الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

رائد يبيِّض سجلات عملاء للعدو

 

والمشتبه بتورطهم بينهم امرأة

 

يبدو أن نظرية “العمالة للعدو في لبنان هي وجهة نظر” لا تسري على المؤسسة العسكرية اللبنانية بقيادة العماد جوزيف عون، كما أوضح مقال للزميل رضوان مرتضى اليوم في صحيفة الأخبار وفيه يستعرض مرتضى التالي:

  • توقيف الشرطة العسكرية للضابط برتبة رائد (أ.د) والذي يعمل في فرع الأمن العسكري في الجيش اللبناني متورط في شطب أسماء تعود لمطلوبين بجرم التعامل مع العدو الإسرائيلي، وإخلاء سبيل موقوفين مقابل مبالغ مالية…
  • التحقيقات أدت حتى الآن الى توقيف عدد من المطلوبين المدنيين والعسكريين المتواطئين مع الضابط المشتبه به.
  • الضابط يتقاضى مبالغ مالية لشطب اسم المشتبه بهم بالتعامل مع العدو الإسرائيلي بموجب البرقية 303، وهذه البرقية محصورة بالمطلوبين بجرائم العمالة دائمًا، والإرهاب في بعض الحالات حصرا، دون باقي الجرائم، باعتبارهما تمسان الأمن القومي…
  • تمَّ سابقًا استدعاء الضابط المشتبه به إلى التحقيق في مركز خدمته، لكنه تُرك وأُبقي قيد المراقبة المشدَّدة، وبعد فترة من المراقبة وجمع المعلومات بشأن نشاطه غير القانوني، طُلبَ من الشرطة العسكرية توقيفه ، وجرى التحقيق معه وتم نقله إلى سجن الريحانية حيث يقبع اليوم.
  • وبعد التوسع في التحقيق جرى استدعاء خمسة من المشتبه بهم وبينهم سيدة، إذ تبين وجود شبكة يُعتقد أن بعض أعضائها كانوا يلعبون دور السمسرة أو صلة الوصل بين الضابط وطالبي “الخدمة..

 

Print Friendly, PDF & Email
Share