الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

صيدا تشيِّع ضحاياها

 

بعد ليل أسقط قتيلين وجريحين

وفعاليات المدينة يعلِّقون

=================

خاص أمواج: مكتب الجنوب

=================

استفاقت مدينة صيدا صباح اليوم على هول ما حصل بالأمس اثر “إشكال” وقع بين أصحاب مولدات الكهرباء وتسبَّب بسقوط قتيلين هما ابراهيم الجنزوري وسراج الأسود اضافة إلى جريحين، كما تسبَّب في حينها بانقطاع التيار الكهربائي عن بعض أحياء مدينة صيدا، ولأن ألأجواء ما تزال غير مطمئنة بالنسبة للأهالي أعلنت بعض المدارس في المدينة عن اقفال أبوابها، ومن بينها المقاصد الإسلامية وراهبات مار يوسف.
أمنيًا أوقفت مخابرات الجيش اللبناني متورطين بالاعتداءات وفي مقدمهم أحمد شحادة

وفي وقتٍ انشغلت المدينة منذ فجر اليوم بالتحضير لتشييع الضحيتين (الجنزوري وأسود) وهما من أعرق عائلات المدينة، كان لفعاليات صيدا مواقفها المتلاحقة حول ما حصل، وفي المقدمة الشيخ ماهر حمود والذي أعلن أن أحد القتلى هو شقيق مرافقه الشخصي، نافيًا أن يكون ما حصل هو “إشكال أو اشتباك” بل اعتداء قام به آل شحادة، معترفًا بعدم وجود خلفيات سياسية، باعتبار الطرفين “من فريقنا السياسي” كما قال (الضحايا من فريقه والمعتدين من فريق أسامة سعد)…

من هنا كان للأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد موقفه الشاجب والمدين لما أسماه “الاشتباك المسلح الذي جرى في صيدا”، حيث طالب الأجهزة الأمنية بتوقيف كل المشاركين في الاشتباك وأعمال الحرق والتخريب للممتلكات مشدِّدًا على أولوية حماية الأمن والاستقرار في صيدا، ومعبِّرًا عن الحزن والأسى لسقوط الضحايا وتخريب بعض الممتلكات.
الشيخ صهيب حبلي من جهته عبَّر عن بالغ الأسف للأحداث الأمنية التي شهدتها مدينة صيدا بالأمس والتي أسفرت عن وقوع قتيلين وعددٍ آخر من الجرحى، وتوجه الى ذوي الضحيتين بأحر التعازي وتمنى الشفاء للجرحى،  مؤكدًا أن ما حصل لا يعبِّر عن هوية مدينة صيدا وتاريخها، وما حصل عبارة عن خلاف بين أصحاب المولدات والمصالح الخاصة، لكن أبناء صيدا هم من دفعوا ثمن هذا التهور الذي أدى الى خسائر في الأرواح والممتلكات

وختم الشيخ حبلي آملًا برفع الغطاء عن كل من يثبت تورطه بالإشكال مؤكدًا على ضرورة أن تقوم الجهات المختصة بدورها في تنظيم العمل الخاص بالمولدات الكهربائية، من أجل وضع حد للتفلت الحاصل.

النائبة بهية الحريري من جهتها وجدت فيما حصل مناسبة للتصويب على الفريق الآخر، حيث أصدرت بيانًا عبر مكتبها الإعلامي قالت فيه: لا يمكن النظر الى ما شهدته مدينة صيدا ليل الاثنين على انه اشكال عابر أو حادث فردي تطور الى احداث وانتهى الأمر.. بل هو اعتداء سافر وخطير على امن المدينة من قبل حفنة من “المافيات” المسلحة التي باتت تستبيح احياء صيدا وتوتر لياليها ونهاراتها وتهدد استقرارها وتتحدى ارادة اهلها بالحياة والعيش بأمان وطمأنينة في العيش والاقامة والانتقال وبالحق في الحصول على الخدمات الأساسية دون منة من أحد ودون تهديد من أحد

نذكر أخيرًا أن المعتدين من آل شحادة هم: عمر وصالح وأحمد شحادة، وهم يمتلكون، عدا المولدات الكهربائية، مقهىً في مدينة صيدا تحت اسم “صح صح”، يقول الطرف الآخر أنه مقهى للمتاجرة بالمخدرات على أنواعها وتحت نظر ومعرفة الجميع

Print Friendly, PDF & Email
Share