الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

دوللي الحلو لماذا تخاف منها الأخريات

ماذا تقول هذه “المرأة النغشة”

المُلاحقة من قِبَل “الشاعر الأطرميزي”

 

كتب وليد باريش:

2… يبدو أن بعض بطلات مسرح “الشونسونيّة” مشغولات هذه الأيام بمراقبة ظاهرة طغيان أسم الممثلة دوللّي الحلو على كل الأسماء النسائيّة الأخرى ويستغربنّ صعود نجمها وإستمراره صاعداً على نحو يمنع رؤية غيرها من الممثلات حتى صارت رئيسة شبّاك البرامج الكوميدية!

وللحقيقة وبعد متابعتنا لكل البرامج المشابهة نقول إن دوللي هي الأقوى جماهيرية والأسطع نجوميّة وإطلالاتها في “كتير سلبي شو” هو الأهم وهذا ما يدعو للإستغراب وللخوف عند البقيّة!

وتقول هذه “المرأة النغشة” المُلاحقة من قِبَل “الشاعر الأطرميزي” إن شخصيتها في هذا “الدويو” نجحت لأنه بمثابة “فشّة خلق” لكل فتاة لبنانية تتعرّض للتحرّش اللفظي أو التلطيش البذيء إضافة إلى “الكاريزما” والتناغم الواضح بينها وبين فادي شربل!

01طبعاً كلّنا ثقة أن هذه الممثلة الظريفة تستطيع أن تتقدّم كثيراً عن واقعها الحالي، وهذا التقدم يجب أن يجد طريقه في الأعمال المقبلة، فهي من صاحبات الأداء النسائي الجميل والمقنع والمضحك والخفيف، حيث حظيّت بالأدوار القوية والإسكتشات المميزة التي تترك البصمة الأكيدة وبالمعنى المتداول شكّلت النقلة النوعيّة مع باقي الفريق المكوّن من: جوانا كركي، حسين المقدم، فادي شربل وإيلي راعي، ويمكننا الإعتراف بأن شخصيتها وشكلها وحضورها ثلاثة عناصر جدّية تجعلها في وقت لاحق نجمة من نجماتنا حيث أنها ليست أقل منهنّ في كل ما تتطلّبه هذه النجوميّة!

الكثيرون يعتبرون أن دوللّي قادرة على الإستجابة للكاميرا والدور، وان بداخلها الكثير إذا خرجت من اللّعبة التلفزيونيّة إلى الأدوار الفكاهيّة المسرحيّة فصرّحت قائلة: أنّها بإنتظار أن تُفاجيء الجميع بقدراتها التمثيلية، لهذا هي ترفض هذه الأيام الظهورفى اى مسلسل أو نص يعرض عليها، لأنها ترغب في الظهور والتمثيل في عمل درامي حقيقي يصل إلى الناس ويحتوي على شفافيّة وصدق في التمثيل والأداء!3

وتضيف:

–         الأضواء ليست سهلة والناس تتفاعل مع الفنّان من خلال ما يقدمه، في المقابل البعض لا ينظر للفنان على أنّه إنسان عادي وله حياته الخاصة وراحته، من هنا أقدّم كل عمل وفقاً لقناعاتي، طبعاً مع مراعاة شعور الجمهور والمشاهدين الذين يحبونني، مع التأكيد أن الأولويّة عندي هي السعادة، لأنّها مفتاح النجاح والراحة النفسيّة لتقديم الأفضل والأجمل، وهذه الأشياء ساهمت في نجاحي بالإضافة إلى التنويع المعتمد من قبل منتجي البرامج على شخصيتي والتعامل معها بالشكل المناسب!

وعن دور الإعلام والمرأة بشكل عام في “الشانسونيّة” تقول:

–         لا يمكن أن تجاهل دور الإعلام لأنّه مهم جداً للفنّان وللفنّ في عمليات الوصول إلى الأحسن، أما عن المرأة في معظم “الشونسونيات” التي نشاهدها فهي عندهم ليست أكثر من ديكور مُلفت للنظر ومادة دسمة للإعلان عن العمل وإزالة الملل من برودة المشاهد التى يقدمها البعض!

1بكل صدق دوللي الحلو من خلال ما نشاهده ونسمعه عنها من المُقربين إليها هي إنسانة مجتهدة وصادقة مع نفسها وفنّانة تعرف كيف تحتفظ ببريقها ولمعانها الحقيقيين لأنها لا تزيّف فنّها ولا تتصنّع، لهذا لا نلوم البطلات اللواتي يخشين من تصاعد نجمها… لماذا؟

لأن الفناّنة القويّة الواثقة من موهبتها الحقيقية تخيف دائماً الدخيلات!

Print Friendly, PDF & Email
Share