الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

للنشر مع ريما كركي20

في الحلقة20  من الموسم 11

 

أين الشرع من شيخٍ

يعنَّف زوجته وأولاده ويهددهم بالقتل؟

أنا جو رعد جايية أوفي بالوعد انتخبوني يا لبنانيين

 

أن نشاهد رجل دينٍ بملابسه التقليدية جالسًا خلف آلة البيانو وهو يعزف فالمشهد عمومًا غير مألوف ولكن السؤال الأهم: هل يشكِّل هذا الأمر انتهاكًا لموقع رجل الدين وهل يُعتبر خروجًا عن الشرع؟….السيد حسين الحسيني رجل دين متعلم حائز على دكتوراه في الدراسات الدينية (لاهوت) وإجازة في مجال أكاديمي آخر، خاض هذه التجربة وقام بنفسه بنشر فيديو له كعازف قامت ابنته (14 سنة) بتصويره وهي تسأله حول محاذير هكذا تجربة… لكن السيد (وكما أعلن في للنشر) خاض التجربة عن قناعة تامة ليقول إن الموسيقى لا تتعارض أبدًا مع الدين الإسلامي، وإن رجل الدين المعمَّم هو إنسان عادي لديه هواياته وبمجرد ارتداء العمامة لا يعني ذلك أنه قد تحوَّل لرجل فضاء وبات محرمًا عليه أن يعيش حياته كما بقية الناس، خصوصًا عندما تكون الموسيقى من النوع الذي يهذِّب النفوس، وأكثر من ذلك، وبعد العزف على هواء للنشر، لم يتردَّد سماحة السيد حسين الحسيني بإلقاء قصيدة غزلية، كهواية أخرى من هواياته التي يعتبر أنها تتماهى مع التزامه الديني ونظرته للمرأة وليس العكس.

حسنة خضر عبدالله (48 عامًا) كانت متزوجة من الشيخ مصطفى محمد خضر، الذي عمل في السلك العسكري، كما تولى رئاسة بلدية الكواشرة العكارية، وقد أنجبت منه ثمانية أولاد أصغرهم في الثامنة من عمره بينما الأخوين الكبيرين التحقا في السلك العسكري وهناك أختين متزوجتين… الشيخ مصطفى، والذي تقتضي عمامته الدفاع عن الزوجات المعنَّفات، هو على العكس يقوم بتعنيفها وتعنيف أولادها لا بل إنه بدأ بتهديدهم بالقتل بالأخص الأبناء الثلاثة الصغار (8/12/15سنة) بعدما تزوَّج من امرأة أخرى، ويساعده شقيقه (عم الأولاد) بالتعنيف وبمحاولة طرد الأم وأولادها من المنزل الذي تقول حسنة أنها بنته بيدها حجرًا حجرًا…   الإبن الأخير محمد هو الوحيد يأخذ جانب والده وقد حاول الاعتداء على شقيقه بالسكين لذا طردته الوالدة ليعيش مع والده (الذي يعيش في منزل مستأجر مع زوجته الأخرى) والذي يسعى اليوم إلى طرد الأولاد وأمهم حسنة ليعيش في المنزل مع زوجته الجديدةوهو وحسب قول حسنة لن يتوانى عن قتلهم لتحقيق هدفه هذا فقد بلغ به الأمر لدرجة إرسال سيارة لدهسهم معلنًا أمام أقاربه الذين يتعاونون معه أنهم أولاد زنى…حسنة مع شقيقتها خضرة وابنها أحمد في للنشر لشرح كل ما يتعرضون له بحضور الشيخ خالد عبد الفتاح  المفكِّر الإسلامي والأستاذ الجامعي، وحول هذه القضية أشار الشيخ إلى براءة الإسلام من العنف وأنه لا بد من اللجوء للمحاكم الشرعية في قضايا كهذه القضية.

