الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

حقوق النساء المهمشات

 

تبدأ من اعتبارها ضحية إنسانية

عقدت جمعية العناية الصحية الجلسة الختامية لمشروع “دعم حقوق النساء المهمَّشات”، الذي نفذته بالتعاون مع تحالف من الجمعيات الأهلية في لبنان من خلال برنامج الشراكات للتقدم والتنمية والاستثمار المحلي وبناء القدرات- بلدي كاب، المموّل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID.

أُقيم حفل الختام برعاية وحضور وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان، كما حضر العقيد بسام فرح ممثلًا مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم، النقيب الطبيب ريما أبي حيدر ممثلةً مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، نقيب الممرضات د.نهاد ضومط، مدير برنامج “بلدي كاب” د.فارس الزين، مدير شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للحدّ من المخاطر السيد إيلي الأعرج، إضافةَ إلى ممثلي الوزارات المعنية، ممثلي الجامعات، وممثلي المنظمات الدولية، والجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني.

بدايةً، ألقى الوزير أوغاسابيان كلمة، شكر فيها” جمعية العناية الصحيَّة على المساعي والجهود التي قامت بها لمعالجة مسألة تحمل بعدًا اجتماعيًّا وتتعلق بالقيم الإنسانية، كما شكر الوكالة الأميركية للتنمية الدولية  USAID لدعمها عدد كبير من الجمعيات الأهلية والمنظمات”، وأكدّ أنّ “وزارة شؤون المرأة” تعتبر عمل المنظمات والجمعيات ضروريًّا وأساسيًّا، لافتًا إلى ” أن  قضية النساء المهمشات هي مأساة إنسانية”…

من جهته، لفت مدير برنامج “بلدي كاب” د.فارس الزين، إلى أنّ الجمعية وبالتعاون مع عدة شركاء من المجتمع المدني، عملت على  تطوير فهم أفضل للبيئة التي تعيش فيها النساء المهمشات، وأظهرت من خلال الدراسة المعمَّقة التي أجرتها، وجود 50 حالة من  النساء المهمشات أو المستضعفات،  نتيجة منظومة اجتماعية واقتصادية وثقافية لا تسمح للمرأة المهمشة بفرصة ثانية، أو حتى بمحاولة تحسين واقع سيئ لم يكن لها فيه أصلًا أي ذنب.

ومن ثمّ ألقت مديرة جمعية العناية الصحية كارين نصّار كلمة، أشارت فيها إلى ان المشروع يهدف للدفاع عن حقوق النساء المهمشات، خصوصًا اللواتي يقمن بعلاقات جنسية، مقابل المال، وتحديدًا أثناء طلب خدمات من مرافق صحية واجتماعية مختلفة.

بعدها، عرضت مديرة البرامج ناديا بدران أهداف وأنشطة المشروع، كذلك تلت منسقة المشروع لارا الشماع نتائج الدراسة.

وتخلّلت الجلسة الختامية عرض إنجازات المشروع من خلال مشاركة خبرات، فكانت كلمة لكل من جمعية “دار الأمل” ممثلةّ بالاختصاصية الاجتماعية هبة أبو شقرا، وجمعية “عدل ورحمة” ممثلةّ بالاختصاصية الاجتماعية منال الديقا. كما تحدّث الدكتور قاسم كصك حول “السياسات التي تحمي حقوق النساء المهمشات في المرافق الصحية والاجتماعية”. وفي الختام تم عرض فيلم وثائقي وبعض من قصص الضحايا.

وأعلنت ناديا بدران التوصيات التي جاءت في ختام الجلسة وأهمها:

  • “تدريب الخريجين في الجامعات والمدارس على فهم خصوصيات الناس، في المواضيع المماثلة، والمتابعة من خلال إقامة دورات، بعد التحصيل الأكاديمي، إضافةً إلى العمل مع الجامعات والمعاهد التي تخرّج رجال الدين، على كيفية التعاطي مع الحالات على انها ضحية إنسانية….
Print Friendly, PDF & Email
Share