الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

كلمة وفاء إلى الشهيد حسن قصير

================

علي رمضان

===============

نقلِّب صفحات الكتاب، لنقرأ عن شهداء لن يكونوا من الماضي ..لأنهم مازالو خالدين في قلوبنا.

هي بضع كلمات عن شهيدٍ اسمه حسن قصير …

هو انبلاج يوم جديد وشروق شمس سطعت يوم استشهاده..

كالنسيم يعبق بالأرجاء، ليعطِّر أجساداً طاهرة بريحان الشهادة وعطر العزة والفخر ..

حملت روحك على كفيك وجعلت من الرصاصة عنوان الحرية.

 وجعلت السلاح شرفاً وزينةً للرجال الرجال.

قصير.. جنوبك يحييك، تماماً كما ترابه الذي ناداك لتسكن بأحضان أرضه وترابه.

 من ينساك جنوبياً كنت للأعداء رعباً وقضاءً وقدرا؟

من ينسى نصر الخامس من شباط؟

 من ينسى نصراً تحقق وجبيناً ارتفع فارتفعت معه الرؤوس؟

من ينسى زغردات النساء وعبارة: “فلتحيا البطن اللي جابت وربت”؟

 على خطى أهل البيت ونهج الشهادة حلمت فحققت حلمك.

تقود والابتسامة على وجهك، وكأنك ترى الجحيم تقذفه يديك على قبور الصهاينة.

حسن قصير، ها أنت قد حققت ما ولدت من أجله وما تربيت عليه .

قلمي يكتب بحبر دماء الشهداء التي تروي قصصاً وحكاياتٍ نفخر بأننا قد عشناها وحدثت أمامنا، لتكون الشهادة عنواننا وسر حياتنا، الذي نحلم به.

 نحن ما زلنا نحلم بيوم تكون أجسادنا فيه تحت تراب الجنوب.

 والروح تصعد إلى باريها برسالةٍ تشبه رسالتك..

أما أنت فلك جنات الخلد يا شهيد الوطن..

Print Friendly, PDF & Email
Share