الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

في رد على موضوع كارول صقر والعمالة

بين العمالة لإسرائيل

أو تكبير الصدر والسهرات الخاصة

اختارت كارول صقر العمالة لإسرائيل..

وصلنا من الزميلة جهينة الرأي التالي ننشره بحرفيته:

جهينة.م

خاص أمواج نيوز

ما من شخص تابع مقابلة كارول صقر في الـOtv إلا وسخر من كل ما جاء فيها من تفاهات وليس مجرد مغالطات:

هي التي طُردت من روتانا بسبب خلافات زوجها مع الشركة، تقول اليوم أن روتانا خسرت مشروع نجمة ، فروتانا بلا كارول صقر ستكون يتيمة من النجوم والنجومية !

هي التي بالكاد كانت “مشروع مغنية”  لا مشروع نجمة، تعتبر اليوم أن عدم وصولها إلى النجومية سببه عدم تلبيتها للسهرات الخاصة والمشبوهة… يعني أن نجوى كرم وكارول سماحة ونوال الزغبي وجوليا بطرس وأليسا ونانسي

وووو.. كلهن صاروا نجمات لأنهن اعتمدن على السهرات المشبوهة…

وهي لا تستطيع أن تنجح في السهرات المشبوهة لأن صدرها ليس كبيراً…. وزوجها هادي “الذي تقول بأنه مش هادي” طلب منها تكبيره… لماذا؟

وأشارت إلى أنه سألها “هل بدك بيعك”؟؟؟ يا للكلام الراقي بين الأزواج…

ويا للكلام الأرقى لأم تضع الأمومة في أولوياتها؟!

ونصل إلى الأهم:

العمالة لإسرائيل

هي التي لم تظهر يوماً على الشاشة أو في مقابلة مكتوبة أو إذاعية دون أن تتكلم عن والدها تقول اليوم انها ستتكلم عنه لأول وآخر مرة..

هي لا تتكلم عن والدها بل عن نفسها، فهي قد تشربت العمالة منذ زمن، وإلا ما معنى كل هذا التنظير للسلام مع عدو لا يترك فرصة دون الإعتداء على أرضنا وسمائنا..

هي تضع إسرائيل بمصاف سوريا وكأن الطائرات السورية هي التي تخترق أجواءنا يومياً منتهكة سيادتنا وكرامة أرضنا..

وكأن سوريا هي التي تهددنا بمناسبة ودون مناسبة بتدمير بنيتنا التحتية وقد دمرتها مراراً…

هي تريد أن تستعطف جمهور الشاشة التي ظهرت عليها فتقول عن والدها كان “عونياً” و”يموت في حب الجنرال عون….” وهي مثله كانت تغني للجنرال في محيط القصر…ألا تتابع اليوم مواقف الجنرال من سوريا ومن المقاومة، فهل تريد القيام بحركة تصحيحية لاستقطاب الجمهور البرتقالي، أم تريد التأثير على الجنرال نفسه ليتبع نهجها هي في تصحيح مسار العداء من إسرائيل إلى سوريا؟؟؟

يا للتفاهة وللغباء الذي لا ينسجم أبداً مع البكاء والإستعطاف لها لتصبح نجمة ولوالدها لتبييض سجله العميل…

البعض قال إن على كارول أن تغني ولا تتكلم بالسياسة…

أنا أقول بالعكس عليها أن تشتغل في السياسة، لأن الفن يحتاج على أحد اتجاهين:

1-  الشفافية والنقاء وعدم الكذب والمراوغة والإساءة للناس والوطن (من روتانا إلى زميلاتها الفنانات وإلى الإعلاميين الذين يشرفونها وصولاً إلى شعبي لبنان وسوريا وإلى كل العرب الذين لم يسمعوا ولن يسمعوا باسمها كفنانة واليوم سمعوا بها كعميلة فقط).

2-  أو إلى ما سبق وذكرته لتصبح مثل نجلا التونسية أو نانا السورية أو دانا اللبنانية أو غيرهن من الفنانات وهنا عليها الرد على زوجها وتكبير صدرها وهي قالت إنها ترفض ذلك..

ولأن الإتجاهين غير متاحين لها، فلتبقى في السياسة وفي المجال الذي اختارته وهو “التنظير والتسويق لفن العمالة” وهنا ربما تصبح نجمة مثل انطوان لحد أو سعد حداد ….

Print Friendly, PDF & Email
Share