الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

حسم معركة حلب بين الجيش الشرعي والجيش الحر


أبو فراس قال: الحسم هذه الليلة أو الهزيمة

والنظام يؤكد: سوريا باتت قاب قوسين أو أدنى من إعلان النصر.

================

دمشق: خاص أمواج

================

في حال لم يتنصل المعنيون بالمعارضة السورية المسلحة من إعلانهم الأخير ومفاده حسم معركة السيطرة الكاملة على حلب هذه الليلة، أو الاعتراف بالهزيمة، فقد وضع هؤلاء أنفسهم في موقفٍ حرجٍ جداً، خصوصاً وأن إعلاناً كهذا كان من المبكر جداً إطلاقه، أن لم نقل أنه إعلانٌ للمستحيل…

ففي تصريحٍ نقلته وكالة الصحافة الفرنسية قال المدعو أبو فراس حرفياً:

–         هذا المساء، إما أن تكون حلب لنا أو نُهزم!.

ويكاد ينقضى المساء وتبدأ ساعات الصباح، لكن شيئاً لم يتغير على ساحة حلب، باستثناء المعارك المتواصلة والتي بدأها مقاتلون من عدة أجنحة عسكرية على وقع صرخات “الله أكبر”، التي انطلقت من بعض المساجد المسيطر عليها في الأطراف الشمالية والجنوبية من المدينة…

جديد هذه المعارك أنها انطلقت من عدة محاور في مدينة حلب، وبأوامر من “أبو فراس” قائد ما يُعرف هناك بلواء التوحيد، والذي أثار حماسة جماعته بالقول:

– الهجوم على قوات الأسد بدأ الآن وعلى جميع الجبهات، وإن اليوم سيكون حاسماً في حلب، لذا أطالبكم بالصمود والإخلاص لله!.

أما قوات النظام، والأكثر سيطرة على الأرض حتى تاريخه، فقد سبق أن أعلنت أن معركة حلب سوف تستمر لبعض الوقت، حرصاً من الجيش على أرواح المواطنين، وبسبب دقة الوضع الميداني في المدينة،  أولاً لأنها مكتظة بالناس، إضافة إلى أنها مفتوحة على الحدود مع تركيا، التي تقدم دعماً لوجستياً للمسلحين، وتشكل أراضيها القاعدة الأساسية لانطلاق هؤلاء إلى سورية عموماً وحلب بوجه خاص.
ورغم هذا الإعلان يؤكد العارفون ببواطن الأمور هنا إن المعركة لن تطول أكثر من اللازم، وهي ستتم على شكل معارك التطهير التي تكاد تُنجز في دمشق، وأن ما سيتم في حلب سيأخذ طابع الملاحقات والمداهمات، ومع نهاية هذه المعركة تكون سورية قد باتت قاب قوسين أو أدنى من إعلان انتصارها الناجز والتام.
ميدانياً أفادت آخر التقارير عن حصول معارك في منطقة حلب الجديدة، وفي حي الإذاعة، ومنطقتي الأعظمية والأكرمية، كما دارت مواجهات عنيفة قرب مقر الأمن العسكري تكبد فيها المهاجمون خسائر فادحة،  في حين أن هجوماً آخر حدث على محوري سيف الدولة وخان العسل، أما عدد القتلى حتى الآن فقد ارتفع من 67 كما سبق وأعلن قبيل المساء، إلى ما يفوق المائة بكثير، هذا إن لم ينشق الفجر عن مجازر كبرى هنا وهناك كما جرت العادة.

ويبقى السؤال: “هل يعلن أبو فراس بعد ساعات هزيمته أو؟؟؟؟”

Print Friendly, PDF & Email
Share