الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

عفيف شيا والمصابون بعجز فكري وصوتي

وجهة نظر:

“المعلم سلّوم في طريق الشمس”

عفيف شيّا يقول:

“المسرح اليومي هو الإدمان اللّذيذ”!

كتب وليد باريش:

1… الفنّان الشامل عفيف شيّا يعيش ذروة النجاح، فقد إستطاع الوقوف على خشبة “كازينو لبنان” ليلعب دور المعلم سلوم رئيس التشريفات في مسرحية “طريق الشمس”، وبهذا الدور يلبس حرير الإعجاب الجماهيري الكبير، في مقابلة إذاعيّة محليّة قال عفيف أنّه في عالم الفنّ الغنائيّ المسرحي لا يهم كثيراً الإسم والشهرة وإنّما القيمة والشجاعة في طرح الجديد أو حتى إعادة النظر في مواقف قديمة وإكتشاف جوانب منسيّة وغائبة ومهملة في حياة الشعوب!

وقال أنّه من السهل أن يطرح المؤلّف كل الأبعاد البارزة في حياتنا، لكن من الصعب أن يختبئ من الماضي الغريب لأنه ملزم إستحضار ملامح صغيرة قد تكون مدفونة ولكنّها مهمة لأنها تحرّك حاضرنا وتحرّك فينا وطنيتنا!

2ثم راح يتحدّث عن المراحل والمواقف التي يمر بها ملحنو ومغنيو هذه الأيام وتمّ تصنيفهم على الشكل التالي:

–         بعضهم لا تعني لهم الكلمة واللّحن شيئاً!

– البعض الآخر مصاب بعجز فكري وصوتي!

وآخرون يختارون الموسيقى الجاهزة ويطلبون تركيب كلمات عليها!

وعن نجاح الأغنيات “يلي بلا طعمة” وتحمل الكثير من الإثارة ، قال:

بكل أسف أن وراء نجاحات هذه الهزائم تقف خلفها بعض الصحافة الفنيّة بكل مصالحها المُتبادلة بين الصحافي والمغني والدليل كم من مجلة فنيّة أوصلت مغنية أو مغني إلى مصاف النجوم و”هوي ما بيسوى قشرة بصلة”، وهذه التوصيلات المدفوعة لا تخدم أي فنّان وسرعان ما ينكشف والدليل عشرات الأصوات النسائية والرجاليّة التي مرّت في زمن ما والآن إختفت نهائياً لأن الموهبة مفقودة!

وعن حضوره الناشط درامياً ومسرحياً يقول: أنه لم يخرج من ثوب المغني ولكنّه يُشارك في أعمال تلفزيونية ومسرحية لأنها تقدم له الجديد في مسيرته الفنية ولكنه يرفض أن تستنزفه هذه الأعمال، لهذا قرّر العمل في الأعمال التي يجد أنها تضيف إليه لكي يظل أميناً لما يطمح إليه دائماً في بداياته، حيث كان الفنّ بالنسبة إليه وإلى جيله من المخضرمين هو رسالة سامية حضارية وذات أهمية كبيرة للمجتمع، وهذا ما يجعله الآن وقديماً يرفض أعمالاً مبتذلة .3

وعن تجربته في مسرحية “طريق الشمس” يقول عفيف:

“للمسرح متعة مختلفة تماماً عن باقي ألوان الفنّ وله جو شديد الخصوصيّة في كواليسه وله رهبة خاصة ومتجددة كل ليلة منبعها التحدي وإثبات الذات وتعامل للذكاء الفنيّ وتدريب مستمر له، كما أنه يُعلّم الفنّان مهما إتسعت تجاربه أشياء كثيرة عن طريق مواجهته للجمهور بدون حواجز وإستشعاره لمدى تقبلّه له حتى يصل به الأمر إلى درجة الإدمان اللّذيذ وأحياناً يكون شوقه للعمل على المسرح أقوى من كل الإعتبارات خاصة إذا كان يقدّم رواية مقنعة تماماًومجموعة عمل متعاونة ومخلصة، ونشكر الله أن الجميع أصحاب وأحباب”!

Print Friendly, PDF & Email
Share