مع انتشار خبرٍ مرفقٍ بالصورة من أحد محلات بيع الفاكهة يبيِّن أن سعر كيلو فاكهة “الجنارك” الصيفية هو  200 ألف ليرة لبنانية، صار الخبر شغل الناس الشاغل على امتداد الوطن بوسائل إعلامه ووسائل التواصل الاجتماعي.. وكانت النكات (الطرائف) والتعليقات الساخرة هي المادة الأكثر انتشارًا… وبعيدًا عن هذه التعليقات والدعابات كان من الطريف أن تتم استضافة صاحب متجر الفاكهة هذا للإيضاح وقول كلمته حول الضجة هذه…  ضيف للنشر وصل مع صحن للفاكهة بينها ما هو نادر وما هو موسمي عادي ليقول إن تجارته تستلزم أحيانًا بيع فاكهة في غير موسمها (لزوم رغبات النساء الحوامل!!) ولما وصلته “طلبيات”  على “الجنارك” تحديدًا فاقت الحد المعقول اضطر لتسفير أحد العاملين لشراء المطلوب، وهذا ما رفع السعر إلى عشرة أضعاف السعر المفترض…  لكن السؤال الأكثر طرافة  لصاحب المتجر: إذا كان الكيلو بهذا السعر فما هو سعر هذا الصحن المميَّز وفيه ما فيه من الفاكهة النادرة؟

الأسبوعان الأخيران كان عنوانهما الأبرز هو الانتخابات النيابية اللبنانية بعدما تأجل هذا الاستحقاق مرتين… وبوجود قانون انتخابي جديد ظاهره النسبية التي جاء الصوت التفضيلي ليكسر شفافيتها التي راهن عليها اللبنانيون، توسعت دائرة المرشحين فللمرة الأولى يرتفع عدد المرشحات من الجنس اللطيف لما فوق الرقم مائة، بينما بالكاد تجاوز سابقًا عدد أصابع اليدين… لكن الأبرز تمثَّل بوجود بعض الأسماء التي أثارت استغراب الجمهور اللبناني لا بل دهشتهم وتعليقاتهم التي ملأت وسائل التواصل الإجتماعي… ومن بين هؤلاء جو رعد الذي ما أن انتشر اسمه كمرشح حتى لاحقته كل وسائل الإعلام ووسائل التواصل قبل أن يعلن تراجعه، أو ربما عدم جديِّته في هذا الترشح… جو وعدا الأغنية الخاصة التي قدمها لأول مرة في للنشر مازجًا فيها بين النشيد الوطني اللبناني ودعوة الناخبين له “أنا جو رعد جايية أوفي بالوعد انتخبوني يا لبنانيين”!

أمال معراوي والدها (سوري الجنسية) ووالدتها لبنانية من زغرتا، بدأت ماساتها منذ الطفولة حين لم يتم تسجيل وثيقة زواج الوالدين في الوقت المحدَّد، لتتحوَّل حياتها إلى جحيم مع عبارة “فتاة مكتومة القيد” و في صرخة تجاوزت كل الحدود نشرت أمال “فيديو” لها وهي تقوم بعرض كليتها للبيع لأسباب مادية واقتصادية خانقة وبهدف إجراء ما يلزم قانونيًّا للحصول على هوية لها، خصوصًا وهي تقول إن والدها يسكن بلدة زغرتا منذ خمسين سنة لا بل إنه منخرط بالحياة الزغرتاوية كأي مواطن آخر،   أما عن خطوتها الغريبة فتقول: بعد الفيديو خرج من يعترض على الطريقة والقول إنني خرجت عن التعاليم الدينية والإنسانية، ولكن لا أحد يشعر بما حصل معي ومع والدتي بسبب الضغوط الاقتصادية والاجتماعية… المفاجأة كانت بتدخل رئاسة الجمهورية في هذه القضية تحديدًا لتصحيح ما يمكن تصحيحه والبداية مع الاستحصال على هوية لآمال بقرار رئاسي.

