الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

باميلا المغتصبة على خطى فاطمة، وميسم واللقمة المغمسة بالذل، وأليز عجرم

باريشيات:

باميلا المغتصبة على خطى فاطمة

أخطر ما في “باميلا الكك” صراحتها!

أخطر ما في هذه الممثلة – المغنية – “المهمة” أنها “تركب راسها” وتعتقد أن كل ما تقوم به هو الصواب!

          لماذا؟

          لأنها سيفٌ ذو حدٍّ واحدٍ، لهذا يتفاداها الجميع – هكذا قالت–

          لماذا أيضاً؟

         باختصار لأنها لا تزعج نفسها في سبيل راحة “مين ما كان” وتقول هذه أنا، “فأما أن تقبلوني كما أنا أو لا”، لاقتناعها بمنهج تتبناه وهو “أن الممثل الحقيقي لا يمثل في حياته على نفسه وعلى الناس”!

        هذه الممثلة المطلوبة بشدة لكل “كتابات كلوديا مارشليان” ومن “كل إنتاجات مروان حداد”، هذه الموهوبة والشاملة والخبيرة بكل الأدوار “المفتوحة ع الآخر” كما شاهدناها في “أجيال” و”مدام كارمن” و”سارة” مقتنعة تماماً أن الجرأة التي تقدمها لا تقتصر على ارتداء “الشورت” بل في تجسيد الأدوار بكل تفاصيلها (ما قلتلكن مهمة وخطيرة)!!

    باميلا الكك الفائزة (من غير شرّ) بالـ”موريكس دور”، والتي لا وقت لديها للغرام والحب بسبب “الرّك عليها” فنياً، قالت إنها تلقت دروساً في الرقص لتتمكن من تصوير دورها في “دويو الغرام”….. – يعني “عاشت الحالة”، وأنها تعلّمت “كم كلمة فارسي” لزوم دورها في الفيلم الكوميدي الإيراني “صُنع في إيران”، و”الأهم من هيدا كلّو” كشفت لـ “جمهورها الحبيب “أنها ستلعب بطولة حلقة من “دراما الحياة”، طبعاً من كتابة كلوديا مارشليان أيضاً، وفيها تتعرض للإغتصاب الزوجي!

       وإمعاناً في إفهامنا وإعطائنا دروساً في معنى الاغتصاب “المرئي والمسموع والناشف والمبلَّل” تقول هذه الناشطة فنياً “اللهم عافينا” وحكيمة الدراما المحليّة والمدافعة عن “مغتصبات الأرض” أنها وافقت على دور الزوجة المُغتصبة في “دراما الحياة”، المأخوذة فكرته عن المسلسل التركي “فاطمة”، لأنه من غير المسموح الإبقاء على القوانين الجائرة في أي بلد، لأننا صرنا في العام 2012!

      وقبل أن تسكت “شهرزاد الكك” عن الكلام المباح ذكرت أنها فنانة شاملة وكاتبة وباكورة أعمالها سيكون فيلم تلفزيوني، والأهم بعد مشاركتها في برنامج “دويو المشاهير” أنها أنتجت على نفقتها الخاصة أغنية حملت عنوان “بنهار”!!

     وأخيراً وليس آخراً، وعملاً بالمثل القائل “أنا أو لا أحد”، ولأنها “مش مصلحجيّة، ولا شايفة حالها أبداً ومش مغرورة ولا شوي أبدا ً أبداً”، فقد كتبت على صفحة “ألفيس بوك” خاصتها ولمن يهمه الأمر (أكيد الحديث موجّه للرجال والنسوان):

                  إذا زعلان مني          ع مهلو يرضا

                  يلي بغـار مني          مــــــا بلـومــه

                 ويلي بيحسدني          حقـــــــــــــــو

                 ويلي بيكرهني           واحد بالناقص!

                 ويلي بحبنـــي            أنا بموت فـــي

    ألم أقل لكم أنها ” خطيرة ومكترة” !!

ميسم واللقمة المغمسة بالذل

  …  أريد أن أفتخر بنفسي وأن يفتخر بي إبني!

هناك فرق كبير بين أن أمشي مرفوعة الرأس أو أن أمشي منحنية الرأس!

بهذه المقدمة اختصرت ميسم نحاس نفسها وفنها!

  لماذا؟

لأنها لا تضيّع وقتها، فمنذ أن احترفت الغناء قالت أنه يجب أن تصير شيئاً مهماً.. و… صارت!

      لم تصل إلى نجوميّة الحلقة الأولى، لكنها صارت رقماً صعباً بذاكرة متعهدي الحفلات، ويسأل عنه المستمعون والمشاهدون بشغف!

      تدرك “ميسم نحاس” أن من لا يضيّع وقته لا شك في أنه يوماً ما سيصبح كبيراً، وتدرك أيضاً أن الفن الحقيقي هو فن العطاء على المسارح وليس من تحت الطاولات وفي مكاتب المتعهدين و… الغرف الحمراء!!!

     وتدرك أيضاً وأيضاً أن هناك أشياء مريبة تلاحق الفنان وتضغط عليه بكل الوسائل الشرعيّة وغير الشرعيّة، وإذا تمكنت منه تجعله يختبئ “تحت سابع أرض إذا كان عندو كرامة وشرف”!

