بواسطة halawi فى 22 - August - 2017 لايوجد تعليق

 

تحت ستار المحبة للجيش اللبناني

================

كتب: مالك حلاوي

================

كنت أبحث عن وصف أعتمده حول ما تتداوله هذه الأيام كل فعاليات الرابع عشر من آذار (بغض النظر عن حقيقة هذه التسمية) حول قضيتي معركة الجيش اللبناني في رأس بعلبك من جهة وقضية المشاركة الرسمية أو اللا رسمية لوزراء لبنانيين في معرض دمشق الدولي التاسع والخمسين… إلى أن أهتديت اليوم إلى مقال لرئيس تحرير صحيفة البناء الأستاذ ناصر قنديل، ورغم أهمية المقال ككل، اكتفيت بالعنوان حول القضية الأولى: حبًّا بالجيش أو كرهًا بالمقاومة؟ وأردت إسقاط نفس العنوان على القضية الثانية، لأن الكراهية والحقد على حزب الله ومقاومته تصح في كافة تصريحات هذه الجماعات. هذه الكراهية وهذا الحقد عمرهما من عمر التحرير في العام 2000، ولا صحة لما حاول الحزب ترويجه يومها من أن كل اللبنانيين أجمعوا على تأييد النصر على “إسرائيل”، بل على العكس كان الكثير من هؤلاء يتمنون العكس، وقد ظهر ذلك جليًّا أكثر في انتصار تموز العام 2006، أما في مسألة زيارة المعرض فالأمر سيَّان.. هم يكرهون حزب الله ومقاومته وحلفاءه، واليوم ها هو انتصار سوريا الذي بات (ومع إقامة المعرض ودلالاته) غير قابل للإنكار من القوى العالمية لا من هؤلاء الأتباع، ها هو الانتصار يقض مضاجعهم لأنه بكل المقاييس انتصار لحزب الله ومقاومته… فهم كرهوا المعرض وزيارته كرههم للحزب ومقاومته

اليوم ومع إنجازات حزب الله في الميدان الإرهابي، وما أثبته من قدرات في تحرير جرود عرسال رأينا سامي الجميل يبكي على الجيش ويسأل لماذا لم يقم هذا الجيش بالإنجاز، وهذا مجرد مثال لمن غرَّد خارج سرب الشعارات الطنانة والرنانة في تأييد الجيش وهو تغريد غير بريء، بينما البقية يتبارون في توجيه التحية للجيش اللبناني حتى دون أن يعلموا بالفعل ماذا أنجز على أرض المعركة، ونحن نسألهم من أين أتوا بنظريتهم أنه أثبت “جهوزيته” وكأنهم يقولون لنا أنه بات قوة قادرة على مواجهة “إسرائيل” على الأرض ولا بد من نزع سلاح حزب الله. وأقول لهم هنا: نحن من يؤمن فعلًا بهذا الجيش ونعرف مدى جهوزيته المتمثلة أولًا وأخيرًا ببطولات أفراده، لا بالسلاح الأمريكي المشروط… نؤمن بمناقبيته ومناقبية جنوده وقادته وإصرارهم على التخلص من الإرهابيين طالما قُدمت لهم “الجهوزية” لهذه المعركة تحديدًا (دون أن ننسى الغطاء السياسي)، وكذلك نؤمن بعقيدة هذا الجيش المناهضة لإسرائيل والمبنية على مواجهته، في حال قُدمت له “الجهوزية” التي تبدأ بسلاح الجو من الرادارات إلى الطائرات، ولا تنتهي عند كل الأسلحة الأخرى المتطورة اليوم في مواجهة القوة المتعاظمة للعدو، والتي لم يردعها حتى اليوم سوى هذه “المقاومة المكروهة” من هؤلاء والتي ستصبح مكروهة أكثر مع ما نراه على جبهة الجرود، وامتدادًا على كل الأراضي السورية، وهم تلقفوا كلمة السر من العدو ليعلموا بمدى تعاظم قوة هذه المقاومة ومدى خطرها على العدو الإسرائيلي أولًا، وعلى كل الأعداء المتماهين مع إسرائيل أو مع الإرهابيين وما أكثرهم في لبنان بكل أسف، وفي قياداته بمزيد من الأسف

وهنا أقول ستزداد كراهيتكم للحزب يومًا بعد يوم وساعة بعد ساعة، وآخر ما رُصد قبل قليل صاروخ “بركان” بوزن يتجاوز الـ”1000 كلغ” من المواد شديدة الانفجار وقع جحيمًا على رأس إرهابيي “داعش”، وتلا ذلك ما أعلنه  “الإعلام الحربي” عن استهداف مواقع ومخابئ وتحصينات “داعش” في القلمون الغربي قرب الحدود مع لبنان وإصابة الأهداف إصابات مباشرة، وذلك عبر استخدم طائرة بدون طيار لهذه الضربة في عملية تجري للمرة الأولى

فإلى المزيد من الكراهية لحزب الله ومقاومته، لأننا سنكون أمام المزيد من انتصاراته، التي لن تزيد هؤلاء إلا حقدًا، ويا ليتهم ازدادوا غيرة ولاقوا الحزب عند المنعطف الذي هداهم إليه سيد المقاومة في خطابه الأخير

Print Friendly
Share

التعليقات مغلقة.

سياسة

جنى أبو ذياب مناضلة

   أو عميلة إسرائيلية في وقتٍ تحاول فيه قلة من معارفها أو العاملين معها ...

حسناء بهاء الحريري

معجبة بالحكيم   في ظل خروج زوجات المسؤولين إلى العلن وإعلان مواقف لهن حول ...

مملكة الرمال وتعويض الهزائ

  في خطبة الجمعة للشيخ حبلي أشار الشيخ صهيب حبلي الى أن لبنان تمكن ...

طلال أرسلان: دولة الرئيس ال

ضمانة لإبعاد شبح الفتنة عن هذا الوطن متابعة لقضية احتجاز دولة الرئيس سعد ...

هذه جرائم الإرهابي أبو طاقي

  الذي وقع الآن في قبضة الجيش   لم تنفع كل عمليات التمويه التي أطلقتها ...
... المزيد

اعلانات