الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

أشهر سيدات المافيا في لبنان

 

 أليانا ضاهر إلى الأضواء مجددًا.

من بين أكثر من 500 كونتوار تسليف في لبنان تبيَّن أن غالبيتها كانت تُدار بعيدًا عن أعين القوانين المصرفية اللبنانية برز اسمُ أليانا ضاهر كسيدة أعمال في هذا المجال “التسليف العقاري”، والذي شاهدنا العديد من المافيات في مجاله وكان من أبرزهم “المؤسسة اللبنانية العربية للتسليف” والتي بدأت باسم “السعودية العربية للتسليف” قبل اعتراضٍ للمملكة بهذا الخصوص، بعدما تكشفت عمليات النصب فيها بين صاحبيها فادي خيرو ومرشد الضاهر. اليوم، ومع عودة خيرو، الذي أُلقي القبض عليه في العام  2016  وهو نفس العام الذي هربت فيه أليانا من لبنان، عاد خيرو لممارسة أنشطته وسط غياب اسم مرشد الضاهر (كان قد رشَّح نفسه لرئاسة الجمهورية)…

وفجأة قبل أيام عاد اسم  أليانا إسبر ضاهر للتداول، وعاد تاريخها للظهور وهي التي بدأت كصاحبة “كونتوار للتسليف العقاري” في شمالي بيروت (منطقة الدورة) وكونها امرأة تهافت إليها رجال الأعمال بتشجيع من شريكها (والذي قيل إنه عشيقها في الوقت عينه) جورج أبو شقرا، الذين أغرتهم بقروضها السخية مقابل رهن عقاراتهم، لتقوم بعد ذلك ببيعها والهرب إلى دولة مجهولة (البرازيل غالبًا) قبل ان تنتقل منها إلى الإمارات العربية المتحدة، لتعلو الصرخة في لبنان بعدما تبيَّن أنها استطاعت القيام بعمليات احتيال ونصب درَّت عليها ملايين الدولارات، خصوصًا وأن ما كانت تدفعه لعملائها من شيكات مبرمجة ومؤجلة تبيَّن أنها باتت بدون رصيد (بعد سحب حساباتها من المصارف المحليّة) والتي وصلت قيمتها إلى ما يقارب النصف مليون دولار (25شيك بلا رصيد قيمة الشك لا تقل عن 20 ألف دولار)..

من جهته أبو شقرا أكَّد أنه كبقية رجال الأعمال الذين تعاملوا مع أليانا كان مجرد عميل وضحية وأنه تعرَّض للنصب بمبلغ ثلاثة ملايين دولار… هذا الكلام عادت أليانا وأكَّدته بنفسها مبرِّئة أبو شقرا من صفة الشريك ومبرِّئة نفسها من تهمة وجود عشيق لها وهي الأم وربة العائلة التي تركتها في لبنان خلال هروبها.

أما ضحايا ضاهر فكانوا كثرًا من نواب وكبار العسكريين، هؤلاء الضحايا الذين أسمتهم أليانا بالجلادين.. نافية عن نفسها صفة النصب والاحتيال بل الضحية التي جرى إغراقها بالفوائد العالية التي أفلستها ودفعت بها للهروب من لبنان، ثم العودة للكشف عن أسرارٍ تقول أنها “ستهز المجتمع اللبناني وهي أسرار لا يعلم بها أحد سواها” والتي أفادت أنها ستطال كبار الضباط الذين تعاملوا معها وابتزوها وحصلوا على شقق وأموال طائلة منها  بغير وجه حق ..

Print Friendly, PDF & Email
Share