الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

إعادة سجن منتج ومخرج “براءة المسلمين” ومحاميه يخشى قتله داخل السجن

نيقولا باسيلي مخادع، محتال، سارق، منتحل أسماء وهويات….

=================

أمواج/ خاص

=================

كما كان متوقعاً فقد تم إلقاء القبض مجدداً على المدعو نيقولا باسيلي نيقولا، منتج الفيلم المسيء للإسلام “براءة المسلمين”، بعد تواريه عن الأنظار لمدة أسبوعين، إثر القبض عليه والتحقيق معه ومن ثم إعادة إطلاق سراحه، وكل ذلك لم يكن له أي علاقة بدوره في إنتاج الفيلم المسيء للإسلام “براءة المسلمين”، بل بناءً على اتهامات بخرق قوانين إطلاق سراحه المشروط، حيث كان قد أُدين بالاحتيال على أحد المصارف الأمريكية، بعد سرقة هوية في العام 2010 وصدر بحقه حكماً بالسجن 21 شهراً، قبل أن يحصل على إطلاق سراحٍ مشروط  في شهر حزيران “يونيو” من العام 2011 وتقتضي حالة  نيقولا (وهو قبطي مصري) أن يظل قيد المراقبة، خصوصاً وأنه  (وحسب إشارة القاضية سوزان سيجال) شارك في نمطٍ مطوَّل من الخداع، وهو بالتالي يشكِّل خطراً على المجتمع.. كما أن المحكمة لديها عدم ثقة في هذا المدعى عليه..!

إذاً وبناءً على ذلك تمَّ اليوم  (أمس الجمعة)

في التفاصيل، جرى قبل أمس الخميس اقتفاء أثر نيقولا إلى عنوان منزله في سيريتوس، جنوب لوس انجليس،كما ذكر دون والكر (المتحدث باسم الشرطة هناك) حيث تم إلقاء القبض عليه في ظل حراسة أمنية مشددة، ليمثل (أمس الجمعة) أمام المحكمة  حيث وُجهت إليه ثمانيةُ اتهاماتٍ بخرق شروط الإفراج عنه، إضافة إلى وجود وثائق لدى المحكمة تؤكد دخوله إلى الإنترنت واستخدام أسماء مستعارة، دون إذن من ضابط المراقبة، ما قضى بإعادة احتجازه في سجن اتحادي وسط لوس أنجلوس، بتهمة انتهاك  القوانين مرعية الإجراء، حول شروط خروجه من السجن في قضية الاحتيال المصرفي المشار إليها، حيث شملت عمليات الاحتيال على سرقة هويات وأرقام الضمان الاجتماعي لبعض العملاء في عدة فروع من ولاية كاليفورنيا وسحب مبالغ منها..

جرت المحاكمة بعدما تم إغلاق الجلسة أمام الجمهور، كما لم يُسمح للصحفيين وغيرهم من المهتمين بالقضية بمتابعة الإجراءات إلا عن طريق دائرة تلفزيونية مغلقة من مبنى منفصل.

وفي حين التزم مسؤولون اتحاديون الصمت إزاء مكان احتجاز نيقولا باسيلي، هل هو مع السجناء العاديين أم أنه معزول في سجنٍ إنفرادي، أثار ستيف سيدين (محامي نيقولا)  المخاوف حول سلامة موكله، معتبراً أن احتجازه في مركز احتجاز العاصمة (مع السجناء العاديين) سيكون خطيرا ًبسبب ما أسماه “تواجد عددٍ كبيرٍ من المسلمين الموجودين  في هذه السجون”، خصوصاً وأن هناك أكثر من فتوى إسلامية بإهدار دمه، ومنها إعلان وزير باكستاني (غلام أحمد بيلور)  مبلغ 100 ألف دولار لمن يقتل باسيلي، لكن روبرت دوجدل (المسؤول القضائي الأمريكي، والبالغ من العمر 55 عاماً) الذي اتهم باسيلي بالإدلاء بأقوال كاذبة لضباط مراقبة السلوك، واستخدام ما لا يقل عن ثلاثة أسماء مختلفة، ردَّ على كلام محامي نيقولا بالقول:

–         إن مسؤولي السجن على علم بوضع نيقولا، ويمكن حمايته داخل مكان احتجازه.


سبق هذه الإجراءات قيام إحدى ممثلات الفيلم (سيندي لي غارسيا) برفع أكثر من دعوى قضائية على نيقولا أمام المحكمة العليا في لوس أنجلوس، وذلك بتهمة انتهاك حقوق التأليف والنشر، مشيرة إلى أنها وقعت على فيلم بعنوان “مقاتل من الصحراء” ولم تكن لديها أدنى فكرة عن محتوى الفيلم الديني. ، وتابعت:

–          لا أحد تحدث عن علاقة الفيلم بالديانات وبالإسلام، لا أحد تحدث عن محمد،  هذا بالإضافة إلى أمور جنسية لم تكن واضحة في الصفحات التي قرأتها، وأنا أرفض كل ذلك، وقد فوجئت بردات فعل الناس هنا وفي كل أنحاء العالم، والآن أنا أعاني من الاضطراب الشديد، هذا عدا عن النكسات المالية وتدمير سمعتي وحياتي المهنية.

Print Friendly, PDF & Email
Share