طموحنا أن نتحول إلى منبر نقاش لبناني-عربي

ليفني تكشف ومجتهد يؤكد

5

المحور العربي المتحالف مع إسرائيل

لمواجهة حزب الله وإيران لم يعد سراً

3

مجتهد: لا تبرِّؤا آل سعود  لأنهم لا يريدون هذه البراءة

=============

كتبت جهينة

=============

1بعيداً عما يجري في “الخيمة” الموريتانية التى تحتضن القمة العربية السابعة والعشرين في نواكشوط اليوم، والتي قيل إن ظاهرها اقتصادي لكن من أبرز أهدافها الاستمرار في “شيطنة” حزب الله واعتباره تنظيماً إرهابياً، كشفت النائبة الإسرائيلية تسيبي ليفني، في ندوة عقدت قبل أمس السبت وبُثت عبر “صوت إسرائيل”، أن من اسمتهم بـ”دول معتدلة” في المنطقة يسعون إلى التحالف مع إسرائيل لمواجهة محور حزب الله وإيران، وإن هذه الدول ترغب أولاً بقيام إسرائيل بحلحلة الصراع مع الفلسطينيين.

كلام ليفني هذا لاقاه المغرد السعودي ألأكثر نشاطاً “مجتهد”، عبر حسابه على “تويتر”، أن  زيارة الجنرال السعودي أنور عشقي (الذي انتشرت صوره في زيارة للعدو) قد تمت بتفويض كامل من الديوان الملكي:

وأضاف مجتهد:

–       هي خطوة متقدمة من محمد ابن سلمان في كسب ود إسرائيل من أجل التوسط عند أميركا لتفضيله على محمد ابن نايف، ومن يدَّعي أنها تصرف فردي 2يكذب قصدًا وعن علم ليس لهدف تبرئة آل سعود لأنهم لا يريدون هذه البراءة وإنما تخليصًا لنفسه من مسؤولية الإنكار عليهم… أما المعلومة الأهم فهي أن علاقة ابن نايف بإسرائيل أخطر من ابن سلمان، وهي قديمة وعميقة ولكن خلف الكواليس، لأن هدفها التنسيق الأمني الشامل وليس التطبيع.

وختم مجتهد بالقول:

–       ان الإسرائيليين خبثاء يحققون كلا الأمرين ويدفعونهما للتنافس: هذا للتنسيق الأمني الشامل، وهذا للتطبيع الصريح 4ويشعرون كلًّا منهما أن علاقتهم معه أهم.

Print Friendly, PDF & Email
Share