطن ضعيف، وألزمه بدفع ضريبة غير مستحقة؟ أليس من المعيب أن لا يعرف موظف ذو رتبة عالية في المالية الفرق بين نقابة الصحافة ونقابة المحررين؟ هل من الممكن أن يحمل مواطن رقمين ماليين؟ أليس قرار مصادرة بيت مقابل ضريبة دخل، عقاب فضفاض على مخالفة محدودة؟ وأخيرا سأخاطبك بلغة “المتاولة” كما كانت جدتي تخاطب من يأكل حقها: بيتي الصغير في النبطية نذرته وقفاً لأبي الفضل العباس!

يبقى القول إن القضية بحاجة للمزيد من الإضاءة (خصوصًا من الطرف الآخر) حول ما تثيره ابنة أحد كبار رجال الدين المسلمين السيد هاني فحص، وهو الذي رحل نهاية العام 2014 بعدما كان من أكثر علماء المذهب الشيعي انتشارًا في أوساط المثقفين ومن كافة الطوائف والمذاهب، وأكثرهم إثارة للجدل، وهذا شأن ابنته اليوم والتي كانت لها أكثر من محطة مثيرة في قم بإيران والتي اختصرتها بمقال “ذكريات طالبة في مدينة قم” نُشرت في نفس الموقع “درج” وفيها هجوم عنيف على “الحوزات” الدينية الإيرانية.

Print Friendly, PDF & Email
Share