الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

مسيحيون ومسلمون “شدُّوا الرحال إلى فلسطين”

 

يسألون اللاهثين وراء التطبيع: مع من تُطبِّعون؟!

 

بحضور كلٍّ من: ممثل سعادة سفير الجمهورية العربية السورية في لبنان الدكتور علي عبد الكريم علي وممثل القائم بالأعمال والوزيرة المفوضة في سفارة جمهورية فنزويلا البوليفارية في بيروت السيدة عميرة زبيب، وعددٍ من الشخصيات السياسية والاجتماعية والدينية اللبنانية والفلسطينية وتحت عنوان “شدَّوا الرحال إلى فلسطين وغزة تجمعنا” أقامت حركة الناصريين المستقلين– المرابطون لقاءً تكريميًّا لشهداء غزة هاشم ودعمًا للمقاومين على أرض فلسطين.

افتُتح اللقاء بالأناشيد الوطنية الثلاثة: اللبناني والفلسطيني والمرابطون ووقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء في غزة وفلسطين.

ومن فلسطين توجه رئيس أساقفة سبسطية والقدس للروم الأرثوذكس ​المطران ​عطالله حنا برسالة مباشرة الى المجتمعين جاء فيها:

-حنا للقدس: هي مدينتنا وهي عاصمتنا وهي حاضنة أم مقدساتنا الاسلامية والمسيحية، وستبقى مدينة عربية فلسطينية.

-حنا لبيروت: ما أجمل أن تلتفوا في بيروت الجميلة، بيروت الأبيَّة، بيروت المقاومة والعروبة، بيروت التي كانت دائمًا بوصلتها فلسطين والقدس.

-حنا للمخيمات الفلسطينية: هي محطة ما قبل العودة، والفلسطينيون في المخيمات يحتفظون بمفاتيحهم ويقولون دومًا بأننا عائدون عائدون عائدون إلى فلسطين.

 

كلمة حزب الله ألقاها رئيس المجلس السياسي لـحزب الله الحاج محمود قماطي الذي قال:

  • مجددًا تنتصر غزة وفلسطين لتثبت المقاومة بأنها الخيار الوحيد الذي يحقق لفلسطين وشعبها النصر. إحباط وكشف العملية الأمنية للصهاينة ومن ثم افشال العملية العسكرية ومسارعته الى وقف اطلاق النار، كل ذلك له أبعاد جديدة، فقد استطاعت المقاومة في فلسطين أن تقوم بوضع معادلة ردع جديدة، كما فعلت المقاومة في لبنان بردع العدو الصهيوني، واليوم “اسرائيل” تفكر كثيرًا قبل أن تعتدي على أرض لبنان وسمائه، واليوم في فلسطين الوضع أصبح مماثلاً لما هو في لبنان…. إن انتصار غزة نستطيع ان نضيفه الى انتصارات محور المقاومة في المنطقة المنتصر في سوريا والمنتصر في اليمن. هذا المحور الذي يملك زمام المبادرة… يجب أن نفتخر ونعتز كمحور مقاومة أننا ننتصر على أكبر محور شر في العالم، فلنشد الرحال الى غزة.

 

أما النائب السابق نجاح واكيم الذي ألقى كلمة أحزاب الجبهة العربية التقدميَّة، فقال:

  • كل التحية للمقاومة الفلسطينية، فهي في معركتها الأخيرة كانت تستكمل ما فعلته المقاومة في لبنان في الـ٢٠٠٦، أي أنها كانت تستكمل حقيقة شل قدرة “اسرائيل” في شن الحرب، وهذا الأمر ليس ببسيط… لقد استعملوا اسرائيل في شلِّ كل حركة تحرُّرٍ في منطقتنا وشلِّ كلِّ من خرج عن طاعة أميركا. قد نشعر بالخجل عندما نرى هؤلاء أصحاب “الدشداشة” عندما يستقبلون العدو وقادته، أريد ان أؤكد ان العلاقة بين هؤلاء والعدو هي علاقة قديمة ولكن لماذا تجبر الولايات المتحدة هؤلاء اليوم على الظهور في العلن مع قادة العدو؟ أستطيع أن أقول إن مشروع أميركا والصهاينة في المنطقة يفشل وأدوات هؤلاء بدأت تُستهلَك، هم يحاولون أن يعوضوا عن خسارتهم بهذه الطريقة.

 

كذلك كانت كلمة لممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الحاج إحسان عطايا جاء فيها:

  • الى المرابطين في فلسطين نقول لهم إن المرابطون في لبنان أطلقوا شعارهم “شدُّوا الرحال إلى فلسطين”، فتحية الى المرابطين هنا وتحية لكل المرابطين في فلسطين الحبيبة.

 

وكانت أيضاً كلمة لمسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مروان عبد العال الذي قال:

  • نحن نعتز أننا هنا على منبر “المرابطون”، وفي بيروت العروبة وبيروت “الضاحية” لأننا نؤمن أن العروبي الصحيح هو الفلسطيني الصحيح، والفلسطيني الصحيح هو العروبي الصحيح، لأن فلسطين هي اختبار العروبة واختبار الكرامة. نحن هنا لنوجه تحية الى غزة التي، عبر مخزونها القيمي والمعنوي والتاريخي وتجربتها، كانت دائمًا في المقدمة. فمنذ النكبة عام 1948 هي التي أنجدت الجيش المصري المحاصر في الفالوجة… غزة هي هؤلاء الأبطال الذين زرعوا المقاومة في كل ميليمتر فيها. غزة هي التي كسرت المشروع الصهيوني لأول مرة في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني فانسحبت اسرائيل من دون قيد أو شرط.

وتوقف عبد العال عند “صفقة القرن”، محمِّلًا المسؤولية للنظام الخليجي الذي يطعن فلسطين بالظهر ليقول:

  • المقاومة قادرة أن تعيد معادلة القوة إلى مكانها الصحيح، والصفقة لا تستهدف فلسطين وحدها بل كل هذه الأمة.

 

أما الأب رويس الاورشليمي، رئيس الكنيسة القبطية في لبنان، فقال:

  • أريد أن أُذكِّر بقول الزعيم الراحل جمال عبد الناصر “ما أُخذ بالقوة لا يسترد إلَّا بالقوة”، لأُذكِّر بما قام به شباب غزة ومقاوميها ومقاومي لبنان في مواجهة العدو… أريد أن أتذكر قداسة الباب شنودة الذي قال: “لن نذهب إلى فلسطين إلَّا بعد تحريرها ولن نذهب اليها إلّا مسلمين ومسيحيين”، أُريد أن أقول لمن يلهث وراء التطبيع، هذا العدو المستبد لا يعترف بحقوق الفلسطيننين ولا المسلمين بأقصاهم ولا المسيحيين بكنائسهم، فمع من تطبِّعون… أريد أن أحيي الجيش اللبناني بعيد الاستقلال وأحيي الجيش السوري المرابط في ساحات الاستقلال، والجيش المصري المرابط في كل وقت وحال، أحيي كل فلسطيني مقاوم.
Print Friendly, PDF & Email
Share