طموحنا أن نتحول إلى منبر نقاش لبناني-عربي

زياد عيتاني وشادي المولوي

 

السيناريو واحد وإلا

أما مع اعتذار المشنوق فلنترحم على ميقاتي

=============

كتب: مالك حلاوي

=============

 

يوم أُطلق سراح الإرهابي شادي المولوي من قبضة الأمن العام اللبناني خرج بطلًا بسيارة رئيس حكومة ورُفع بطلًا على أكتاف بيئةٍ كانت حاضنة للإرهاب وما يزال فيها الكثير من “الأحضان المفتوحة حتى لداعش”…. اليوم وبنفس السيناريو يُتوقع خروج عميل اعترف بعمالته هو زياد عيتاني وأقول اعترف حتى يثبت العكس

سوزان الحاج يقولون كلَّفت هاكر بقرصنة حساب “العميل زياد عيتاني” فقام بمهمته ولكن…. من قام بمهمة إجبار العيتاني على الاعتراف بكل ما اعترف به من لقاءات وأهمها اللقاء في تركيا بالضابطة الصهيونية كوليت خلال شهر عسله!!!! وماذا عن فيديوهاته الجنسية المعمولة لابتزازه كعميل وليس لأمرٍ آخر.. ولن أُطيل بل أعيدكم إلى كلام نشره اليوم الأسير المحرَّر نبيه عواضه وفيه تفاصيل أكثر دقة

من جهتي أعود لأقول إذا ثبُت أن كل ما قيل عن اعترافات “العميل زياد عيتاني” كان مفبركًا… وعليه سيخرج زياد عيتاني “المش عميل” من السجن بطلًا وبريئًا كما أوحى الوزير المعتذر نهاد المشنوق، وهنا وكجملة اعتراضية، أسأل الوزير من كلفك بالاعتذار عن كل اللبنانيين أنا شخصيًّا من هؤلاء اللبنانيين الذين لا يعتذرون من عميل حتى ولو اقتصرت عمالته على كلام لطالما قاله بحق مقاومتنا وتساوى به مع العدو لا بل تجاوزه بأشواط… اعتذارك يا معالي الوزير يخصك وحدك ويمثِّلك وحدك ولا يُلزم غيرك من اللبنانيين، أما بالعودة لفرضية أن يخرج “العميل زياد عيتاني” من السجن بطلًا حقيقيًّا لا بطلًا مستترًا كشادي المولوي، فلا بد من دخول عشرات الأمنيين والمحققين والمتابعين للقضية أمنيًّا إلى السجن بدلًا عنه، لأننا نكون أمام تركيبة أمنية عفنة وهذا أقل ما يُقال عنها، وما يؤكد الكلام أن كل الجهات المدافعة عن زياد اليوم من أهله حتى المحامين المولجين بالدفاع عنه يكيلون المديح اليوم على أن ملف عيتاني انتقل من الجهات الأمنية التي تولت الملف إلى القاضي رياض أبو غيدا ومنه إلى فرع المعلومات مع عبارة “اليوم بات الملف بأيدي الجهات الموثوقة” ما يعني حكمًا أن كل الجهات الأمنية السابقة غير موثوقة ولا بد من إبعادها عن “تركيب الملفات للعباد” ودائمًا حسب رأي مناصري زياد البطل الخارج برتبة “وطني وعروبي” وربما أيقونة وطنية بكل أسف

يبقى القول أنه وهذا الأرجح إذا خرج لمجرد أننا اليوم في موسم انتخابي، وبيروت في هذه الانتخابات على المحك وأصوات آل عيتاني الكرام، والذين لا غبار على وطنيتهم كعائلة بيروتية غير مسموح لأحد زجها فيما قام به “سفيه منها” إذا خرج لمجرد غايات انتخابية  بحكم ما حُكي عن بلوك بمئات الأصوات سيرتد على المهللين أو اللاهثين لإخراجه، لنكتشف بعد أشهر أنه مسؤول فعلًا عن تجنيد عملاء من الوسط الثقافي والإعلامي كما فهمنا من مهامه الجاسوسية، وكما انتشر من أسماء إعلامية كان مكلفًا بمتابعتها، فعندها على هذا البلد السلام كبلد يريدونه مرتهنًا للجواسيس هذه المرة، كما حاولوا أن يجعلوا منه مرتهنًا للإرهاب وجرى إسقاط محاولتهم بعصا المقاومة الحاضرة اليوم لإسقاط مشروع العمالة والجاسوسية إذا اقتضى الأمر وكُلُّ آتٍ قريب

وأعيد هنا نشر كلام المشنو ق الانتخابي بامتياز

كل اللبنانيين يعتذرون من زياد عيتاني البراءةُ ليست كافية. الفخرُ به وبوطنيته هو الحقيقةُ الثابتة والوحيدة. والويلُ للحاقدين، الأغبياء، الطائفيين، الذين لم يجدوا غير هذا الهدف الشريف، البيروتي الأصيل، العروبي الذي لم يتخلّ عن عروبته وبيروتيته يوماً واحداً

واسألوا المشنوق ختامًا من هم “الحاقدين الأغبياء الطائفيين” في هذا الملف، أو لنترحم على ما قام به  دولة الرئيس نجيب ميقاتي أو النائب والوزير محمد الصفدي يوم حملوا المولوي على اكتفاهم وها هو المشنوق يريد اليوم أن يضع العميل زياد عيتاني على رؤوسنا

Print Friendly, PDF & Email
Share