الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

بلدة عرسال من خالد الفليطي إلى خالد حميد وعلي الحجيري في عيون إعلامية

اسألوا غدي فرنسيس…

إسألوا من كان بهم خبيرا…

سلاحهم  يأتي عبر تجار السلاح التابعين لجعجع

المطلوب لجنة تحقيق أو دفن التحقيق يا دولة الرئيس…!

===============

أمواج/ وكالات

===============

خالد أحمد حميّد المعروف باسم آدم شاهين والملقب بـ”ألكترو”، ليس الأول الذي يسقط على مذبح أخذ بلدة عرسال رهينة للإرهاب، فقد سبقه خالد علي الفليطي الذي سمي يومها باسم “أول شهيد” يسقط من قبل نظام الرئيس الأسد، حيث توفي في مسشتفى شتورا متأثرا بجروحه التي أصيب بها في إحدى المعارك،.

أما خالد الثاني (خالد حميّد) فها هو اليوم وبعد موته يستمر بإثارته قلق الشعب اللبناني، تماماً كما كان في حياته، كواحدٍ من أخطر المطلوبين للعدالة، حيث صدرت بحقه ثلاث استنابات صادرة عن الجيش اللبناني، تبدأ بالإرهاب وتصل إلى تجارة الأسلحة مروراً بالتعرض لعناصر الجيش، إضافة إلى العديد من مذكرات التوقيف بينها مذكرتي توقيف غيابيتين عن قاضي التحقيق العسكري الأول.

ولمعرفة الكثير عن حميد والأهم عن بلدة عرسال البقاعية، وعلي الحجيري (رئيس بلديتها)  يمكن أن نتوقف في محطة أولية مع الإعلامية غدي فرنسيس، وهي التي كادت تلتصق بجماعته وبكل من يناهض النظام السوري، منذ خروجها من عباءة الحزب السوري القومي الاجتماعي، إلى عباءة “الجيش السوري الحر” أو أقله المعارضة السورية…

تقول فرنسيس:

–         كنت أُستفز كلما قال أحد كلمة “عرسال” طيلة السنة الماضية، لأنهم كلهم يكذبون، حكومة كاملة تكذب من رأسها حتى قدميها. أنا بنت الكورة وأعرف أن الوزير فايز غصن ليس مونتغمري ولا داهية سياسية من “كورتنا الشمالية” الراقدة ما بين طرابلس وزغرتا… ولكن أحترم ما قاله والزمن المبكر الذي قاله فيه… أخبر الجميع هذا الوزير أن في عرسال قاعدة، خرج له وزير الداخلية التابع لحديقة ميشال سليمان “العمشيتية” السياسية، وميّعها، ومعه فرقة أبو سليم الإعلامية، ميعوا عرسال منذ اللحظة الأولى، وقبل أن يموت راعيها الأهم مدير شعبة المعلومات الراحل اغتيالاً سياسياً، وأيضاً ابن “كورتنا” وسام الحسن.
مشاويري كمراسلة إلى هناك، أدخلتني إلى تفاصيل تفاصيلها ومعي كثير من الدلائل. ليس لأن المراسل عادة يفعل هذا، لكن لأنني “مستفزة” سورياً (إن سمحتم)، سواي ذهب مرات عديدة وأتحفنا عن البراءة العرسالية.. بأي حال، أبو عجينة”، أي رئيس البلدية “علي الحجيري”، على هاتفي الشخصي. صوّرته مقطع فيديو وهو يرتب للحموي(قائد كتيبة درع الإسلام في الجيش الحر) صفقة سلاحه في مقهى على طريق اللبوة-المشاريع، على بعد أمتار من مبنى قيادة الفوج الحدودي التابع للجيش اللبناني (قائده حينها العميد علي مراد)، من يشكك، فليسأل مكتب عربي برس، سوف اترك نسخة عن المقطع المصوّر مع الزملاء هناك، لن اعرض المقطع وذلك لأنني أخاف، من أبو عجينة الحجيري وسواه، اخاف لأن ليس لي دولة، وليس لي هيئات تحميني كصحافية وأنتم قد تعتقلونني لهذا الكلام قبل أن تعتقلوه،…. كانت المشاوير مع قناة الجديد كالمشاوير الانتحارية، لا لأن الجديد قلعة المقاومة والصدق فيما يخص عرسال (هذا له بحث آخر ورسائل أخرى) بل لأنني أنا شخصياً كنت أحاول أحياناً أن أقول على التلفاز إن من يقتلون في عرسال برصاص الجيش السوري ليسوا دائماً ضحايا، كلما قلنا حرف، كان لنا أهل عرسال بالمرصاد. كلما ذهبنا إلى مأتم لنكلّم والد “الشهيد”، يهددنا ويتعرض لنا بالضرب الطفيف أحياناً شبيحة عرسال…. وفي المرة الأولى التي دخلناها، مثلوا عملية رصاص، من الجانب السوري، وحملونا تحت الرصاص من نقطة في الجرد إلى نقطة، بعد أشهر، عرفنا من الأشخاص نفسهم في عرسال أن النار كانت فيلماً عرسالياً…وأن جرد عرسال الكبير، مرتع عسكري لرصاص غير رصاص الجيش السوري، مرتع كتائب الخلفاء الراشدين، إسألوا عنها في منتديات القاعدة. الإنترنت وسيلة الحرب وهكذا الإعلام الذي هو جزء أولي من الحرب،على ظهورنا ودمنا معكم. بشهادة دم علي شعبان الغالي الذارف على وجه وادي خالد من عين شاشة الجديد…..لا أحد سأل عن عرسال، عرسال حمص وريف دمشق في الجيش الحر ولن تسكت….يقول زميل عزيز في جريدة عزيزة انّك لن تقوى على خدش “برغشة سنية”. أنا لا أريد أن أهادن الطائفية وأريد ان أراهن على الجيش كمؤسسة فيها كل الطوائف وذلك أمر نضالي في لبنان المسخ… إعتقلو رئيس البلدية إن استطعتم. ولن أكتب لا للتعبير عن اليأس وعدم الوثوق أن عرسال سوف تنظّف وحسب، بل اكتب لأتحدى وأمام الرأي العام، من ينوي تنظيف عرسال أن يباشر بذلك.

