الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

إسرائيليون متنكرون بالزي العربي

 

ساهموا مع المقاومة الفلسطينية

بنشر صور عملاء “إنصارية خان يونس”

فقد ترونهم في مدنكم العربية!

لم تنتهِ بعد تداعيات إحباط المقاومة الفلسطينية- حركة حماس لعملية “خان يونس”، والتي جرى تشبيهها بعملية “أنصارية” في لبنان، حيث استطاع الذراع العسكري للحركة “كتائب الشهيد عز الدين القسَّام” هذه المرة خرق أمن العدو المعلوماتي من خلال نشر الصور الشخصية لأفراد القوة الخاصة التي  قامت بالعملية، ووسط ذهول العدو ودعوته لمنع النشر، انتشرت هذه الصورمع بيان عسكري حمل الرقم ثلاثة وورد فيه:

بيان عسكري صادر عن:

..:: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::..

حول عملية حد السيف التي أفشلت مخططًا صهيونيًّا خطيرًا:

بفضل الله تعالى تمكنت كتائب القسام من الوصول إلى مراحل متقدمة في كشف خيوط العملية الخاصة والخطيرة التي باشرت قوةٌ صهيونيةٌ خاصة بتنفيذها وتم اكتشافها مساء يوم الأحد 03 ربيع الأول 1440 هـ الموافق 11/11/2018م شرق خانيونس وتمكن مجاهدونا من إفشالها وقتل وإصابة عددٍ من أفراد هذه القوة الخائبة.

وفي إطار التحقيقات المستمرة منذ ذلك الحين، نقف اليوم مع أبناء شعبنا في محطة نكشف من خلالها الصور الشخصية لعددٍ من أفراد قوة العدو الخاصة، إضافةً إلى صور المركبة والشاحنة اللتين استخدمتهما القوة.

ونطمئن أبناء شعبنا بأننا سنكشف باقي خيوط العملية الفاشلة قريبًا بإذن الله، كما ندعو جميع أبناء شعبنا في كل أماكن تواجده إلى التواصل لتقديم أية معلوماتٍ بخصوص هذه الصور، من خلال التواصل المباشر مع أقرب قيادة ميدانية للقسام، أو عبر البريد الالكتروني لموقع كتائب القسام (info@alqassam.ps)  أو إرسال رسائل SMS أو Whatsup للأرقام التالية:

–  00972595033719

–  00972567423807

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد….

كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين

وكانت القسّام قد أعلنت فشل العدو الإسرائيلي في عمليته، والتي بات واضحًا أنها كانت مشابهة تمامًا لعملية “الأنصارية” في لبنان وتستهدف اختطاف مروان عيسى (أحد قيادي كتائب عز الدين القسام”.

على صعيدٍ آخر أحد أكَّد أحد القيادين الفلسطينيين قبل قليل لقناة “الميادين أن خشية العدو من كشف وجوه هذه “القوة الخاصة” يعود لكونها لا تكتفي بالعمل في الأراضي الفلسطينية بل في العالم ولم يستثنِ العالم العربي، خصوصًا وأن غالبية أفرادها يتكلمون العربية جيدًا ويتنكرون بالزي العربي.

 

Print Friendly, PDF & Email
Share