الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

ما هو الرابط بين الفرار من المخيم والفرار إليه

بين فرار المطلوبين السبعة من مخيم عين الحلوة

وحادثة حريق مستشفى “عين وزين” الشوفية؟؟
والسوريين السبعة الفارين من المستشفى؟؟؟

حصري وخاص/ مكتب الجنوب

يبدو أن مخيم عين الحلوة بدأ بالفعل يخطف الأضواء من مخيمات الشمال، بعد أكثر من حادثة جرت مؤخراً، وآخرها توقيف شاحنة مموهة بالخردة وفيها قذائف وصورايخ وألغام قام الجيش بضبطها على مدخل المخيم، هذا بعد يومين على تسريب خبر نجاح سبعة مطلوبين بمنتهى الخطورة من الفرار من داخل المخيم، واحتمال وصولهم إلى سوريا…

وفي تحقيقاتنا حول القضية أُفدنا من داخل المخيم بمعلومات بغاية الخطورة، دون معرفة مدى الدقة في تفاصيلها، خصوصاً وأن المصدر الخاص بنا قال إنها وردته من خلال أشخاصٍ لديهم ارتباطات استخباراتية عديدة، حيث قال المصدر:
– قبل حوالي العشرة أيام حصل حريق في مستشفى “عين وزين” الشوفية، وبعد متابعة تفاصيل الحريق من قبل أحد الأجهزة الأمنية اللبنانية توافرت معلومات أن الحريق كان مفتعلاً، دون معرفة الأسباب التي أدت لافتعال هكذا حريق…

ويتابع المصدر:

–         بعد وقت قليل وصل إلى المخيم سبعة أشخاص من المسلحين السوريين الفارين، وهم مصابون بجروحٍ مختلفة، وبينهم أحد الكوادر المهمة في الجيش السوري الحر، وهنا تقاطعت المعلومات لدينا، لجهة علاقة هؤلاء بحريق المستشفى، حيث قيل إن هناك صلة مباشرة بين هؤلاء والشيخ أحمد الأسير، وهو الذي طلب افتعال الحريق لخلق حالة من الفوضى هناك، بعدما علم من إدارة المستشفى بأن الأجهزة الأمنية اللبنانية باتت على علم بوجود هؤلاء الجرحى، ومن المحتمل أن تقوم بمداهمة سريعة لاعتقالهم…! فتم افتعال الحريق وتمت عملية تهريب الجرحى بعد أن حصلت بالفعل حالة من الهلع داخل المستشفى، في حين أشرف الأسير بنفسه على كامل العملية حيث شوهد موكب الجرحى يتوجه نحو صيدا ويحتمل أنهم هم الأشخاص السبعة الذي دخلوا المخيم….!

والآن يبرز السؤال: ما هي علاقة هؤلاء السبعة بالسبعة الذين جرى تسريب كامل أسمائهم بعد فرارهم من المخيم، وهل الأمر مجرد عملية تمويه، بحيث ما يزال السبعة الواردة أسماؤهم داخل المخيم، وخبر فرارهم قد يخفِّف من تدابير تعقبهم، باعتبارهم باتوا معروفين ومرصودين من قبل الأجهزة الأمنية اللبنانية، أو أن العكس هو الحاصل، هرب المطلوبون وحل بديلاً عنهم سبعة لا يقلون خطورة وينتمون إلى أجهزة عربية كانت تقاتل داخل سوريا؟؟؟؟

وسط السبعة المطلوبين والفارين من داخل المخيم والجرحى السبعة الفارين إلى داخل المخيم، نتذكر قضية المساجين السبعة الفارين من سجن “كونالي” في تكساس، وهو سجن محاط بأسلاك شائكة بارتفاع أربعة أمتار، وفي محيطه دوريات مسلحة متنقلة على الدوام، وقد تم توثيق أكثر من فيلم حول هؤلاء، فهل نكون أمام أفلام محلية عن الرقم سبعة والفارين من وإلى مخيم عين الحلوة؟؟؟؟

Print Friendly, PDF & Email
Share