الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

كما في لبنان كذلك في الكويت

01

شبكة للاتجار بالبشر تسقط بيد الأجهزة الأمنية

 4

2من لبنان إلى الكويت حط ملف الاتجار بالبشر، حيث وضعت السلطات الكويتية يدها على شبكةٍ تقوم ببيع النساء لمتعهدين يقومون باحتجازهن وإجبارهن على ممارسة الدعارة بالقوة مقابل المال الذي يذهب حتماً إلى جيب المتعهد، علماً أن الضحايا قمن بدفع المال للوصول إلى الكويت بحثاً عن عمل……

وكما في لبنان كذلك في الكويت هناك دور رئيس لأحد الأطباء في هذه العمليات، ففي التفاصيل تبين وجود وكيل كويتي مهمته ارسال تذاكر سفر لفتيات أفريقيات، من مالاوي، بالتعاون مع طبيب بوروندي هي جمهورية صغيرة في أفريقيا) و”قواد” من الكونغو واثنان من مالاوي نفسها

وفي تقريرٍ خاص كشفته السلطات المالاوية أن دور الطبيب البوروندي هو إجراء الفحوصات على المرشحات للسفر إلى الكويت وفي مقدمها فحص السيدا، ومن تنجح طبياً تقوم بدفع مبلغ 15 ألف كواشا، أي ما يوازي 25 دولاراً أميركياً للتأهل للسفر إلى بلدٍ ستجني فيه في الليلة الواحدة ما يوازي مليون كواشا، أو هكذا يتم إقناعهن، قبل أن تبدأ مآسيهن بمجرد مغادرتهن مطار كاموزو المالاوي ووصلهن إلى مطار الكويت الوطني، حيث تتم مصادرة جوازات سفرهن من تلك اللحظة، بعدما يقوم باستلامهن الوكيل الكويتي، الذي يدفع ثمن الفتاة سبعة آلاف 3دولار، وبالتالي يقوم باقتيادهن إلى مكان الإقامة، وهو باختصار معتقل يجري الحجر عليهن فيه وإجبارهن أولاً على ارتداء العباءة والحجاب حتى ولو كن من المسيحيات وبعدها يتم إرغامهن على ممارسة الجنس لمرات عديدة في اليوم الواحد (حسب إقبال الزبائن) وبالطبع من ترفض المهمة المطلوبة منها تكون عرضة للتعذيب بأبشع الوسائل.
إحدى الضحايا المحررات صرَّحت بالقول:

–       نستيقظ في الساعة الثالثة فجراً، وننام في الحادية عشرة مساء، ولا نتناول سوى وجبة واحدة يومياً… وهناك العديد من المالاويات اللواتي ما زلن سجينات في الكويت وجميعهن يتم اجبارهن على ممارسة الجنس عنوة..

نذكر أنها ليست المرة الأولى التي تكشف فيها السلطات الكويتية عن 1شبكات للاتجار بالبشر، حيث حصل ذلك أكثر من مرة خلال العام الماضي.

Print Friendly, PDF & Email
Share