الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

لولا البرتغال- أسبانيا

لكنا أمام بدايات مخيِّبة للمونديال

================

القسم الرياضي: ربيع وهبي

================

شارف الدور الأول من مجموعات “أولمبياد روسيا” على الانتهاء بانتظار استكمال مباريات المجموعتين السابعة والثامنة.

يُذكر أن البداية كانت غير موفقة بالنسبة للمنتخبات العربية الثلاثة: مصر، السعودية والمغرب…

 فمصر خسرت بمباراتها الأولى أمام الاورغواي بهدف جاء عن طريق المدافع خوسيه خمينيز دون رد في الدقيقة التسعين وكان هدفً قاتلًا للمنتخب المصري، الذي قدَّم أداءً دفاعيًّا عاليًا، مع تألق حارسه محمد الشناوي، الذي حصل على جائزة رجل المباراة.. جدير بالذكر أن نجم المنتخب محمد صلاح كان غائبً بسبب الإصابة ويُتوقع أن يعود في المباراة المقبلة أمام روسيا.
كذلك اكتوى المغرب بنيران الدقائق الأخيرة أمام المنتخب الإيراني والهدف جاء بالخطأ عن طريق المدافع المغربي الذي سجَّل في مرماه..

أما السعودية فكانت أسوأ المنتخبات العربية في هذه البطولة بعد تلقيها خمسة أهداف من المنتخب الروسي، بأداء باهت، لذا بات من المتوقع خروجًا مبكرّا للسعودية من البطولة.. ونبقى في الحضور العربي بانتظار مباراة المنتخب التونسي أمام إنكلترا والسؤال هل يستطيع الصمود أمام قوة الإنكليز الضاربة.. وهل سنرى منتخبًا عربيًّا واحدًا على الأقل في دور الـ16 بعد هذه البداية المخيِّبة؟
بالنسبة للمنتخبات الكبيرة، فالبداية جاءت أيضًا غير مرجوّة وغير متوقعة من قبل الجماهير وأبرز المفاجآت كانت بخسارة المنتخب الألماني بهدف واحد أمام نظيره المكسيكي، ما يطرح تساؤلات عن وضع الألمان في هذه البطولة وحظوظهم في الدفاع عن لقبهم. المنتخب الأرجنتيني تعادل مع ايسلندا بعدما أضاع الكثير من الفرص، خصوصًا ركلة الجزاء التي أهدرها ميسي وسط غضب جماهيري على وضع المنتخب حالياًّ وخوفه من تكرار سيناريو الإخفاقات التي اعتادها الارجنتينيون في السنوات الأخيرة، والتعادل هذا أثلج قلوب محبي الأرجنتين عندما تكرَّر في مباراة البرازيل – سويسرا، ولم يقدِّم “البرازيليون” أداءً فنيًّا كبيرًا ما جعل الجمهور يتساءل عن وضع المنتخب البرازيلي، الذي اكتفى لاعبوه البارحة بالاستعراض فقط ما أظهر رعونة في الهجوم

أما مباراة القمة في كأس العالم فكانت بين البرتغال وأسبانيا التي جاءت على قدر التوقعات وانتهت بالتعادل 3-3 ولولا هذه المباراة لكان أمام بدايات مخيبة للمونديال.

أبرز ما في هذه المباراة هو التألق اللافت لقائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو أمام المنتخب الاسباني، الذي منع اسبانيا من الفوز وإحراز الثلاث نقاط في الدقائق الأخيرة، فنال لقب رجل المباراة عن جدارة، وأصبح هو هدَّاف المونديال  حتى الآن.

Print Friendly, PDF & Email
Share