الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

رد رحباني ناري على “أحقاد” ابنة فيروز

 

ماذا فعلتم بمهيرة العلالي

و… طلعنا على الضو وصح النوم…؟!

===============

خاص أمواج: دعد مكحَّل.

===============

في ردٍّ تجاوز الصفحات الخمس من قبل المحامي وليد حنَّا، وبالوكالة عن مروان وغدي وأسامة منصور الرحباني، جرى وضع النقاط على الحروف في العديد من النزاعات والجدال القانوني الذي تتصدّره الآنسة ريما الرحباني (ابنة عاصي الرحباني والسيدة فيروز) وبالأخص الإنذار الأخير لريما وفيه تعلن منع التصرف بأعمال والدتها، وعلى ما سبقه مما أسموه “الحروب الوهمية المغرضة التي تخوضها”… ومما جاء في الرد:

بوكالتنا العامة عن السادة مروان وغدي وأُسامه منصور الرحباني، وفي أعقاب الحروب الوهمية المغرضة والمنظمة التي تخوضها الآنسة ريما الرحباني ضد الموكلين على وسائل التواصل الاجتماعي وعلى الاعلام منذ عشر سنوات، والتي عادت واتخذت منحىً تصاعديًّا خلال الفترة الأخيرة بأسلوبٍ تحريضيٍّ مسيء لا يأتلف ولا يتصل لا من قريب ولا من بعيد مع نبل وجمال وشفافية الراحل الكبير (والدها عاصي الرحباني)الذي تدَّعي خلافته. وبعد صمت أخلاقي التزمه الموكلون دومًا تجاه ابنة عمهم لأسباب عديدة معلومة من الجميع، بالرغم من الأسلوب الشتَّام والمُهين الذي تستخدمه تجاه الراحل الكبير منصور الرحباني، وتجاه الموكلين أو تجاه أشخاص يعملون معهم، أو تجاه أشخاص أو مؤسسات لا علاقة لهم بهم أو بأفعالهم أو بقراراتهم، بشتَّى الوسائل وصولًا إلى لجوئها للعبارات النابية وتمنِّيها الموت لابن عمها أُسامة بشكل علني على وسائل التواصل الاجتماعي، واتهامات واهية بحق عمها منصور، محاولة دومًا تصوير الأمور عن وجود مؤامرة تُحاك ضد فيروز وعاصي الرحباني !!

ولما كانت الغاية الحقيقية والدفينة من هذا الكم من الأحقاد والأوهام والأضاليل غير المجدية

بدأت تتظهر من خلال تعرُّض الآنسة ريما الرحباني غير المسؤول والمُدان لحالة الاخوين

الرحباني” الخاصة في العالم ونتاجهما الفني الكبير بهدف واضح يرمي إلى محاولة خلق واقع جديد يرمي إلى تصوير أن السيدة فيروز هي شريكة في الانتاج الفني وفي عمليتي التأليف والتلحين لمنحها حصة كبيرة في الحقوق، وذلك في السياق نفسه للمحاولة الفاشلة الرامية إلى فصل عاصي عن منصور بشكل ينافي الوقائع الثابتة والأكيدة بالمستندات والوثائق والمقالات والتصاريح الاعلامية، ضاربة عرض الحائط بالقوانين والأنظمة مرعية الإجراء، لذلك وجب على الموكلين، ووضعًا للأمور في نصابها الواقعي والقانوني الصحيح، الادلاء بما يلي:

  • ندعو الآنسة ريما الرحباني للاطلاع بتمعن على جميع الاتفاقيات والقوانين والأنظمة التي ترعى حماية حقوق الملكية الفكرية والأدبية والفنية في لبنان والعالم، خصوصًا مع التطور الحاصل في مجال المواقع والتطبيقات الالكترونية… فتلك القوانين وُجدت لتحمي نتاج المؤلفين والملحنين الفكري بشكل أساسي باعتبار انهم الحلقة الأضعف في عملية الاستفادة من الحقوق المادية، خصوصًا وأن أصحاب الحقوق المجاورة من مؤدَّين وعازفين عادة ما يستفيدون من أدائهم وعزفهم بشكل مباشر وببدلات يتقاضونها عن أدائهم أو تسجيلاتهم للنتاج الفكري للمؤلفين والملحنين، والتي يجنون منها الثروات أحيانًا. وتجدر الإشارة في هذا المجال إلى أن القانون اللبناني الذي يرعى النتاج الفكري للأخوين الرحباني يتضمن تعريفًا واضحًا للمؤلف وهو مبتكر العمل، الذي يتمتع بالحق المطلق في منع أي تحوير أو تطوير أو تعديل أو تغيير في أعماله أو منع عرضها، من جهة، وتعريفًا لأصحاب الحقوق المجاورة (أي المؤدّين والعازفين والمنتجين…(  من جهة أخرى، وينظِّم حقوقهم بشكل واضح. وفي حالتنا الحاضرة إن المصنفات المبتكرة والموقَّعة من قبل الاخوين الرحباني تُعتبر من الأعمال المشتركة التي تحظّر المادة السادسة من القانون رقم 75/99 على أحد المؤلفين أن يمارس بمفرده حقوق المؤلف بدون رضى شركائه، ما لم يكن هناك اتفاق خطي مخالف وما يترتب عليها من حقوق.

