الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

سلام عليكم من طوني خليفة

لم أوقع مع الـMTV ولم أغادر الجديد

2

وأستغرب كيف تتناقل المواقع الخبر دون العودة إلي

1في اتصالٍ خاص لموقعنا مع الإعلامي طوني خليفة الموجود منذ أسبوعين في القاهرة، حيث يتابع تصوير برنامجه الرمضاني الجديد “السلام عليكم”، والذي يستضيف فيه رجال دين من مختلف الاتجاهات مع مفكرين وأصحاب رأي للنقاش في الأوضاع  الراهنة على الساحة العربية، والذي ستبثه قناة “القاهرة والناس” والتي سبق أن قدمت لخليفة “أجرأ الكلام” و”زمن الأخوان” وغيرها، أستغرب الإعلامي خليفة كيف تتناقل المواقع خبراً مغلوطاً عن موقع ما دون العودة إلى صاحبه..

وكان موقع “النشرة” قد أورد خبراً جاء فيه:

“وأخيراً بعد مدّ وجزر في الإعلام حول انتقال الإعلامي طوني خليفة من شاشة الجديد إلى شاشة الـMTV علم موقعنا من مصادر خاصة جداً أن الاتفاق بين خليفة والـmtv وصل الى خاتمته السعيدة.”

ليس هذا فحسب بل تابع كاتب الخبر (وهو الزميل خالد آغا)  عن “مصادره الخاصة تلك” ما يشير إلى أن هذه المصادر عليمة بكامل التفاصيل مورداً التالي:

“وبالفعل تم توقيع عقد البرنامج الجديد بين الطرفين، ومن المتوقع أن يكون طابع البرنامج فنياً ولا يشبه بتاتا ً”للنشر” الذي قدمه خليفة لسنوات عديدة عبر شاشة الجديد.

طوني خليفة، الذي لم يرد إلا عبر تويتر معاتباً كاتب الخبر والمواقع التي تناقلته والإعلاميين الذين شاركوا في الترويج له قال لأمواج وفي أول رد له:

–         لم أوقع مع الـMTV ولم أغادر الجديد والخبر الذي نشرته أمواج منذ فترة ما يزال على حاله، كيف أوقع وأنا في مصر… ما قلته سابقاً لكم أعود وأكرره الخبر3 الحقيقي والنهائي أعلنه من موقعي لماذا يعلنه غيري..

إلى هنا يكتفي خليفة بالكلام عن هذا الموضوع الذي أثار ويثير الكثيرين، وإن دلَّ على شيء إنما يدل على أهميته وعلى ترقب الجميع له، ما يعني أن برنامج “للنشر” الذي ما يزال في أوج نجاحه بعد الموسم السابع هو البرنامج الذي يراهن الكثيرون على استمراريته، وعلى هذا الأساس نقول في أمواج أن طوني خليفة المعروف بوفائه لمن يعمل معهم لطالما ذكر أنه في حال ترك الجديد لن يحمل معه “للنشر” إلى أي قناة أخرى هذا بغض النظر عن “صاحب الحق بالعنوان والفكرة”…

إذن والكلام هذا لأمواج لن يضحي طوني خليفة ببرنامج “للنشر” ولا بالعشرات من الحالات والقضايا المعلقة التي ظهرت معنا في الحلقة السابقة… واللبيب من الإشارة يفهم.

Print Friendly, PDF & Email
Share