وتتابع غدي فرنسيس:

–         تتعدد الأسباب التي لأجلها على الدولة والجيش والدنيا أن تمنع رئيس بلدية عرسال من التنقل على الأراضي اللبنانية بحرية وصلاحيات، أصغر جرائمه أنه حاول اغتصاب إحدى النازحات السوريات في عرسال، الله أعلم إن تمّ واغتصبها وإن كانت الوحيدة التي تعرضت لذلك، ولا يخبرنّك أحد أن الرجل مؤمن، فهو يقبل الهدايا الكحولية بترحيبٍ عالٍ، كل الأمر أن الله غطاء جميل للذنوب، الله في عرسال شمّاعة والله قميص عرسال، لذا لا تأبه إن خرج المفتي قباني وحمى ظهر الحجيري، نحن معك، والله معكم، لكن تفضلوا على الأقل أسجنوه أمام الرأي العام،لنشعر أن لأحدٍ ما هيبة ما. في المرة السابقة رد علي الحجيري عليّ من منبر معراب أننا نكذب، لكنه يعرف أنه هو يكذب وأنه هو بنفسه اصطحبنا إلى الجيش الحر ومعنا كثير من الأرشيف….استخبارات الجيش، لها في ذمته 12 مذكرة توقيف معطلة.. هو شارك بكل ما يمكن وبالتنسيق مع كل من يأتيه، في جعبة استخبارات الجيش كثير من الدلائل، ولكنكم لن تستطيعوا أن تهزموه، علي الحجيري أقوى من جميعكم.أبو عجينة العرسالي لن يعتقل، لأن الـ “لبنان” الذي نعيش فيه ليس دولة بل مزهرية تنسقها الأيادي على طاولة سوريا البحرية… الجيش الحر يعشق عرسال، بأكثر من ثلاثين ألف نبض سوري حر موجود فيها، هناك من هم أخطر من الحجيري هذا، وهم كثر وأكثر من ألف ريّس عصابة…. الرجل ومنذ أشهر كثيرة خرج على منبر خشبي في باحة بلديته، وبإسم قوى الرابع عشر من آذار قال: مطلوب من اليوم ورايح من كل عرسالي يحمل سلاحو واللي بيقرب، يا قاتل يا مقتول، قالها علناً، وزار معراب على رأس وفد وحصد دعم وحصانة سمير جعجع السياسية والعسكرية. من يستطيع من القوات اللبنانية أن يصدر توضيحاً وتكذيباً، لا يستطيع أن يلغي واقع أن سلاح رنكوس يأتي عبر تجار السلاح التابعين لجعجع الرابضين في دير الأحمر البقاعية على قرب جغرافي وعاطفي من بشري الأرز،… الرجل باع سلاح، وسهّل بيع السلاح. الرجل حمى ويحمي مئات لا بل آلاف المسلحين السوريين المنتمين إلى أوبئة التشدد القاعدي الذين مروا ويمرون واستقروا ويستقرون في عرسال، الرجل هذا الذي يتخّذ هيئة رئيس بلدية أجلسنا في منزل “خاله” في منطقة مشاريع القاع العرسالية، وعبر اللاسلكي تواصلنا من هناك مع كتائب تقاتل في قلب جوسة والنزارية والزراعة في ريف القصير الحدودي التابع لمحافظة حمص… الرجل يمثل شرعية الذنب اللبناني والدور الذي يرتكبه قلعة السعودي والقطري والأميركي في البقاع: عرسال.