فمسألة استئذان الورثة الآخرين هي في الأساس واجب على الجميع. فحري بجميع الورثة أن

يحترموا هذا الامر بدءًا بورثة الراحل الكبير عاصي الرحباني، الذين خالفوا هذا الأمر طوال

سنوات عديدة في عشرات الأعمال التي استغلوها وحوَّروا كلامها وألحانها وأدّوها مباشرة أو بواسطة مؤدِّين آخرين دون اي استئذان أو دفع أي حقوق. ونذكر على سبيل المثال لا الحصر المصنفات التالية :”يا مهيرة العلالي”،” شتي يا دني”، “طلعنا على الضو” ، “حبيتك بالصيف”، مقدمة الفصل الأول من مسرحية “صح النوم” وغيرها من الأعمال التي نفذوها دون استئذان الورثة الباقين أو دفع الحقوق المترتبة عنه، فما يطلب ورثة الراحل الكبير عاصي الرحباني تطبيقه من الغير عليهم الالتزام به من جانبهم، مع الاشارة إلى أن عدم اعتراض الراحل الكبير منصور الرحباني ومن بعده ورثته على مخالفة ورثة عاصي للقانون جاء من باب مبدأ الأقربون أولى بالمعروف، فمن الأفضل عدم المزايدة على أحد في هذا المجال.

وبعد تأكيد عدم أحقيَّة السيدة فيروز قانونًا بالمشاركة في ميراث “الأخوين الرحباني الفني” باعتبار أن أداءها لأعمالهما لا تمنحها صفة المشارك بإنتاج تلك الاعمال لأن الإنتاج يفترض المشاركة في الربح والخسارة في حين أن السيدة فيروز كانت تتقاضى أتعابها عن أدائها وعن التسجيلات دومًا بمبالغ مقطوعة مع نسبة مئوية على المبيع ولم تكن يومًا شريكة في الانتاج بخلاف ما تزعمه الآنسة ريما الرحباني.

استغرب رد قيام ريما ووالدتها السيدة فيروز وشقيقها زياد، في مراحل عدة اقفال العديد من المواقع الالكترونية والصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وإيقاف حفلات أداء حي وغيرها من الأمور من قبلهم أو من قبل بعضهم، كما تم سنة  2012تكليف شركة معينة بالعمل على حذف أعمال الأخوين الرحباني عن عدد من المنصات والمواقع الالكترونية التي كان معمول بها آنذاك بشكل منفرد أيضًا، وهذه أمور ثابتة بالوثائق والمستندات، كما أن الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي تداولت بتلك الوقائع مرات عديدة.

فالمنع هو حق مكرَّس لأصحاب حقوق المؤلف….

ليخلص الرد إلى ما اعتبره محاولة الغاء الكبير منصور الرحباني، والتي بدأت منذ منتصف ثمانينات القرن المنصر، حيث نجد الصفحات الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي التي ترعاها وتديرها الآنسة ريما الرحباني، والتي تقوم من خلالها باستعمال أعمال الاخوين الرحباني بعد إجراء عملية مونتاج وتصوير أفلام وثائقية وحذف الكبير منصور ومحاولة تزوير الحقائق لتصوير الأمر بأن الأعمال هي أعمال عاصي وفيروز فقط، وكل ذلك يشكِّل أفعالًا متمادية موثقة بالأدلة والبراهين في مخالفة صارخة للقوانين والأنظمة مرعية الاجراء.

وينتهي رد المحامي وليد حنَّا بوكالته عن غدي وومروان وأسامة منصور الرحباني بالتالي:

  • في الختام نشير إلى أن هذه الحرب الإلغائية والاتهامات الواهية الواردة ضمنها، لاسيما لجهة إطلاق النعوت والشتائم ضد الموكلين والاتهامات الواهية بحق الراحل الكبير منصور الرحباني، ومحاولة ضرب ظاهرة الاخوين الرحباني، لن تثني الموكلين عن البقاء أوفياء لأعمال الأخوين الرحباني الفكرية والذين لن يألوا جهدًا في المدافعة عن هذا الإرث العالمي العظيم في وجه كل من يعمل على تشويهه وهدمه وهدم سيرة من حققه ونعني الأخوين الرحباني دون فصل، لأن هذه كانت مشيئتهما وهذه كانت حقيقتهما بعد أن قررا نكران ذاتهما والالتحام تحت راية الأخوين الرحباني، وسيستمر الموكلون بالدفاع عما حققه الأخوان تجاه أي كان كما اعتاد الجميع عليهم في جميع أحاديثهم ومقابلاتهم بشكل مستقر ومستمر في مواجهة تلك الحرب الحاقدة والتي لن يتغاضى عنها الموكلون بعد اليوم لأن ما يصح على ورثة منصور يصح على ورثة عاصي، والعكس صحيح فعلى ورثة عاصي الالتزام بما يطالبون الغير بتطبيقه، ولأن أكل مال التاجر لن يصح مع الاخوين الرحباني وبالتالي فإن الموكلين يرفضون جميع ما ورد على لسان الآنسة ريما الرحباني ضمن بياناتها أو مقابلاتها لفقدانه لأي اساس واقعي أو قانوني صحيح.

مع الاحتفاظ بكل الحقوق، تفضلوا بقبول الاحترام.

Print Friendly, PDF & Email
Share