الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

في تقرير خاص لموقعنا مع الصور هذه حقيقة النيازك التي انتشرت في سماء لبنان

 

النيازك ظهرت أيضاً  في العراق وتركيا والأردن

====================

خاص أمواج/ يمنى فواز

 ====================

ظهرت مساء أمس الخميس أجسامٌ مضيئة وشهبٌ نارية مختلفة الأشكال والأحجام في سماء لبنان، شاهدها الكثير من الناس وهي تنتشر في الأجواء  شمالاً وجنوباً، ما أثار حالة من الهلع، حيث بدت هذه الأجسام المتناثرة والمتلألئة واضحة في كلٍّ من: عكار شمالاً ومرجعيون جنوباً  وبعض مناطق البقاعين الغربي والأوسط، هذا في وقت وردت فيه عدة تقارير من أكثر من دولة في المنطقة تفيد بأن مواطنين شاهدوا هذه الظاهرة في  سماء: الأردن وتركيا والعراق وفي سوريا أيضاً..
الاختصاصي في علم الفضاء مجدي سعد، رئيس تحرير مجلة “علم وعالم” قال لنا رداً على حالة الهلع التي انتابت الناس لدى مشاهدة هذه الظاهرة:

–         حسب كل الدراسات هناك احتمالان لهذه الأجسام، وفي الاحتمالين أريد طمأنة الناس أنها لا تشكل أي خطر عليهم: الاحتمال الأول أن تكون ناتجة عن انفجار قمر صناعي في الفضاء، ما يعني أن بقاياه التي تصل إلى الأرض ستكون مجرد غبار. أما الاحتمال الثاني والناتج عن حجارة نيزكية من الحجم الكبير، فهي تنفجر وتترك غباراً في الهواء، ولا تصل منها إلى الأرض أحجام تشكل خطورة واضحة، وأغلب الشتاءات النيزكية تاريخيا لم تؤدي الى أضرار ولا يمكن الخوف منها، حيث لم يتم تسجيل أي حادثة لأخطار ناجمة عن سقوط أحجار نيزكية من الحجم الكبير حتى تاريخه.
وفي شرح تفصيلي لمسألة النيازك قال مجدي سعد:

– هذه النيازك تأتي بأحجام مختلفة، تدخل ضمن الغلاف الجوي للأرض، وهي عبارة عن بقايا مذنبات تقوم الأرض بجذبها من الفضاء، وهنا تحدث الإنفجارات في السماء قبل وصولها إلى الأرض.

وحول السؤال: هل يمكن التكهن باستمرار التساقط، كما في حالة ارتدادات الهزات الأرضية مثلاً قال لنا:

–          أبداً لا يمكن التكهن بحدوثها، كما لا يمكن معرفة ما إذا كانت ستتكرر.

أما المعلومة المهمة التي قالها سعد والتي لا يعرفها إلا الباحثون في علم النيازك فهي أن من يستطيع أن يجد أجزاءً من هذه النيازك يستطيع أن يجمع ثروة كبيرة، فالغرام الواحد تتراوح أسعاره بين الألف والعشرة آلاف دولار.

وفي معلومات لنا أن المادة التي تتكون منها هذه النيازك غير قابلة للذوبان ولو في أقصى درجات الحرارة، ومن هنا يمكن إدخالها في صناعات فضائية واستراتيجية كثيرة، هذا عدا عن البحوث المستمرة في تركيبتها والتي لم تصل بعد إلى معلومات دقيقة وجازمة…
في الختام نذكر أنه وفي الأردن قيل إن عدداً من الحفر أحدثتها هذه النيازك في كلٍّ من: بريدة وتبوك وحائل، والمعلومات هناك تؤكد أنها عبارة عن أجسام نيزكية من الحجم الكبير.

Print Friendly, PDF & Email
Share