الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة

من الجزائر إلى بيروت:

أبناء بيروت الحرة العربية سيبقون أوفياء لعروبتهم

استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان والأخوة أعضاء الهيئة القيادية رئيس مؤسسة أبو الهدى للثقافة والاعلام الجزائرية الدكتور بشير بن عمرو، الذي سلّم  العميد مصطفى حمدان درعاً تقديرياً بإسم الجزائر وبإسم أنصار المقاومة في الجزائر وبإسم المؤسسة.

بعد اللقاء، أعرب بن عمرو عن سروره لزيارة بيروت سيدة العواصم لافتاً الى ان الهمّ القومي الذي يجمعهم مع كل عربي ومسلم هو مساندة القضية الفلسطينية ودعم المقاومة التي تناضل من أجل دحر العدوّ الصّهيوني.
واستذكر بن عمرو مجزرة صبرا وشاتيلا التي راح ضحيّتها آلاف الشهداء  مؤكّداً أن مؤسسة أبو الهدى للثقافة والاعلام منذ عام 2007 تحمل مشعل “نحن مع فلسطين ظالمة او مظلومة” التي ستتحرر بفضل المقاومة التي نسير وسنبقى على عهدها دائماً، وسنصلّي بالمسجد الأقصى جميعاً، مشيراً إلى أن مؤسسة أبو الهدى تلقّت الدعم الرسمي من قبل فخامة رئيس الجمهورية الأخ المجاهد عبد العزيز بوتفليقة والمجلس الشعبي الوطني والحكومة الجزائرية .1

من جانبه، رحّب أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين_المرابطون العميد مصطفى حمدان بالدكتور بشير والوفد المرافق له مثمّناً عالياً دور هذه الحملة التي ترفع شعار “نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة”، مؤكداً أننا كمرابطون وكناصريين  وكقوميين عرب سنبقى مع فلسطين ظالمة أو مظلومة حتى تحريرها من نهرها إلى بحرها ، ورفع رايات العروبة ورايات فلسطين الحرّة فوق أسوار القدس الشريف بإذن الله ، يرونها بعيدة ونراها قريبة وقريبة جداً .

وأشار العميد حمدان إلى أننا عندما نتكلم عن أهلنا المجاهدين في الجزائر لا بدّ أن نذكر دائماً القيادات الباسلة التي حرّرت الجزائر وفي مقدمها الأخ القائد هواري بومدين والأخ القائد أحمد بن بلة، لافتاً إلى أن قائدنا ومعلمنا جمال عبد الناصر كان شريكاً فعالاً وحاسماً في تحرير أرض الجزائر وفي دعم المناضلين والمجاهدين. ولفت العميد حمدان الى ان بيروت الحرة العربية التي كانت تخرج عن بكرة أبيها تأييداً لتحرير الجزائر يريدون اليوم تحت مسميات الصحوات المذهبية والطائفية وتحت مسميات الصقيع العربي جعلها مكاناً للتآمركي تكون بعض البيئات بيئات حاضنة مذهبية لبعض الأفكار التي قسمت وشرذمت هذه الأمة تنفيذاً للمشروع الأميركي الإسرائيلي بإقامة دويلات ومزارع وإمارات مدن وزواريب وإعلان خلافات متفرقة خدمة لمقولة الأمن القومي الإسرائيلي فوق كل اعتبار وليهودية دولة اسرائيل .

وختم العميد حمدان مؤكداً أن بيروت سيدة العواصم العربية التي سنحتفل قريباً بذكرى انتصارها على العدو الصهيوني ستبقى بيروت العروبة التي تُرفع رايات كل الأمة على أرضها، ونحن على اقتناع تام بأن أهل بيروت سيبقون أوفياء لعروبتهم ولثقافة المقاومة التي ستحرر المسجد الأقصى وكل فلسطين.

Print Friendly, PDF & Email
Share