الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

هادي شرارة يتعرض للضرب والطرد

بعد تهجمه على عامل مطعم

 وشتمه لمايا دياب

===========

كتبت: جهينة

===========

01لا يمكن ذكر اسم هادي شرارة دون أن يُذكر كم وكم من المشاكل التي تورط بها بسبب عصبيته التي تقول زوجته كارول صقر عنها إنها السبب الأكبر في ابتعاد الجميع عنهم…

وقليلة هي المرات التي تصل حقيقة ما يقوم به شرارة إلى الإعلام لأن الكثيرين يراعون كونه ابنًا لرجل كان من أعلام لبنان الكبرى، ولم يُذكر عنه يومًا إنه أساء لأحد…

اليوم هادي شرارة يستبق انتشار خبر معركته في أحد المطاعم ببيان أقل ما يقال فيه إنه بيان تزلف لمايا دياب (التي أساء لها خلال الإشكال) خشية ان تنسحب من العمل المشترك بينهما، وهو فقط ما يحرص عليه هادي… أما لغة التهديد فيه والتي تأتي محل لغة الاعتذار، فتؤكد أن “حليمة لن تغير عادتها القديمة”، وإذا كان من طرافة تُذكر في هذا البيان فهو عبارة: “وأخيرأ يسأل الموكل: هل يمكن لمن يحيك الألحان. بخيوط من الذهب, لأميرة القلوب, أن يتجرأ عليها ولو بهمسة أو حتى مزحة؟ قطعا لا!”

فهو يسأل ويجيب وبكلمة قطعًا … ونحن من خلال معرفتنا بهادي شرارة نقول: قطعًا نعم…

هادي شرارة المعروف بطبعه الشرس وصل به الأمر هذه المرة إلى توجيه كلام نابٍ لمايا سمعه كل من حوله ولم يعد التكذيب نافعًا في إخفاء ما حصل وخلاصته أن العامل المسكين الذي كان من سوء حظه أن يقوم بخدمة شرارة لم يجد نوع الويسكي الذي يريده “الفنان فاقد الأعصاب”1

هادي الذي لم يتردد بضرب العامل تلقى هذه المرة عقابه من صاحب المطعم، والذي قام بإنذاره بداية مشيرًا له أن اعتداءه على أحد عماله هو بمثابة الاعتداء عليه، ولما لم يفهم هادي الرسالة اضطُر ارجل إلى استعمال مسدسه، لكن دون إطلاق رصاص بل قام بضرب هادي بالمسدس على رأسه وهنا كانت الطامة الكبرى حيث تدخلت مايا دياب قائلة لهادي:

–         جرصتني بيكفي بقا…

ليرد عليها:

–       انتِ كلي خرى… يا شرمو…

فغادرت مايا على الفور حفاظًا على كرامتها ووصورتها بينما تعرض هادي بعد الضرب من قبل صاحب المطعم للطرد من قبل الموظفين والذين كانوا جميعًا قد تعاطفوا مع زميلهم…

بالعودة إلى البيان الذي وزعه شرارة والموقع باسم محاميه زياد واصاف وذلك عبر “جرس سكوب” ووصلت نسخة منه إلى أمواج فقد جاء فيه:

جانب الزملاء الكرام

تجدون طيه (مُرفق) بيان توضيحي صادر عن الفنان هادي شرارة

وشكراً لتعاونكم

2“أنا الموقع أدناه المحامي زياد فؤاد واصاف, وبوكالتي العامة عن موكلي الفنان هادي شرارة جئت بموجب هذا البيان لأوضح الآتي:

أولا: لقد وقع بالفعل إشكال بسيط منذ أكثر من أسبوعين مع الموكل في أحد المطاعم. ونعم لقد وقع الإشكال أثناء وجود الفنانة مايا دياب داخل المطعم عينه والتي غادرته فور وقوعه. هنا انتهت القصة الحقيقية. نقطة على السطر.

ثانيا: لم تكد تمضي ساعات على التلاسن البسيط: حتى وجدت قصة خيالية مختلقة ومضخمة طريقها إلى الاعلام والصحافة ووسائل التواصل الإجتماعي.

إن عرابي “الفيلم الاميركي الطويل” هذا. ثلاث فئات:
الفئة الأولى تتكون من محبي التطبيل والتزمير لكل شاردة وواردة لملء الفراغ ولهؤلاء نقول: ليتكم تشغلون أنفسكم بما هو أهم.
أما الفئة الثانية فهي الأخطر وتتكون من الحسودين والنمامين والمصطادين في الماء العكر وهذه الفئة‎ ‏ حاولت عبر الكذب والتضليل تشويه صورة الموكل وتعكير علاقة العمل التي تربطة بالفنانة مايا دياب. وهذه الفئة أصبحت مكشوفة وعارية أمام الرأي العام اللبناني والعربي, وبالتالي لن ننزلق الى مستوى الرد عليها.
وبالنسبة للفئة الثالثة فهي تتكون من الغيارى حسني النية والأصدقاء والمحبين الصادقين, الذين صدمتهم وأقلقتهم موجة التطبيل والتزمير والتضليل, فتفاعلوا معها من هذا المنطلق. ومن باب الحرص على نقاء صورة الموكل الإجتماعية والاعالمية, فلهؤلاء كل الشكر ولهؤلاء فقط دون سواهم نتوجه بالتوضيح المبين في البند ثالثا أدناه.

ثالثا: إن علاقة موكلي الفنان هادي شرارة بالفنانة مايا دياب ترتكز أولا وأخيرآ على الإحترام المتبادل, كل من موقعه الفني والإجتماعي3 والعائلي.
إن هادي رياض شرارة, إبن البيت اللبناني الأصيل: لا يمكن أن يتوجه بأية كلمة نابية مهما كان نوعها لسيدة. فكم بالحري, بالله عليكم, متى كانت هذه السيدة هي سيدة الأنوثة
والألناقة, سيدة الأخلاق والوفاء, فنانة عزيزة كريمة يسبقها رونقها أينما حلت: إنها مايا دياب.

وأخيرأ يسأل الموكل: هل يمكن لمن يحيك الألحان. بخيوط من الذهب, لأميرة القلوب, أن يتجرأ عليها ولو بهمسة أو حتى مزحة؟ قطعا لا!

لذا و لمرة أولى وأخيرة فلتلجم ألسنة السوء والا ستقطع. والقطع حكما بواسطة المراجع القضائية المختصة وكل من سيتداول هذه الاخبار الملفقة او يتقاعس عن سحبها من التداول ومهما علت قامته سوف تتم ملاحقته جزائيا واعذر من أنذر. ”

Print Friendly, PDF & Email
Share