الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

رحيل الشاعر الدكتور محمد علي شمس الدين.

 

فكيف ترثيه في الموت المنابر؟!

 

عن عمرٍ ناهز الثمانين عامًا، رحل أحد قامات الشعر في لبنان الشاعر الدكتور محمد علي شمس الدين إثر انتكاسة صحيّة نُقل خلالها إلى إحدى مستشفيات لبنان ليبقى فيها لعدة أيام لم ينجح خلالها الطب بإنقاذه فتوفي صباح اليوم وكانت ابنته رباب أول من قام بنقل الخبر التالي:

  • بمزيد من الرضا والتسليم بقضاء الله وقدره ننعي إليكم وفاة شاعر وأديب لبنان وجبل عامل فقيدنا المقاوم الدكتور محمد علي شمس الدين (أبو علي). ويوارى الفقيد الكبير في الثرى، عند الرابعة من عصر اليوم الأحد الواقع فيه ١١ أيلول ٢٠٢٢ الساعة الرابعة عصرًا في جبانة بلدة عربصاليم “إنّا لله وإنّا اليه راجعون.

ولأن رباب محمد علي شمس الدين تنهل من ينبوع هذا الشاعر كانت لها هذه الكلمات المعبّرة في رثائها لوالدها:

  • لم تُعلِّمني كيف تُكفّن القصيدة، وقد غسلناها بدمع المحاجر، ولم تعلمني كيف يُدفن الشعر، ولم تخبرني أن للشعر مقابر حفرت كل تراب بيروت يا أبي.. فما وسعتك بيروت يا أيها الشاعر، فأين أواري جسدك المقدّس، وكيف ترثيك في الموت المنابر؟.
Print Friendly, PDF & Email
Share