الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

آل جعفر: الجيش اللبناني خط أحمر.

 

 وآل يزبك لن نستلم جثة شهيدنا.

ونطالب وجهاء وشرفاء آل جعفر

 بتسليم القتلة إلى الجيش اللبناني.

 

ما تزال منطقة الشراونة في مدينة بعلبك بالبقاع الشرقي تعيش أجواءً من التوتر وسط تبادل رسائل صوتية تتحدث عن مواجهات ومداهمات وعن تعرُّض للجيش في دورياته وحواجزه لقذائف الآر.بي.جي وغيرها من الأسلحة. وعلى هذا الأساس صدر قبل قليل إعلان عن قيادة الجيش اللبناني يعتبر بعلبك منطقة عسكرية مغلقة من النقطة الرابعة حتى حاجز حربتا..

هذه القضية التي بدأت منذ أسبوعين، بداية شهر كانون أول “ديسمبر” الحالي، ببيان لمديرية التوجيه في قيادة الجيش أعلن فيه أن قوة من الجيش دهمت منزل المدعو جوزيف حمدان جعفر الملقب بـ”علي جعفر” والمطلوب للقضاء بموجب مائتي مذكرة توقيف، والمتورّط مع عصابته بأعمال جرمية متعدّدة أبرزها: إطلاق نار على دورية عسكرية، ما أدّى لاستشهاد عددٍ من العسكريين وإصابة عدد آخر، تأليف عصابة خطف وسلب بقوّة السلاح والسطو على مصارف، الإتجار بالمخدرات وترويجها في المناطق اللبنانية كافة، انتحال صفة أمنية، تزوير مستندات رسمية وعملات، الإتجار بالأسلحة والذخائر الحربية على أنواعها.

ويتابع البيان:

  • خلال مداهمة المنزل حصل تبادل إطلاق نار أدّى إلى مقتل عدد من المطلوبين، أبرزهم المطلوب علي جعفر نفسه، كذلك صادَرَ الجيش كمّيّة من الأسلحة والذخائر التي وُجدت في داخل المنزل، وقيادة الجيش تتابع الإجراءات الأمنية اللازمة في المنطقة، والتحقيقات لتحديد هويّة باقي العصابة وإعلانها لاحقًا.

وعلى هذا الأساس تابع الجيش عملياته، ليفاجأ بالأمس باستهداف إحدى دورياته من قبل مجموعة مسلَّحة، ما أدى إلى إصابة أربعة جنود ما لبث أحدهم أن فارق الحياة وهو رؤوف حسن يزبك من بلدة نحلة في البقاع… وقد عُرف أن المجموعة التي أطلقت النار وأصابت الجنود وأدَّت لاستشهاد يزبك يقودها محمد جعفر (لقبه محمد دورة) …

وبالرغم من اصوات النشاز التي تضع المعركة بين الجيش اللبناني وأهالي بعلبك وفي مقدمهم عشيرة آل جعفر، صدر بيان اعن العشيرة جاء فيه:

  • نحن آل جعفر كرامتنا من كرامة وطننا وأهلنا في بعلبك الهرمل وجيشنا خط أحمر، ومن يطلق طلقة على الجيش اللبناني ليس منّا، لان الجندي اللبناني مقدس، ومن يمسه يمس الكرامة الوطنية، وأي طابور خامس لسنا مسوؤلين عنه، ونحن سقفنا حقوق الإنسان والقضاء العادل والرحمة لكل الشهداء!

من جهتهم، أصدر آل يزبك وعموم أهالي بلدة نحلة بيانًا جاء فيه:

  • أولاً: نستنكر أشد الاستنكار الاعتداء السافر والهمجي على حامي الشرعية الجيش اللبناني من قبل بعض الوحوش البشرية الخالية من أي أخلاق ومبادئ ومن أبسط المشاعر الانسانية والوطنية. ثانيًا: نطالب الجيش اللبناني وليّ دم الشهيد رؤوف يزبك ورفاقه القيام بدوره كاملًا وبالضرب بيدٍ من حديد لتوقيف هذه العصابة التى تتلطى تحت اسم شريف ما يُسمى بالعشيرة، كذلك نطالبه ببسط الأمن والأمان لا بسط المرحلة الضبابية وعودة شريعة الغاب. ثالثا: لغاية الآن نعتبر أن لهذا الشهيد حقًا مقدَّسًا لدى هذه الدولة ونحتسبه شهيدًا إن قامت الدولة بدورها كاملًا ليعود الأمن والطمأنينة الى هذه المنطقة العزيزة، ولكن إن تخاذلت عن هذا الدور فنحن أولياء الدم ونحن أصحاب الحق ولا نقبل بموت رخيص لزهرة من شبابنا. رابعًا: نحن كعائلة يزبك وأهالي بلدة نحلة لن نستلم جثمان الشهيد حتى يتم توقيف الفاعلين وإنزال القصاص العادل بهم، بما يحفظ كرامة شهيد الوطن وجرحاه كذلك نطالب آل جعفر (وجهاء وشرفاء) بتسليم القتلة الى الجيش اللبناني.
Print Friendly, PDF & Email
Share