طموحنا أن نتحول إلى منبر نقاش لبناني-عربي

السيد حسن نصر الله لترامب

 

حربك ستكون مع الشعوب لا الجيوش

 

كعادته قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله  ما كان يترقبه جمهور المقاومة والجمهور المؤمن بكلمته وعهده الصادق… وهي الكلمة الحاسمة والصادقة والتي أراحت هذا الجمهور الواسع كما في كل مرة تشتد فيها الأزمات…

صحيح أن إطلالة السيد كانت انتخابية والهدف منها حث جمهوره على تأييد لائحتي بيروت وبعبدا:

لائحة “وحدة بيروت” في الدائرة الثانية للعاصمة والمؤلفة من: حركة أمل، جمعية المشاريع الاسلامية، التيار الوطني الحر، حزب الله وشخصيات بيروتية مستقلة. ولائحة “الوفاق الوطني” في دائرة بعبدا والمؤلفة من: حركة أمل، التيار الوطني الحر، الحزب الديمقراطي اللبناني وحزب الله.

لكن الأهم كان ما قاله السيد نصر الله في ردِّه على تهديدات ترامب:

  • كلنا ندين استخدام السلاح الكيميائي في أي مكان، لكن ما جرى في دوما مسرحية وهذه معلوماتنا… فالمنتصر لماذا سيستخدم مثل هذا السلاح؟ ترامب الآن يهدِّد ويفكر بالعدوان على محور خارج من مجموعة كبيرة من الانتصارات بينما أميركا خارجة من مجموعة كبيرة من الهزائم في مشاريعها من العراق الى سوريا واليمن وغيرها… هم  لديهم رصيد كبير من الهزائم ونحن لدينا رصيد كبير من الانتصارات، النقطة الأهم هنا ان تعرف الإدارة الأمريكية أن الحرب على المنطقة لن تكون مع أنظمة وجيوش المنطقة بقدر ما ستكون مع شعوب المنطقة وفي كل المعارك التي خاضتها أميركا مع الجيوش كانت تنتصر أو تُهزم، لكن في كل المعارك التي خاضتها مع الشعوب كانت تُهزم…

بالعودة إلى الانتخابات  رد السيد على المقولة الممجوجة للطرف الآخر عن محور عروبي ومحور فارسي قائلًا :

  • اذا كانت العروبة تعني من يحملون قضايا الأمة والشعوب العربية وآمالهم وهمومهم في الحرية والاستقلال وعدم التبعية والخضوع للمحتلين والمستكبرين وفي الشرف والشهامة والهمة وعدم الخضوع والقبول بالذل فنحن مع الحفاظ على هذه العروبة… لكن اليوم دول تدمر ومحرمات تستباح ولا احد يتحرك فإذا كانت العروبة بهذا المعنى أنا اسال عن أي عروبة تريدون ان تدعونا اليها، هل هي بالخضوع والتبعية للاستكبار وخوض معاركها بالنيابة وهل هي بالتخلي عن فلسطين وشعبها وعن المقدسات… ليست هذه عروبة بيروت التي كانت تحمل القضايا العربية وعنوانها الحقيقي احتضان القضية الفلسطينية وعنوان المقاومة والرصاصات الأولى للمقاومة اللبنانية انطلقت في شوارع بيروت …
Print Friendly, PDF & Email
Share