الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

في السنوية الرابعة لرحيلها

تأكيد على استمرارية “مؤسسة سحر طه”.

 

تصوير: علي عميص

 

لمناسبة مرور أربع سنوات على رحيلها، وبمبادرة من “جمعية تقدُّم المرأة” في النبطية و”المجلس الثقافي للبنان الجنوبي” أُقيم حفل إعلامي-ثقافي فني تحت عنوان “تحية إلى الفنانة المبدعة سحر طه”، بحضور زوجها الإعلامي سعيد طه وعددٍ من الفعاليات الثقافية.

غادة مقلد افتتحت الحفل بتقديم سيرة مختصرة حول حياة سحر طه الفنانة والعازفة والمؤلفة والإعلامية، أعقبها رئيس فرع “المجلس الثقافي للبنان الجنوبي” الإعلامي كامل جابر بكلمة مؤثرة قال فيها:

  • لأنها حاضرة في وجداننا لم تغادره، نلتقي باستمرار حول اسمها، وما أغنت به دنيانا بفائض الحبّ والصوتِ وسحرهِ وبعذبِ العزف والموسيقى، والتقاسيم على أوتار أوردتنا، وهذا السيلِ من الكتابةِ حول قضايا الفنِّ والموسيقى والأصالةِ العربيةِ النقيةِ التي حملت لواءها في كلِّ ما فعلته أو قدّمته أو أبدعته.

وتحدثت الفنانة سهام الصافي فقالت:

  • سحر طه اسم على مسمّى، كساحرة من الأساطير سحر، بحضورها بريق وشذى، لم تكن لموهبتها حدود، عشِقها كل من عرفها، أمّا أنا فكانت هي أوّل من كتب عنّي في الصحف، عن بدايتي الفنّيّة مع الأستاذ وديع الصافي. سحرتنا بصوتها، بعزفها، بأدائها وتقديمها تميّزت، بأسلوبها وسلوكها اختلفت عن باقي الفنانات. وكنت كلّما تأمّلتها فوق خشبة المسرح تراءت لي لوحة تراثيّة رسمها فنّان عبقريّ من بغداد، فكانت سحر.

وبعد قصيدة من الشاعر الزجلي حسين شعيب، تحدثت السيدة سمر خيري باسم الملتقى النسائي العربي الأفريقي فأشارت إلى أن “سحر طه لم تكن فنانة عادية، كانت فنانة استثنائية بروحها الشفافة وما تختزنه في داخلها من طاقة حبّ وعطاء غمرت بها عائلتها ومحيطها، فنانة وفية لم تتخلَ عن جذورها وأصولها، فنانة مثابرة رسمت بعملها الإبداعي وشغفها بالفن والثقافة طريقاً يخلد في الذاكرة”.

واختمت خيري:

  • أقول لسحر باسمي وباسم الملتقى النسائي العربي الأفريقي شكرًا لكل ما قدمته لنا من دعم وسند وسلام على روحك النقية التي ترفرف حولنا وتلهمنا طريق الخير والصواب وحب الوطن، شكرًا للأستاذ سعيد طه على كل هذا الاحتواء وجزيل الشكر لجمعية تقدم المرأة في النبطية وللمجلس الثقافي للبنان الجنوبي وللجنوب وأهل الجنوب الطيبين.

وفي الختام ألقى سعيد طه كلمة باسم العائلة، فشكر للحضور هذا اللقاء وأكد أن مؤسسة سحر طه التي اطلقناها، سوف تستعيد نشاطها بعد ركود سببته جائحة كورونا وبعد هذا الوضع الاقتصادي المتردي، وسوف تساهم في إطلاق مجموعة من الاسطوانات المدمجة التي كانت سحر قد سجلتها قبل رحيلها، وكذلك سوف نساهم في دعم مجموعة من الفرق النسائية والفنانات الموهوبات.

 

Print Friendly, PDF & Email
Share