الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

بشائر النصر لاحت في المنطقة

والكلام عن العودة إلى السابع من أيار

مردود على أصحابه

استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان والأخوة أعضاء الهيئة، رئيس المكتب السياسي في الحزب السوري القومي الاجتماعي الرفيق كمال النابلسي، يرافقه وفد من اعضاء المكتب الرفقاء حسام العسراوي، ريشار رياشي، فادي سنان

بعد اللقاء، رأى رئيس المكتب السياسي في الحزب السوري القومي الاجتماعي الرفيق كمال النابلسي أن زيارته اليوم للمرابطون أتت من باب التشاور على كافة الصعد السياسية والاجتماعية، مؤكداً أن هذه الزيارة تتطابق مع رؤيتنا في قراءة جميع الملفات سواء كانت على الصعيد الإقليمي في سوريا العراق أو على الصعيد المحلي في لبنان

واعتبر النابلسي أن بشائر النصر على الإرهاب قد لاحت في المنطقة، داعياً الجميع إلى قراءة الأمور بشكل صحيح وإلى التكاتف والوحدة مما يخدم المصلحة الوطنية في لبنان.

وثمن النابلسي موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على مواقفه السياسية في الأمم المتحدة، وعن مواقفه تجاه الحكومة السورية التي عبّر عنها معالي وزير الخارجية جبران باسيل خلال لقائه بنظيره السوري الوزير وليد المعلم

من جهته، رحب العميد مصطفى حمدان بوفد الحزب السوري القومي الاجتماعي، معتبراً أن هذا اللقاء هو لقاء الفريق الوطني الواحد ويحمل الهم القومي الواحد، ولفت الى ان ما تداولنا به اليوم هو متطابق في كل المجالات والساحات المحلية والإقليمية

على صعيد الواقع الإقليمي، اعتبر حمدان أننا نسير على طريق الانتصار، وبالتالي اسقاط أخطر مشروع مرّ على أمتنا العربية، هو المشروع الإرهابي الذي كانت تقوده الولايات المتحدة الأميركية ودولة يهود التلمود وينفّذه الجذع الأساسي في الإرهاب عصابات الإخوان المتأسلمين، داعياً كل القوى القومية على امتداد أمتنا العربية إلى التوحد من أجل حماية هذا الانتصار، وكي نمنع هذا الخطر أن يعود إلى أمتنا

وأضاف حمدان أن ما يجري على أرض سوريا العربية هو المعيار وهو الميدان الأساسي لكل ما سيرسم من خرائط سواء على صعيد الوطن العربي أو على صعيد منطقتنا، لذلك نحن نقول أن مشاركة هذه القوى الوطنية وفي مقدمتهم الحزب السوري القومي الاجتماعي في الصراع ضد الإرهابيين والمخربين هو تمثيل لكل القوى، وشهداء هذا الحزب هم شهداؤنا وخاصة أنهم كانوا جنباً إلى جنب مع الجيش العربي السوري يخوضون أشرس المعارك ضد هؤلاء الإرهابيين والمخربين

على صعيد الواقع اللبناني، رأى حمدان أن من يحاول التكلم بخبث ومن يحاول العودة إلى منطق الاتهامات السياسية، مثل القول ان احد الافرقاء يُعدّ ل7 أيار جديد فمردود الى قائله، لأن هناك معادلة حمت لبنان فيما هؤلاء يحاولون تخريب لبنان من خلال التنظيمات الإرهابية، مشيراً الى أن من يحاول استعمال الإرهاب كوسيلة سياسية سيكون أول ضحاياه، مشددا على ان من حمى لبنان هو أبناء الجيش الوطني اللبناني، وأبناء المقاومة من كل الأطياف اللبنانية، والذي حمى هذه المعادلة هو التفاف الشعب حولها

وأثنى حمدان على مواقف معالي الوزير علي قانصو التي نعتبرها مواقف نادرة في ظل هذا التخبط المذهبي والطائفي، مؤكداً اننا مع الحزب السوري القومي الاجتماعي سنبقى سوية في سبيل الوطن وقضية تحرير فلسطين، ومن أجل ان يبقى أبناء الأمة دائماً بخير وأعزاء وأحرار، وهذا سيبقى سعينا الدائم

Print Friendly, PDF & Email
Share