الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

ثورة على عائلة نسر نسر.

 

في  مسلسل باسم ثورة الفلاّحين.

لا علاقة له  بطانيوس شاهين.

================

كتب: وليد باريش

================

في حين ارتبط اسم “ثورة الفلاّحين” عبر التاريخ اللبناني باسم طانيوس شاهين، الذي قاد في العام 1859 تلك الثورة يومها دفاعًا عن الفلاحين الموارنة تحديدًا، وبمواجهة الإقطاع المتمثل بآل الخازن، لتتوسع وتجري وتحمل شعار الدفاع عن حقوق المسيحيين المحليين مكا جعلها تتطور وتتحول إلى غارات ضد القرى المجاورة وبالأخص الدرزية ما أشعل إحدى أخطر الحروب الأهلية عام 1860  بين الدروز والموارنة حيث أعلن ابن قرية ريفون (طانيوس شاهين سعادة الريفوني) جمع جيش من خمسين ألف مقاتل للقضاء على من أسماهم “الإقطاعيين الدروز”، قبل أن يخسر هذه الحرب كما خسر تمثيله لمصالح الموارنة أمام يوسف بك كرم الذي عُيِّن يومها وكيلًا لما عُرف بقائمقامية النصارى في جبل لبنان….

كل ما ذكرناه آنفًا من تاريخ موثَّق حول “ثورة الفلاّحين” لا علاقة له من قريب أو بعيد بالمسلسل الدرامي اللبنانيّ قصة سيناريو وحوار:  كلوديا مرشليان. إخراج: فيليب أسمر، والذي حمل من تلك الأحدث فقط اسم “ثورة الفلاحين” والتي تتحدث عن فلاحين يعملون لدى عائلة  إقطاعية هي عائلة “نسر نسر” لديها  حراسها وعسكرها الخاص “في ضيعة جميلة من ضيع لبنان، حيث يعيش الفلاحون أيضاً ضمن بيوت صغيرة جهّزتها العائلة لهم في البساتين، ووزّعت عليهم الأعمال والمهمات، للعمل لديها وتحت رحمتها.”

ويتابع البيان الصحفي للترويج عن هذا العمل عبر مؤسسة الـ”LBCI”:

أحداث المسلسل تُنذر بصراعات خطيرة ستظهَر. صراعات عاطفية، إنسانية، طبقية، واجتماعية، بين العائلة والفلاّحين، وحتّى بين أبناء العائلة الواحدة.

إنّه التمرّد على الظلم والطغيان والعبوديّة، إنّها ثورة في وجه الإقطاع الذي يُميّز طبقيًّا، اجتماعيًّا، وحتّى غراميًّا … إنّها “ثورة الفلاّحين”.

لقد جُنِّدَت للعمل كلّ الطاقات الإنتاجيّة والإخراجيّة، ليُضاهي أضخم الإنتاجات التاريخيّة التركيّة والعربيّة…. ويجمع كلّ عناصر النجاح من سحر القصّة، الى الإبهار في الصورة عبر تقنيّات تصويريّة متطوّرة تمّ استعمالها، وإبداع في الموسيقى التصويريّة التي نُفّذت خصيصاً للمسلسل مع أكثر من مائة عازف بقيادة المؤلّف والموزّع الموسيقي السوري المعروف إياد الرماوي، وضخامة في الإنتاج عكَست ببراعة جماليات تلك الحقبة، إن لناحية البناء العمراني العريق، أو الأزياء الأرستقراطيّة الجميلة والفخمة، وغيرها من التفاصيل التي طبعت المجتمع الطبقي وخفاياه في تلك الحقبة.

أكثر من مائتيّ شخص شكّلوا فريق عمل المسلسل، وكانوا خليّة نحل تنّقلت بين أماكن التصوير والتنفيذ في أكثر من منطقة لبنانيّة من الشمال الى الجنوب، حيث صُوّرت مشاهد المسلسل ضمن أماكن طبيعيّة خلاّبة، وبين قصور البكَوات وبيوت الفلاّحين، كداخل باحات إحدى أجمل وأعرق القصور الفخمة التي تمّ ترميمها في منطقة جزّين، وأيضاً في عرمون وخان الإفرنج في صيدا وطرابلس والبترون. كما يجمع المسلسل أكبر عددٍ من النجوم، وذلك لأوّل مرّة في المسلسلات اللبنانيّة، إذ يضمّ أكثر من أربعين نجماً من نجوم الدراما اللبنانيّة، الى جانب مجموعة من الوجوه الجديدة.

بطولة: إيميه صياح، ورد الخال، باسم مغنية، فادي ابراهيم، كارلوس عازار، سارة أبي كنعان، وسام حنا، تقلا شمعون، نقولا دانيال، جناح فاخوري، وفاء طربيه، ختام اللحام، نوال كامل، سمارة نهرا، نيكولا مزهر، ناظم عيسى، وسام صبّاغ، ألكو داوود، فيفيان أنطونيوس، مارينال سركيس، مارون شرفان، كاميليا بيضون، كلوديا مرشليان، ماغي بو غصن، رولا حمادة، نهلا داوود، فرح بيطار، تانيا فخري، بيو شيحان، يمنى بو حنا، ميري أبي جرجس، وسام فارس، رانيا مروة، شريف عيتاوي، سعيد بركات، هند طاهر، مارسيل جبور، غريتا عون، كميل يوسف، أسامة العلي، وغيرهم…

Print Friendly, PDF & Email
Share