وتختتم غدي:

–         إن أردتم ان تثأروا لكل الدم، إجعلوه كبش المحرقة لأجل عرسال وأهلها الذين تبنى باسمهم وأيديهم ذنوب سورية كثيرة، إفقأوا عيننا… ولن تفعلوها. من يهرب السلاح في الجرد له إسم ومن يعتقل الجيش ويخطفه ويسحله وينكل بجثّته أيضاً له إسم، ولكن الرمز اليوم واضح، إما ان نسمع أن ألف اعتقال ومداهمة حصلت في بلدة عرسال الضخمة، وان الجيش السوري حصّن حدودها مع الجيش اللبناني وانتشر في الجرد انتشاراً منطقياً، وإما فليعتقل رئيس البلدية أو جمع عرسالي من آل أمون وحجيري وسواها لبعث رسالة سياسية بالرضوخ، وإما فللنتظر التاريخ وعرسال….الرجل يمثل الهوية العرسالية الخارجة عن الجمهورية اللبنانية والتابعة للدهر الذي على الجبال السورية. هوية سنية طائفية، نبتت على كتف هوية ناصرية اشتراكية تشبه ما حل في الريف السوري كله، تلك البلدة كانت في يوم من الايام شيوعية وسورية الهوى بعثية، ولم تمت تلك الإحتمالات في نفوس اهلها،هم يعتاشون على الموت السوري، والمصيبة أنهم لا يعتاشون على زمن التسوية، من يدري، ربما أبو عجينة يصبح نائباً في البرلمان اللبناني. خالد الضاهر مثالاً.

أما بالعودة لخالد حميد وحسب وكالة رويترز هذه المرة، ونقلاً عن سكان المنطقة، أن خالد أحمد حميد يشتبه بانتمائه لجبهة النصرة التي تقاتل للإطاحة  بالرئيس السوري بشار الأسد وُيعتقد انه كان يتنقل كثيرا بين لبنان وسوريا، وفي مزيد من المعلومات يقول مصدر آخر أن ابن عمه جمال حميد، المقيم في منطقة طريق الجديدة اليوم، كان ذراعه الأخرى في بيروت ومحيطها، وهما معاً  يعملان في تجارة الأسلحة، وبالتالي “التجارة بأرواح اللبنانين لذبحهم في الداخل السوري”، أما حسب جوني منير، فقد كانت هناك ملاحقة لخالد حميد، المطلوب لبنانيّاً ودولياً بتهم كثيرة كانتمائه لمجموعات القاعدة، وارتباطه بكتائب عبدالله عزام وعلاقته بجبهة النصرة، وهي ليست المرة الأولى التي تحاول القوى الأمنية اعتقاله، وهو عدا علاقته بالمجموعة التي خطفت الأستونيّين السبعة، له علاقة بتهريب عبد الغني جوهر (الذي برز اسمه مع قضية شادي المولوي)، كما شارك في الهجوم على ثكنة الفهود في عرسال .

من جهته أكد شقيق الشهيد المعاون إبراهيم زهرمان، حاتم زهرمان أن شقيقه كان يرتدي بزته العسكرية عند حدوث الاعتداء في عرسال واُطلقت النار عليه واصيب، وعندما تم نقله إلى مبنى بلدية عرسال عرّف الشهيد زهرمان عن نفسه وهو يحمل بطاقته العسكرية وقال للمسلحين “بجوِّه الله عليكم ما تطلقوا النار”، الا أن شيخاً من آل الحجيري أفتى بقتله، ليقوم نجل رئيس بلدية عرسال بقيادة عربة الهامفي التابعة للجيش والصعود على جثة الشهيد”..

بعد كل ما سمعناها هناك من يقول وللأسف من نواب ووزراء ورؤوساء دولة مطلوب لجنة تحقيق، وهم في الحقيقة إنما يعنون أن المطلوب دفن التحقيق لأنهم هم من يقولون ويعلمون أن اللجان هي مقبرة التحقيقات….

Print Friendly, PDF & Email
Share