رنا الحايك (22 عامًا) شابة حسناء لا ينقصها شيء كي تنافس قريناتها حتى في عالم الجمال والأناقة لكنها اختارت مهنةً أقل ما يُقال عنها إنها بالكاد تصلح للشبان في هذا الزمن لأكثر من سبب تبدأ بقوة العضلات التي تُعتبر من ضروراتها ولا تنتهي عند مستلزمات النظافة التي تفتقد لها بسبب الشحوم والزيوت التي لا يمكن تحاشيها بأي شكل… رنا اختارت عن سابق تصوِّرٍ وتصميم مهنة مهنة الميكانيكي أي صيانة السيارات فباتت محط جذبٍ حتى لوكالات أنباء عالمية… وهي اليوم في للنشر للمزيد من الإضاءة على مهنتها التي تقول إنها حلم الطفولة وعلى هذا الأساس درست الهندسة الكهربائية قبل أن تتجه إلى الميكانيك وسط اعتراضٍ للأهل لم يستلزم الكثير من وسائل الإقناع لديها قبل أن تتحول هذه المعارضة إلى تأييد وتشجيع أما ماذا عن الزبائن… هنا ترد رنا بأنهم استغربوا كثيرًا في البداية لكن بعدها اعتادوا على الفكرة، وهذا لا يعني أن هناك من يعارض ويقول المهنة لا تليق بكِ فأنتِ ناعمة.. ومن يشجِّع ويقول العكس، لكن لأن للنشر من المشجِّعين قامت مقدمة البرنامج ريما كركي بزيارة لورشة التصليح التي تعمل بها رنا، وبعد أخذ رأي صاحب الورشة بعاملة الميكانيك كانت هناك شهادات لزملاء رنا بها وبعدها كان اللقاء مع “الميكانيسيان رنا الحايك” خلال قيامها بتصليح إحدى السيارات.

يبدو أن قضية فرح قصَّاب، التي توفيت في عيادة الدكتور نادر صعب للتجميل لم تنتهِ ذيولها رغم انقضاء سنة على نهايتها بغض النظر عن الأحكام النهائية في هذه القضية… اليوم ضجت الأوساط المحلية والعربية بقضية تعرض طبيب التجميل إيلي عبد الحق للضرب على يد صعب خلال رحلة بين بيروت ودبي صودف وجودهما معًا خلالها ما أوصل بالأمور إلى أقسام الشرطة الإماراتية… وبين رواية لهذا وأخرى لذاك تم تسريبها عبر تسجيلين صوتيين نسائيين، تفاصيل جديدة كشفها عبد الحق في للنشر.

من بين الحالات الإنسانية التي اعتاد برنامج “للنشر” متابعتها وإجراء ما يلزم لإيصالها إلى برِّ الأمان، لجأت عائلة للبرنامج لديها طفلة بحاجة إلى زراعة نقي العظم أو الخلايا الجزعية والتي تبلغ تكلفتها 135 ألف دولار أميركي، ما يصعب على هذه العائلة تأمين هذا المبلغ، مع الإشارة على أن الطفلة هي بسن الستة أشهر… ولأن الموسم هو موسم انتهابات نيابية جرى رفع الصرخة إلى المرشحين ممن يغدقون بالأموال على حملاتهم الانتخابية.. فهل تجد الصرخة صداها لديهم لمساعدة ابنة الستة أشهر المهدَّدة بالموت… بداية الحل كانت مع “مؤسسة بنين” شريكة “للنشر” في متابعة العديد من الحالات الإنسانية والتي بدأت مشروع المساعدة والدعم بمبلغ 25 ألف دولار تقدَّم بها أحد أقطاب الجمعية كخطوة أولى بانتظار خطوات أخرى إن من المرشحين أو من آخرين، وكان من بينهم ضيف الحلقة جو معلوف الذي عرض المساعدة هو الآخر، وإن دون تحديد المبلغ بانتظار وصول المبلغ.

Contact us
Watta Al Museitbeh, Beirut-Lebanon
+961.1.303300 (205/207)
https://www.facebook.com/lelnasher
Print Friendly, PDF & Email
Share