    وتقول: “أنا لا أغمز من قناة أحد، ولا أشمت بأحد ولكن أحب أن أكون نظيفة ومحترمة”!

   يسأل البعض لماذا تفوّقت “ميسم نحاس” بالضربة القاضيّة على معظم المتواجدات داخل المكاتب المروجة للــ… غنــاء…، بإرادتهن أو غصباً عنهن، والجواب بسيط !

   لأنها تعرف كيف تهتم للوقت وكيف تملأ أيامها بالجد والنشاط، والأهم أنها لم تلتفت إلى الوراء.

    لم تلتفت إلى الوراء عندما اتخذت قرار طلاقها من زوجها “مهندس الصوت روجيه أبي عقل”!                                                                                                                                ولم تلتفت إلى الوراء عندما اتخذت قرار فك ارتباطها مع “شركة روتانا”!

   ولم تلتفت إلى الوراء وهي تتخطى تغيبها عن الحفلات الفنيّة بإرادتها أو بإرادة من حاول “سوقها كالغنم أو بالعربي المشبرح  مين يلي  بدو يدجنها حتى يسمنّها وبالآخر يأكلها لحم ويرميها عظم”!!!

وهكذا صدر القرار… وقامت بإدارة أعمالها بنفسها دون أن يتحكم بها أحد، و”بلاها هاللقمة المغموسة بعرق الذل”!

هل اكتفت ميسم نحاس بهذه الخطوات؟

تقول: “بالطبع لا، لن أقف عند المرحلة التي وصلت إليها، ولكن يجب الانطلاق منها لتحقيق جزء من الطموح الذي أحلم به، أعرف أنني أسير وحيدة في طريق طويلة، ولكنني أعرف أنها سليمة وتعبِّر عن الإنسانة التي تسكن داخلي”!!

المغنية الصامدة أليز عجرم

في الحقيقة لا أريد أن أنغص على “أليز” فرحتها بأنها صارت تشبه “نانسي عجرم” بفضل عمليات التجميل – كما قيل لي–

وفي الحقيقة أيضاً لا أريد القول إن فرحة “أليز” بهذا الشبه المقدر بـ 40 بالمئة هي فرحة مفتعلة وغير ذات بال (يعني ما تشد إيدك) ونابعة من شعور خاطىء!

والشعور الخاطئ بلغة أهل العلم هو أن يتصوَّر أحدنا أنه “صح”، في الوقت الذي يكون “صفر ع الشمال ولازم تقوم قيامتو قد ما الغلط راكبو” !

تدرك هذه المغنيّة -المُغرر بها- أن نانسي عجرم لها شخصيتها الخاصة، التي لا يستطيع أحد أن يُقلدها، أو أن ينسخ عنها نسخة كاملة الأوصاف، مهما تقدَّم علم الطب والتجميل و”الفوتوشوبّ”!

وتعرف أليز أنه مهما حاولت تقليد “نانسي” في ثيابها و”إكسسواراتها” ومعظم حركاتها على المسرح أو في “الفيديو كليب” فإنها ستقع تحت المقارنة بين مبدأ الربح والخسارة، وطبعاً وبكل تأكيد ستميل الكفّة باتجاه “الأصل أي نانسي عجرم”!

  والسبب؟

الجمهور!

نعم جمهور، يُدرك أن “أليز” تحاول بكل الطرق المعهودة أن تظهر مثلها في الأناقة والتصرفات ولكن مع فارق كبير،  هو أن نانسي ستبقى   نانسي وأليز ستبقى أليز!

المهم أن هذه “الفوتوكوبّي” قالت أنها تعبت من هذا الشبه ( تصوروا هي التي تعبت وليس نانسي!) وأنها ستصمد أمام التحدي حتى تثبت للجميع بدون إستثناء أنها فنانة، والأهم قولها أنها ستسعى للتفوق على نانسي وغيرها!!!

أما كيف؟

تقول “أليز” – وعلى ذمتها- أنها ستلعب البطولة في عدة أفلام سينمائية إستعراضيّة ومسلسلات تلفزيونيّة عُرضت عليها (لاحظو البطولة وليس المشاركة)، وهكذا تكون نانسي قد تربعت على عرش الغناء، أما هي ستتربع على عرش الفن الإستعراضي، وعندها (حتفرجيكم الفن على أُصولو)!!!

وتضيف ” أليز ” أنها غير مهتمة بتصوير نفسها على أنها الفنانة المغرية، ولكن الذي يهمها الوصول إلى الجمهور ليس من خلال الإغراء، إنما عن طريق إيصال إحساسها الصادق، ومع أنها ترتدي ملابس “على الموضة”، ولكنها تصرّ على المحافظة على الصورة المحترمة فيها وان كانت لا تخلو من الغنج والدلال ولكنها بعيدة عن الإثارة والابتذال، والأهم أنه لا مانع لديها أن تكون “غنوجة”!!!

ألم أقل لكم أنني لا أريد أن أنغص على “غنوجة الفن” فرحتها!!!

Print Friendly, PDF & Email
Share