الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

في ختام الأسبوع المالي والمصرفي العربي

 رياض سلامة: الليرة بألف خير

====================

تغطية وتصوير: فريال نعمة

===================

تحت رعاية دولة رئيس الحكومة سعد الدين الحريري، ولمناسبة مرور 45 عامًا على تأسيس اتحاد المصارف العربية، وبمشاركة وزراء تخطيط ومال واقتصاد، إضافة لما يزيد عن سبعماية شخصية عريبة (مصرفية ومالية).. ومدراء ومحافظو وحكَّام بنوك مركزية عرب، يُختتم اليوم الجمعة “الأسبوع المالي والمصرفي العربي” في “فندق الفينيسيا” في العاصمة اللبنانية بيروت، بحضور حاكم مصرف لبنان الأستاذ رياض سلامة، الذي قال في كلمته خلال المؤتمر:

  • إن الاستثمار في القطاع الخاص يمكن أن يكون من خلال طرح أسهم وسندات في الأسواق، وكي نتمكن من ذلك يقتضي أن تكون في لبنان أسواق مراقبة ومنظَّمة تبعًا للمعايير الدولية، تتمتع بالسيولة… فلبنان بلدٌ منفتح يسمح لغير اللبنانيين والمقيمين والمغتربين بالاستثمار، والقانون اللبناني يسهِّل ذلك… فمصرف لبنان سعى من خلال عملياته المالية إلى المحافظة على الاستقرار المالي، واستمر مصرف لبنان متَّبعًا هذا الأُسلوب الذي يؤمِّن أهدافه… الاقتصاد اللبناني “مدولر” ونجحت المصارف بالإبقاء على التدفق بالعملات الأجنبية نحو قطاعاتها حيث ارتفعت الودائع بنسبة أربعة بالمائة كمعدل سنوي منها ارتفاع بالودائع في الدولار، ونتوقع نمو الاقتصاد بنسبة اثنين بالمائة في العام 2019.

أما بخصوص الليرة اللبنانية وكعادته منذ فترة أكَّد ويؤكِّد الحاكم سلامة أنها بألف خير، حيث قال:

  • مصرف لبنان يحترم توجهات السوق في تحديد الفوائد… ومعَّدل الفائدة على الليرة اللبنانية هو 8.5 بالمائة.

نذكِّر أن فعاليات مؤتمر اتحاد المصارف العربية، المؤتمر المصرفي العربي السنوى للعام 2018، بدورته الرابعة والعشرين في العاصمة اللبنانية بيروت، انعقد في اليومين الأخيرين تحت شعار: “الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص لتحقيق أهداف التنمية المستدامة” في 15 و16 تشرين الثاني “نوفمبر” الجاري، من ضمن “الأسبوع المالي والمصرفي العربي 13/16 تشرين الثاني نوفمبر”،  الذي يتضمن فعاليتين أخريين: ملتقى الأعمال والصيرفة العربي- الصيني ( انعقد يوم الثلاثاء 13/11/2018( و “مؤتمر اتحاد المصارف العربية” ملتقى التحكيم في حل النزاعات المصرفية والتجارية (وانعقد يوم الأربعاء 14/11/2018(.

يبقى القول أنه، ومن ضمن الأهداف المعلنة للمؤتمر، أنه يسعى لوضع خارطة طريق للتعامل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية في منطقتنا العربية، والإضاءة على أهمية مساهمة القطاع الخاص العربي في تمويل التنمية المستدامة بأشكالها المختلفة:

  • الشراكة من أجل التنمية.
  • الشراكة في ما بين الدول العربية.
  • متطلبات نجاح الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
  • تحديات التنمية المستدامة في المنطقة العربية.
  • الشراكة بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني في الدول العربية.
  • الشراكة بين الدول العربية والمنظمات الدولية وبنوك التنمية.

دولة رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة حضر ممثلًا رئيس الحكومة سعد الحريري حيث قال:

  • الحريري يدعوكم للإطلاع على المشاريع والفرص الاستثمارية الأخرى، وهو على استعداد شخصي لمتابعة اهتماماتكم في شأن الاستثمار في لبنان، وهو على استعداد لإزالة أية عراقيل في هذا الاطار.
Print Friendly, PDF & Email
Share