الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

بالفيديو والصور/ معبر نصيب بيد الجيش السوري

استسلام المسلحين وتسليم للأسلحة

===================

دمشق: مكتب أمواج

==================

باتت الطريق البرية من لبنان إلى الخليج العربي وما بعد بعد الخليج مرورًا بالأردن، هذا عدا المنفذ إلى فلسطين، باتت كلها سالكة وآمنة بعدما تمت سيطرة الجيش العربي السوري يوم أمس الجمعة في السادس من شهر يوليو “تموز” على معبر نصيب الفاصل بين سوريا والأردن في ريف درعا، والذي ظل لثلاث سنوات تحت سيطرة المجموعات الإرهابية المسلحة، التي اعتمدته ممرًا لكل أنواع الأسلحة الثقيلة القادمة من الولايات المتحدة الأمريكية بوجه خاص، ومن دول الخليج وفي مقدمها الإمارات والسعودية… دون أن ننسى المسارب الأخرى من العدو الصهيوني…

الجيش العربي السوري، الذي ارتفع علم بلاده فوق مباني “الجمارك” على المعبر، بات يمسك بزمام المعبر ليكون هو السلطة الضابطة للعبور بينه وبين الأردن، كما هي أصول الحدود الدولية، كما انطلقت وحدات أخرى من القوات المسلحة في عملية تهدف إلى توسيع نطاق وجوده على طول الحدود لبسط سيطرته التامة تحاشيًا لأي اختراقات، حيث بدأ المواطنون الأردنيون في الجانب الآخر يقولون إنهم باتوا يرون آليات وجنود الجيش العربي السوري بالعين المجردة قبالة مناطقهم، باعتبار المسافات متقاربة جدًا وأحيانًا تُحسب بالأمتار القليلة، ولا يفصل بينهم وبين هؤلاء الجنود سوى ساتر ترابي ممتد على طول الحدود، الهدف الأساس منه كان منع النازحين من العبور، وهذا ما اعترفت به السلطات الأردنية.

على صعيد معركة جنوب سوريا عمومًا فقد تمَّ التوصل إلى اتفاق بين الفصائل المسلحة والدولة السورية وبرعاية روسية، على استسلام الجماعات المسلحة في ريف درعا الشرقي وتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة للجيش العربي السوري، بعدما كان هؤلاء في السابق يشترطون عدم دخول الجيش إلى مناطق تواجدهم.

يبدو ان هذا الاتفاق آخذ للتنفيذ مع الريف الغربي أيضًا … طبعًا استُثني من الاتفاق الإرهابيون من داعش والذين يسيطرون على ستة بالمائة من ريف درعا الغربي وهؤلاء سيبقون بانتظار مصيرهم اتلمحتوم.

Print Friendly, PDF & Email
Share