الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

ديما صادق إلى المحاكم الجنائية.

 

لا إلى محكمة المطبوعات.

=============

كتب: مالك حلاوي.

=============

ما قالته ديما صادق بالأمس عن “حزب الله” أقل ما يُقال عنه أنه يكفي لسجنها بتهم: الادِّعاء الكاذب وإثارة الفتن والقدح والذم وهدر الدم ووووو…

وما قالته تحت عنوان “حكي صادق” وردَّت عليه بمهنيَّة تامة الإعلامية مريم البسَّام لا بد أن يكون هو الرد الحاسم بتحويل اسم البرنامج بقرار من المشاهدين المهنيين “حكي كاذب”…

وما أرادت استغلاله في قضية مقتل الناشط لقمان سليم بأسلوب تجاوز كل أساليب الاستغلال لهذه الجريمة، التي عشناها لأيام، تستحق معه بجدارة الهاشتاغ الذي يعتمده غالبية الناس لها وهو هاشتاغ #ديما_الواطية .

أما بعد… فقد سبق لقيادة الحزب أن أعلنت عدم سكوتها بعد الآن عن التجني على الحزب، وما قامت به #ديما_الوطية ليس مجرد التجني على المقاومة وسيد المقاومة وشهداء المقاومة ونواب ووزراء المقاومة،  بل هي قامت بالتجني على القضاء اللبناني وأخذت دوره في الإدعاء وفي إصدار الأحكام…

هذه كلمتي الصغيرة والخاطفة بانتظار عدم السكوت عن هذه الحثالة، وطبعًا ليس عن طريق قتل #ديما_الواطية لأن هذه المقاومة لا تقتل كبار الناس المعارضين لها، ولا تقتل صغارهم وليس من مبادئها القتل لإسكات الرأي الآخر، وإلا لكان أمامنا مئات النماذج الذين يتجاوزن لقمان سليم وديما صادق بأشواط… باختصار هذه مقاومة يعرف حتى الأعداء أنها تتمتع بمناقبية لا تسمح لها بإيذاء لا قتل معارضيها من أصحاب الرأي، فكيف بمن هم مجرد حثالة وصلوا بغفلة من الزمن إلى المنابر الإعلامية وعاثوا بها فسادًا…

بالخلاصة إن ما عنيته بعدم السكوت عن #ديما_الواطية هو “قضائيًّا”، وليس ذلك أمام محكمة المطبوعات وإلا فأن #الفساد_الإعلامي سوف يتفاقم يومًأ بعد يوم، باعتبار ما قامت به هذه الشاشة ومعها هذه الـ #ديما_الواطية لا يمت للصحافة والإعلام بصلة، بل هو خارج سياق المهنيَّة كما أشارت البسَّام…

Print Friendly, PDF & Email
Share