الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

وجهة نظر: كارول سماحة ع مهلك علينا

 كارول سماحة “مشروع أم” يسارية-يمينية

علمانية غير ملحدة  مع المساكنة وتنتظر الرجل المناسب

كتب وليد باريش

 

 …  لا أعرف لماذا تفتعل كارول سماحة هذه التصريحات وإلى اي مدى هي فعلاً مقتنعة بها؟

      كلنا نعرف و”ع العمياني” أنها من الأصوات المهمة ومن الممثلات الجميلات، ومن الفنانات الحلوات بثقافتهن وعلومهن وطلتهن “وراسهن الكبير”.

     ولكننا نرى أنه ليس من الضرورة بمكان أن تدخل وكأنها في مباراة مع الإعلام لتثير زوبعة حولها وهي لا ينقصها فرح الحضور، ولا ينقصها الإقدام ولا قول الحقيقة كما هي!

      المتابع لتصريحات كارول يكتشف أنها “كل فترة وفترة” تحاول أن تعطي انطباعاً مناقضاً لما نعرفه عنها من خلال المقابلات التلفزيونيّة والصحفيّة،  وآخر هذه التصريحات تلك التي أعلنتها لأحد “المواقع الإلكترونية” فقالت إنها عاشت طفولتها بين أبٍ يساريّ وأمٍ يمينيّة، فأكسبها هذا الاختلاط سعةٍ في رؤيتها وثقافتها.

     وتقول إنها عانت صراعاً داخلياً، لأنها لا تعرف إلى أي طبقةٍ تنتمي، ومع هذا، يحق لها “أن تدلِّل نفسها”، وبالطبع هي – كما شدَّدت – تشجِّع الزواج المختلط، وتعتبر نفسها مشروع أمٍ منذ صغرها، أما عن فشل علاقاتها العاطفيّة فتعود إلى سوء الحظ، ولكنها تتمنى أن تجد الشخص المناسب لتحبه لأنها لا تستطيع أن تعيش بدون رجل، فهو القادر على تحقيق التوازن في حياتها!

      كل هذه التصريحات مازالت “عال وكويسة” ولكنها عادت وأضافت أنه رغم أفكارها العلمانيّة، فهي غير ملحدة وتؤمن بالآخرة! (لم أفهم معنى أنها علمانيّة ولكنها غير ملحدة!) والمهم المهم أن كارول صرّحت أنها على استعداد للعيش مع رجل في منزل واحد بلا زواج، أما عن العلاقات الجنسيّة قبل الزواج فترد أن هذا الأمر يخضع لطبيعة الشخص (وأيضاً لم أفهم ماذا تعني أن الأمر يخضع لطبيعة الشخص!)

     وأخيراً ألقت قنبلتها الصوتيّة، حيث صرّحت أنها قلباً وقالباً مع المساكنة (!)

   ولأنني جاهل بعلم الشريعة وعلم الحياة المعاصرة فقد إستعنت بـ”جوجل ” ليفسر لي معنى المساكنة، فيأتيني الجواب:

      “المساكنة هي زواج خارج التنظيم، كالسكن العشوائي الذي يُبنى من دون ترخيص، وأنه ممارسة للزواج بدون توافر الشروط (المشاهرة والإعلان)، وهي عقد بين ذكر وأنثى عازبين يلزمان من خلاله بالعيش المشترك تحت سقف واحد، ويشترط أن يكون طرفا العقد قد بلغا السن القانوني.

       من وجهة نظر الدين الإسلامي، المساكنة هي الزنى المغلّف ويرفضه تماماً.

      أما نظرة الكنيسة فهي تعتبر المساكنة خطيئة !

      ويبقى على كارول أن تعرف إذا كانت لا تعرف، وأن تختار، وهي التي لم تعد تعلم ماذا تفعل، كيف تفعل، ومتى تفعل “خبطة إعلاميّة صارخة ومكشوفة”، وفي صميم ذاتها تدرك تماماً أنها ليست بحاجة أبداً لأن تبقى في الضوء بهذه الصورة!!

Print Friendly, PDF & Email
Share