الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

أين بهاء وجرذه العاهر

 

مما يحصل في فلسطين؟

=============

كتبت: جهينة.

=============

 

“الناس بالناس والقطة بالنفاس” هذا ما ينطبق اليوم على “إعلام بهاء الحريري” الموجَّه للشعب اللبناني… ففي حين استدارت جميع أجهزة الإعلام والسياسة والمجتمع نحو فلسطين وما يجري فيها وحولها، ما يزال بهاء الحريري عند محطة الحلم المستحيل بسحب بساط رئاسة الحكومة من شقيقه دولة الرئيس المكلَّف سعد الدين رفيق الحريري…

اشترى بهاء مع بداية ما سُمي بثورة 17 تشرين عشرات الإعلاميين، وأجرى صفقات مع أكثر من قناة محليَّة بعضها علانية والبعض الآخر من تحت الطاولة، والغاية تسويق نفسه كرئيس حكومة مقبول من المملكة العربية السعودية المعرقِلة لشقيقه، وقام بتوأمة منبره المعروف “راديو بيروت” مع شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال، من خلال العديد من البرامج، التي بدأت اساسًا تحت شعار واحد “أبلسة” العهد ومعه حليفه حزب الله والضرب تارة على العصبيَّة المذهبيَّة (سني – شيعي) وطورًا على عصبيَّة شق الشارع المسيحي بين التيَّار والقوات، والأهم من هذا وذاك الضرب على وتيرة استحالة تمكُّن سعد الحريري من تشكيل حكومة في ظلّ التصعيد الحاصل بينه وبين العهد، وتسويق اسمه كبديل وحيد، ما يعني أيضًا وأيضًا شق الشارع السني نفسه…. إنها باختصار سياسة شق الصفوف وسياسة فرِّق تسد ومن غير إسرائيل يمكن أن يستفيد من هكذا سياسة؟. والأخطر من يمكن له إدارة هكذا سياسة في لبنان سوى شخص موثوق إسرائيليًّا وله في الصهيونية باع طويل، وهو الخارج من مجتمعه وبيئته إلى السويد، والمتعامل علنًا مع اللوبيات الصهيونية كسياسة وكطائفة، إنه جيري ماهر أو دانيال غوش أو الجرذ الفار من العدالة في لبنان، والذي يمتطيه بهاء غير عالمٍ إن هذا الجرذ العاهر ليس بإمكانه إيصاله إلى أي موقع، ولو إلى منصب مدير عام أو قنصل وليس بإمكانه إحداث أي خرقٍ له في الواقع السياسي حيث لا أثر ولا تأثير كما أثبتت الأيام، ولا في الواقع الإعلام حيث لا شيء سوى “الجعجعة والبعبعة”… هذا ما عرفناه سابقًا ومع بداية مشروع بهاء….

أما اليوم ومع توجيه بوصلة الشرف والشرفاء نحو فلسطين: نحو القدس، نحو الأقصى، نحو غزّة ونحو القضيَّة المركزية، فماذا تبقى من مشروع بهاء سوى لفظ الأنفاس الأخيرة؟!

Print Friendly, PDF & Email
Share