الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

الجمهور يختار “الهيبة – العودة”

لأن الدراما العربية لا يُمكن تعليبها

 أفضل مسلسل رمضاني لهذا العام

لم يكن مفاجئًا لنا ولا لنقاد الدراما اختيار الجمهور العربي الواسع لمسلسل “الهيبة” بجزئه الثاني “الهيبة- العودة” كأفضل الأعمال في استفتاءٍ عام، حيث تربَّع على قمة المسلسلات العربية لشهر رمضان الماضي. كما كان من ضمن التوقعات احتلال الشركة المنتجة (الصبَّاح للانتاج الفني) للمرتبة الأولى في هذا الاستفتاء…

الاستفتاء أجراه موقع etsyria الذي سخَّر كل صفحاته على وسائل التواصل الاجتماعي من الفايسبوك والتويتر إلى إنستغرام لإتاحة المجال لأكبر عدٍد ممكن من الناس للتصويت، لتأتي النتيجة لصالح مسلسل “الهيبة- العودة” بست جوائز هي على التوالي:

  • أفضل ممثل دور أول تيم حسن.
  • أفضل إنتاج شركة الصبَّاح للانتاج الفني.
  • أفضل شارة موسيقية ناصيف زيتون.
  • أفضل ممثلة دور ثاني روزينا لاذقاني.
  • أفضل عمليات بصرية.
  • أفضل فريق موسيقي.

وكانت هناك تعليقات حول الظروف والأسباب التي ميَّزت هذا الفنان أو هذه الجهة وخوَّلتها لنيل هذه المراتب، نتركتفاصيلها للاطلاع عليها في الموقع نفسه.

لكن ما نختصره هنا هو أن هذا العمل بخلطته الفنيِّة (لبنانية سورية) قد كرَّس مدى النجاح الذي يحقِّقه الانتاج المشترك على صعيد الدراما العربية، وهذا ما تلمَّسه جمهور رمضان الواسع إن في “الهيبة” أو “طريق” على سبيل المثال لا الحصر، حيث تمتزج الخبرات وتصبح المنافسة مشروعة بين النجوم بالدرجة الأولى، بعيدًا عن النظريات العنصرية التي تروِّج لإنتاج مصري أو سوري أو لبناني في حين أن الدراما العربية، وكما بدا واضحًا، لا يمكن تعليبها على أساس “بضاعة مصرية أو سورية أو لبنانية” بل نحن نرى أن مجرد تبادل الخبرات من هنا وهناك قد توصلنا إلى دراما عربية على مستوى التحدي…

ونحن في هذا المجال لا نكون قد تجاوزنا الحقيقة لو سلَّطنا الضوء على الشركة الفائزة بالاستفتاء  (الصبَّاح للانتاج الفني) بشخص المنتج صادق أنور الصبّاح بعيدًا عن الممالقة، بوجود أعمال مشتركة له لم تقتصر على اللبناني-السوري بل تجاوزتها إلى المصري، وربما يكون الآتي أكثر تنوُّعًا… فهكذا أعمال وبعيدًا عن اللعبة الفنية، دون إغفال أهميتها، هي خطوة على طريق التقارب بين مواطني هذه البلدان التي يجمعها الكثير الكثير، في وقتٍ يتم التركيز فيه وبكل أسف على ما يُفرِّق لا ما يجمع، من هنا جاء مطلع كلمة المنتج الصباح على الشكل التالي:

  • هي الحكاية نبدأها برسم طريق جديد في الدراما العربية، لن نخشى الدخول للمناطق الخطرة، والحديث عن المجتمعات المغلقة، سترتفع ضدَّنا الأفواه المعارضة لكننا لن نقبل أن يكون إنتاجنا في كل عام أقل هيبة من العام الذي سبقه….
Print Friendly, PDF & Email
Share