الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

هل يتأكد ضلوع اسرائيل في اغتيال بجاني.

 

على خليفة تفجير مرفأ بيروت لصالح تل أبيب!

في معلومات قضائية جديدة حول جريمة اغتيال المصِّور الصحفي اللبناني جوزيف بجاني وبالرغم من الأخبار التي جرى تداولها حول عدم وجود أي علاقة بينها وبين ملف انفجار مرفأ بيروت، لا بل ورود تصريحات تؤكد عدم قيامه بتغطية مصوَّرة للمرفأ سابقًا أو حديثًا، ما تزال الأخبار الواردة تشير إلى ارتباط “جريمة القتل” بهذا الملف…

الجديد هنا ما جرى تسريبه، عن إمكان ارتباط منفذي الجريمة بالعدو الإسرائيلين ما يعيدنا إلى الكلام حول أن تفجير مرفأ بيروت هو صناعة إسرائيلية، وأن الهدف هو وضع هذا المرفأ خارج الخدمة، في وقت يجري فيه الكلام عن المرفأ البديل في تل أبيب حسب الآجندة الجديدة للتطبيع وإقامة التحالفات التجارية والأمنية والعسكرية مع العدو من قبل دول عربية وخليجية فاعلة.

وبالعودة إلى الجريمة فقد أقدم مسلحون مجهولون قبل أيام على جريمتهم التي باتت موثَّقة بالصور من خلال استعمال مسدس مزوَّد بكاتمٍ للصوت أطلقوا خلاله أربع رصاصات بوجه المغدور،على باب منزله في منطقة الكحالة شرق العاصمة بيروت، في وقت كان يهم بنقل أولاده إلى المدرسة.

وبغض النظر عن المعلومات المتضاربة حول عمل الضحيَّة بجاني في “ألفا” أو في مهمات عسكرية خاصة مع الجيش اللبناني  (كمصور فوتوغرافي) أو غير ذلك، فإن تأكيد ضلوع اسرائيل في اغتيال بجاني يبقى سؤالًا ما زلنا نضعه اليوم ضمن الفرضيات بانتظار المزيد من الحقائق حول انفجار المرفأ من جهة، وحول أكثر من جريمة جرى ربطها بهذه الكارثة، إن على صعيد اغتيال العقيد أبو رجيلي أو اختفاء الصحفي ربيع طليس وكلاهما مرتبط فعلًا بالتحقيق في نيترات الأمونيوم التي تسببت بانفجار مرفأ بيروت.

 

Print Friendly, PDF & Email
Share