الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

دعوى رضوان مرتضى بحق شربل خليل

 

ليست السبب بمداهمة منزله

وكيف أصبح صحفيًّا غب الطلب.

مرة أخرى تعود القوى الأمنيَّة خالية الوفاض بعد مداهمتها لمنزل المخرج شربل خليل في ميروبا بمنطقة كسروان، بعد استدعائه بدعوى “قدح وذم” تقدَّم بها الإعلامي رضوان مرتضى بحقِّه بسبب اتهامه بالكذب والقذارة والافتراء عليه من خلال صفحته على موقع “تويتر”،

ومرة أخرى ينقسم الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بين مؤيِّد لهذا وذاك، حيث تعلن بعض هذه الوسائل عدم شرعية هذه المداهمة التي أقرَّتها القاضية نازك الخطيب بحق خليل، والملفت أن هذه الفئة تبنَّت رأيًا وتناقلته على طريقة “النسخ واللصق” من موقع “ليبانون ديبايت” نسبنه إلى وكيله الخليل الذي يعتبر أن من حقه (أسوةً بالعاملين في المجال الصحفي) طلب الاستماع إليه في مكتب القاضية بصفته صحفي ويحمل بطاقته الصحفية.

وفي أول رد له يقول خليل:

  • على خلفية تبنّيه لمقالة القذر مثله شارل أيوب، تقدَّمت منذ يومين بدعوى قدح وذم ضد المدعو رضوان مرتضى، وطلبت من القاضية نازك الخطيب ضمّ الشكوى الى شكواه في مخفر عيون السيمان وجلبه الى التحقيق أسوة بي، لكنها رفضت…

من جهته قال مرتضى ردًا على سؤال:

  • سألني البعض هل تستحق دعوى قدح وذم دهم منزل شربل خليل… (ليس صحفيًّا) فأجبتهم: الدعوى تتضمن افتراءً بالكذب وتشويه السمعة أولًا، لكن المداهمة ليست بسبب الدعوى، بل لأنه أُبلغ بالطرق القانونية أربع مرات للحضور للاستماع إليه، لكنه استخفّ بالقاضي وأبلغه بأنه لن يحضر، فكانت المداهمة.

وأردف مرتضى :

  • شربل خليل رغم طلب القضاء قدومه عدة مرات لإثبات افتراءاته ضدي، إلا أنه رفض. استُدعي أربع مرات، إلا أنه تحجج بذرائع متعددة. طُلب منه أن يحدد موعدًا يُناسبه للقدوم، فاختار وكيله نهار الثلاثاء، لكنه لم يأتِ.

أما حول عدم اعتراف رضوان مرتضى بكون شربل خليل ينتمي إلى الأسرة الإعلامية فيقول مرتضى:

  • لقد فاجأنا ببطاقة صحفية غبّ الطلب من موقع “ليبانون ديبايت”، ثمّ كتب بأنه لن يمثل.
Print Friendly, PDF & Email
Share