الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

سميرة توفيق: شاهدت موتي بعيوني.

 

وشو آخدة من دربهم؟؟؟؟

 

عبّرت الفنانة القديرة سميرة توفيق عن حزنها وألمها الشديدين للشائعات الأخيرة التي تحدّثت عن وفاتها، وقالت:

  • حزنتُ كثيرًا، لكنني سأستمر بمشاركة جمهوري المحبّ تفاصيل نشاطاتي، أنا بقوة الله موجودة، وهو من يقرِّر متى تحين ساعتي، ولكن ما هي إفادتهم من خبر موتي؟

وتابعت في اتصال مع الزميلين أندريه داغر وسيدة عرب في برنامج “عالموجة سوا”:

  • لماذا الترويج لهذه الصورة البشعة التي أحزنت قلوب الناس التي تحبني، بكيتُ على بكائهم، وإلى مطلقي الشائعات أقول: لقد خدمتوني بهذه الشائعة لأنني كنت شاهدة على الدموع الغالية هلذا الجمهور الذي لا أريد أن أخسره… لقد نشروا لي “ورقة النعوة” التي لم أكن قادرة على قراءتها، وذلك فور عودتي من السعودية.. لماذا هذه الأذية الشخصية…  هناك “خطة مبرمجة” لنشر هذه الشائعة وسأرد على المغرضين في شهر رمضان من خلال النشاط الفني الذي صوَّرته في السعودية، سيسمعون صوتي، ولن ينالوا مني هؤلاء الذين يشبهون سحابة الصيف.. وأنا آمل أن تغسل الأعياد قلوبهم من الحسد والغيرة… “شو بيستفيدوا إذا متت … إذا فكرن عم يأذوني بالعكس حسيت بمحبة الناس اللي إتصلت فيَ من بقاع الارض حتى تطمن ع صحتي”!

ابنة شقيقة الفنانة، لينا رضوان، وخلال استضافتها في البرنامج المذكور عبّرت عن استغرابها من هذا الإصرار على “موت”  خالتها والذي سبقه هجوم انطلق قبل زيارتها السعودية من قبل فنانة رفضت ذكر اسمها اتهمتها بأبشع الاتهامات، وقالت: “فضلنا بعد الاجتماع مع العائلة ومتابعة الأمر مع نقابة الفنانين وارتأينا بأن الموضوع مش محرز تحويله إلى القضاء عبر المحامي”.

وتابعت: “نتلقى اتصالات من حول العالم وبلدان الاغتراب من جمهور توفيق باكيًا ومستفسرًا عن صحة الخبر، لكن خالتي ضحكت، وعلقت:

  • شفت موتي بعيوني وشفت محبة الناس يللي بدا تبكي عليي، وقد أكرمني الله بهذه الشائعة…

وفي الخلاصة قالت رضوان: “شو بدن فيها شو آخدة من دربن”… مشيرة إلى أن القصة أكبر من اشخاص ..

Print Friendly, PDF & Email
Share